مدير الإعلام التربوي الدباء ل(عدن الغد):على الإدارات المدرسية مناقشة طريقة الامن والسلامة المتعلقة بالنزاع المسلح

عدن(عدن الغد)الإعلام التربوي.

أجرت  "عدن الغد "  حوارا صحفيا مع الأستاذ محمد حسين الدباء , مدير عام الإدارة العامة للإعلام التربوي والنشر بوزارة التربية والتعليم , وطرحت عليه بعض التساؤلات المتعلقة بإجراءات الأمن والسلامة عند النزاع المسلح داخل  المدارس  وخارجها , وما دور المعلم والإدارة المدرسية في إرشادات التلاميذ لسلامتهم من مخاطر النزاعات المسلحة وكيف يتم التعامل  معها , وخرجنا بهذه الأجوبة التي أجاب عنها الأستاذ محمد الدباء مدير عام الإدارة العامة للإعلام التربوي والنشر واليكم الحصيلة..

*أستاذ محمد ..ممكن تعطينا فكرة  حول إﺟﺮاءات  الأمن والسلامة المثلى في المدرسة عند اندلاع نزاع مسلح؟

بداية اشكركم على حرصكم في عدن الغد لإجراء هذا اللقاء الصحفي

والعوة للرد على سؤالكم  ضرورة ﻀمان رد ﻓﻌﻞ ﻣﻨﺎﺳﺐ أﺛﻨﺎء اﻟﻨﺰاﻋﺎت المسلحة ﻓﺈﻧﻪ ﻣﻦ اﻷﻫﻤﻴﺔ بمكان أن ﺗﺨﺼﺺ اﻹدارة المدرسية وﻗﺘﺎ لمناقشة الخطط والإجراءات اﻟﺘﻲ ﻳﺠﺐ اﺗﺒﺎﻋﻬﺎ في المدرسة ﻋﻨﺪ ﺣﺪوث ﻫﺬه اﻟﻨﺰاﻋﺎت. وﻳﻔﻀﻞ أن ﺗﻜﺘﺐ إﺟﺮاءات اﻟﺴﻼﻣﺔ المتفق ﻋﻠﻴﻬﺎ، وﻳﺘﻢ ﺗﻌﻠﻴﻘﻬﺎ ﰲ ﻏﺮﻓـــﺔ المعلمين وﻣﻜﺘﺐ المدير واﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ أن اﻟﺠﻤﻴﻊ – بما  ﻓﻴﻬﻢ المعلمون  اﻟﺠﺪد – ﻗد اﻃﻠﻌﻮا على  ﻫﺬه اﻹﺟﺮاءات وﺗﺪرﺑﻮا ﻋﻠﻴﻬﺎ وﺗﺸﻤﻞ:  اﻷدوار و المسؤوليات أﺛﻨﺎء ﺣﺎﻻت اﻟﻄﻮارئ المتعلقة  ﺑﺎﻟﻨﺰاع المسلح  ﺷـﺎﻣﻠﺔ ﻣﺒﺎدئ ﺗﻮﺟﻴﻬﻴﺔ واﺿﺤﺔ، وﺗﻌﻠﻴمات وﺗﺪاﺑير على المعلمين اﺗﺒﺎﻋﻬﺎ؛ ﻟﻀمان ﺳﻼﻣﺔ اﻟﻄﻼب.

 كذلك ﺗﻘﺪﻳﻢ اﻟﺘﺪرﻳﺐ  المناسب ﻟﻠﻤﻌﻠﻤين واﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﻋﻦ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻫﺬه اﻟﺨﻄﻂ واﻟﺘﻌﻠﻴمات, و ﺗﺤﺪﻳﺪ "ﻣﻜﺎن آﻣﻦ" داﺧﻞ المدرسة  وﻳﻔﻀﻞ أن ﻳﻜﻮن ﻏﺮﻓﺔ أو ﻗﺎﻋﺔ ﰲ وﺳﻂ  المدرسة إذا لم ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎك ﻣﺴﺎﺣﺔ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﺗﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ ﻋﺪد اﻟﺘﻼﻣﻴﺬ  بالمدرسة ﺑﺎﳌﺪرﺳﺔ، يمكن ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﻔﺼﻮل اﻵﻣﻨﺔ ﻟﻨﻔﺲ اﻟﻐﺮض , أيضا  ﺗﺤﺪﻳﺪ إﺟﺮاءات ﻟﻠﺘﻼﻣﻴﺬ ﰲ اﻷدوار اﻟﻌﻠﻮﻳﺔ ﻣﺘﻰ ﻳﺘﺤﺮﻛﻮن إلى اﻟﺪور السفلى إلى أﻳﻦ ﻳﺘﺠﻬﻮن؟

وحول كيفية إجراءات التدابير التواصل مع أولياء أمور التلاميذ في ظل النزاع المسلح ؟ يجيب الأستاذ محمد حسين الدباء قائلا:" تتم إﺟراءات وﺗﺪاﺑير اﻟﺘﻮاﺻﻞ ﻣﻊ أوﻟﻴﺎء أﻣﻮر اﻟﺘﻼﻣﻴ ﻗﺒﻞ إﻋﻼﻣﻬﻢ ﺑﺎﻟﺘﺪاﺑير اﻟﻼزمـﺔ وأﺛﻨﺎء  إﺑﻼﻏﻬﻢ ﺑﺄن اﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﺑﺄﻣﺎن، ﻻ داﻋﻲ لمجيئهم  ﻣﺎدام اﻟﻨﺰاع ﻣﺴـــﺘﻤﺮا ,كما ﻳﺠﺐ ﺗﺤﺪﻳﺪ وﺳﺎﺋﻞ اﻟﺘﻮاﺻﻞ ﻣﻊ أوﻟﻴﺎء اﻷﻣﻮر، وﺗﺤﺪﻳﺪ أدوار و ﻣﺴﺌﻮﻟﻴﺎت واﺿﺤﺔ ﻟﺬﻟﻚ منها ﺗﺠﻬﻴﺰ ﻗﺎﻋﺪة ﺑﻴﺎﻧﺎت ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺄوﻟﻴﺎء أﻣﻮر ﻛﻞ اﻟﺘﻼﻣﻴﺬ في ﻛﻞ اﻟﺼﻔﻮف.بين المعلمين واﻹدارة  المدرسية ﻣﻊ أوﻟﻴﺎء اﻷﻣـﻮر واﻟﺘﻼﻣﻴﺬ؛ ﻟﻠﺘﻌﺒير ﻋﻦ ﻗﻀﺎﻳﺎ اﻷﻣﻦ واﻟﺴﻼﻣﺔ ً, و اﻟﺘﺄﻛـﺪ ﻣﻦ وﺟﻮد ﺣﻮار ﻣﻔﺘﻮح دائما يهمهم  وﻃﺮح مقترحات وﺣﻠﻮل ﺟﺪﻳﺪة، أو ﺗﻌﺪﻳﻼت ﻟﺘﺤﺴين إﺟﺮاءات اﻟﺴﻼﻣﺔ  بالمدرسة .

كما يتم ﺗﺠﻬﻴﺰ قائمة  ﺑﺄﺳـــماء وأرﻗﺎم اﻟﺘﻮاﺻﻞ ﻟﻠﺠﻬﺎت المعنية  ﺑﺄﻣﻦ وﺳﻼﻣﺔ المدرسة  مثل مكاتب التربية , وشرطة النجدة ,والدفاع المدني , والمستشفيات والسلطة المحلية وﻏيرﻫﺎ ﻣﻦ اﻟﺠﻬﺎت ذات اﻟﻌﻼﻗﺔ، واﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ وﺿﻊ ﻫﺬه القائمة في اﻷﻣﺎﻛﻦ اﻵﻣﻨﺔ المتفق عليها في المدرسة , كما يتم  اﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ وﺿﻊ ﻻﺋﺤﺔ اﻹﺟﺮاءات  المتفق عليها وأي ﻟﻮﺣﺎت ﺟﺪارﻳﺔ ﺗﻮﻋﻮﻳﺔ ﰲ ﻣﺮﻛﺰ المدرسة ويتم شرحها ﻟﻜﻞ اﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﰲ ﻛﻞ اﻟﻔﺼﻮل ﻣﻦ ﻗﺒﻞ المعلمين .

وأيضا يتم ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻣﻼذ آﻣﻦ الﻣﺴﺠﺪ، او الﻣﺰرﻋﺔ أو ﻣﺎ ﺷﺎﺑﻪ ذﻟﻚ ﻟﻨﻘﻞ اﻟﺘﻼﻣﻴﺬ إﻟﻴﻪ في ﺣﺎل ﻟﺰم اﻷﻣﺮ، وإﻋﻼم أوﻟﻴﺎء اﻷﻣﻮر ﺑﻬﺬا  الملاذ وﻣﻨﺎﻗﺸﺔ أﻓﻀﻞ اﻟﺴﺒﻞ ﻟﻠﻮﺻﻮل إلى المجتمع المحلي وﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺗﻬﻢ ﻟﺤماﻳﺔ المدرسة  ﻣﻦ اﻟﻨﺰاع  المسلح واحترام سلامة المدرسة على سبيل المثال ﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﺘﻮاﺻﻞ ﻣﻊ اﻟﻘﻴﺎدات اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ واﻟﻘﺒﻠﻴﺔ واﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ في المجتمع .

وحول دور المعلم مع التلاميذ أثناء النزاعات المسلحة يجيب الأستاذ محمد الدباء :"  المعلم ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺘﻼﻣﻴﺬ فيأتي دورة أثناء النزعات المسلحة توجيه التلاميذ  وإرﺷﺎدﻫﻢ في ﻛﻴﻔﻴﺔ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ أﺛﻨﺎء اﻟﻨﺰاﻋﺎت المسلحة ﻟﻠﺒﻘﺎء في ﻣﺄﻣﻦ. فاﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﺘﺄﺛﺮ وﻳﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﺨﻮف ﻋﻨﺪ اﻧﺪﻻع اﻟﻨﺰاع  المسلح  وﻫﺬا شيء ﻃﺒﻴﻌﻲ، والمعلم كونه شخص بالغ يشعر بالمسؤولية ﺗﺠﺎه اﻟﺘﻼﻣﻴﺬ، ﻳﺠﺐ  عليه اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ اﻟﺨﻮف واﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻠﻮﺿﻊ ﺑﺈﻋﻄﺎء ﺗﻌﻠﻴمات وإرﺷﺎدات واﺿﺤﺔ ﻟﻠﺘﻼﻣﻴﺬ أﺛﻨﺎء ﺣﺎﻻت اﻟﻄﻮارئ، ﺣﻴﺚ إﻧﻪ ﻣﻦ اﻷﻫﻤﻴﺔ بمكان ينفذ هذه التعليمات الأساليب ومنها على سبيل المثال :

-اﻟﺘﺰام اﻟﻬﺪوء، واﻟﺤﻔﺎظ على ﻧﻈﺮة ﻋﺎﻣﺔ وﺗﻔﻜير ﺳﻠﻴﻢ.

-ﺗﺠﻨﺐ الصراخ أو ﺧﻠﻖ اﻟﺨﻮف أو اﻟﺬﻋﺮ ﺑين اﻟﺘﻼﻣﻴﺬ.

-التركيز أوﻻ وﻗﺒﻞ ﻛﻞ على شيء ﻟﻀمان سلامة  اﻷﻃﻔﺎل. وﺣين يفعل ذﻟﻚ فالأطفال اﻵﺧﺮﻳﻦ ﻳﻔﻌﻠﻮن  الشيء نفسه مثل تصرفات المعلم .

- ان يتواصل المعلم ﻣﻊ اﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﺑﺼﻮت ﻫﺎدئ، وإﻋﻄﺎء ﺗﻌﻠﻴمات واﺿﺤﺔ.

- ان يتبع  اﻹرﺷـﺎدات واﻹﺟﺮاءات المتفق عليها في المدرسة وفي اﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ اﺳﺘﺨﺪم اﻟﺤﺲ اﻟﺴــﻠﻴﻢ وﺣﺎﻻت اﻟﻄﻮارئ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ، وﺗﺘﻄﻠﺐ اﺳﺘﺠﺎﺑﺎت ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ .

وحول التعامل مع النزاع المسلح خارج المدرسة يرد مدير الإعلام التربوي و النشر الأستاذ محمد الدباء ويقول :" في المناطق اﻟﺘﻲ ﺗﺘﻌﺮض إلى  غارات جوية ﻣﻦ آن ﻵﺧﺮ، يجب التأكد ﻣﻦ ﺗﺮك اﻟﻨﻮاﻓﺬ ﻣﻔﺘﻮﺣـﺔ؛ ﻟﺘﺠﻨﺐ ﺗﺤﻄﻢ اﻟﺰﺟﺎج ﻋﻨﺪ ﺣﺪوث اﻧﻔﺠﺎرات ﻗﻮﻳﺔ وفي ﺣﺎﻟﺔ إﻃﻼق اﻟﻨﺎر، اﻻﻧﻔﺠﺎرات، أو اﻟﻐﺎرات اﻟﺠﻮﻳﺔ وﻏيرﻫﺎ ﻣﻦ أﻧﻮاع اﻟﻨﺰاع المسلح خارج المدرسة كذلك يلزم التأكد ﻣﻦ ﺑﻘﺎء اﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﺑﻌﻴﺪا ﻋﻦ اﻟﻨﻮاﻓﺬ داﺧﻞ اﻟﻘﺎﻋﺎت اﻟﺪراﺳﻴﺔ, وفي  ﺣﺎﻟﺔ اﻻﻧﻔﺠﺎرات اﻟﻘﺮﻳﺒﺔ،يطلب المعلم من التلاميذ  اﻻﺧﺘﺒﺎء واﻻﺣﺘماء ﺗﺤﺖ ﻃﺎوﻻﺗﻬﻢ.,و إﻋﻄﺎء اﻟﺘﻌﻠﻴمات ﻟﻠﺘﻼﻣﻴﺬ في اﻟﻄﻮاﺑﻖ اﻟﻌﻠﻴﺎ في المدرسة ﺑﺎﻟﺘﺤﺮك ﺑﻬﺪوء ﰲ ﻃﻮاﺑير ﺛﻨﺎﺋﻴﺔ إلى  اﻟﻄﺎﺑﻖ السفلى أو إلى المكان الأكثر أمننا في المدرسة , وإرﺷﺎدﻫﻢ ﺑﺎﻟﺤﻔﺎظ على اﻟﻄﻮاﺑير، وﻋﺪم اﻟﺬﻋﺮ أو اﻟﺘﺪاﻓﻊ  في الممرات والسلالم ويمكن ﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺼﻒ أن ﻳﻘﻮد اﻟﻄﻮاﺑير؛ ﺑﻴﻨما يمر المعلم  ﺧﻠﻒ اﻟﻄﻮاﺑير؛ ﻟﻀمان ﻋﺪم ﺑﻘﺎء أﺣﺪ اﻟﺘﻼﻣﻴﺬ وﺣﻴﺪا.

وإذا ﻛﺎن ﺗﻼﻣﻴﺬ أﺣﺪ اﻟﻔﺼﻮل اﻷﺧﺮى في الممر يتنظر ويتحرك ﺑﻌﺪﻫﻢ ﻳﻬﺪوء.

وحول حدوث قصف مسلح والتلاميذ في ساحة المدرسة أﺛﻨﺎء اﻻستراحة

يقول الأستاذ الدباء في حديثه :"  إذا ﺣﺪث اﻟﻘﺼﻒ أو اﻟﻨﺰاع المسلح أﺛﻨﺎء ﺗﻮاﺟﺪ اﻟﺘﻼﻣﻴﺬ في ﺳﺎﺣﺔ  المدرسة وﻗﺖ الاستراحة يجب على المعلم وكذا إدارة المدرسة إرﺷﺎد اﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﺑﺎﻟﻌﻮدة  إلى داﺧﻞ اﻟﻘﺎﻋﺎت اﻟﺪراﺳﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ سريع وﻫﺎدئ، وﺑﻌﺪم اﻟﺬﻋﺮ أو اﻟﺠﺮي واﻟﺘﺪاﻓﻊ.وكذا  التأكد ﻣﻦ وﺟﻮد ﻣﻌﻠﻤين ﰲ ﺳﺎﺣﺔ المدرسة لمراقبة ؛ اﻟﺘﻼﻣﻴﺬ أﺛﻨﺎء  الاستراحة ﺑﺸﻜﻞ داﺋﻢ، وﻟﺪﻳﻬﻢ المعرفة في كيفية  اﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ أﺛﻨﺎء اﻟﻄﻮارئ وأيضا  اﺳﺘﺨﺪام ﺻﻔﺎرة أو ﻧﻐﻤﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ؛ ﻟﺘﻨﺒﻴﻪ اﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﺑﺎﻟﺘﻮﺟﻪ إلى داﺧﻞ اﻟﻘﺎﻋﺎت اﻟﺪراﺳﻴﺔ., وإرﺷﺎد اﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﺑﺎﻟﺘﻮﺟﻪ إلى المكان  اﻵﻣﻦ المخصص ﻟﺬﻟﻚ. كما يكون هناك  الشروع ﺑﺈﺟﺮاءات  المكان اﻵﻣﻦ واﻷﻧﺸﻄﺔ اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻪ ﺣﺘﻰ اﻟﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ اﺳﺘﻜمال اﻟﻴﻮم اﻟﺪراسي .

وعن كيفية الإﺟﺮاءات الﺧﺎﺻﺔ ﺑﺄوﻟﻴﺎء اﻷﻣﻮرمضى  الأستاذ  الدباء يقول:"  ﻳﻨﺒﻐﻲ أوﻻ إﻃﻼع أوﻟﻴﺎء اﻷﻣﻮر على إﺟﺮاءات اﻷﻣﻦ واﻟﺴـــﻼﻣﺔ  المتعبة بالمدرسة ﺣﺘﻰ ﻳﺸـﻌﺮ أوﻟﻴﺎء اﻷﻣﻮر ﺑﺎﻟﻄمأﻧﻴﻨﺔ ﻋﻨﺪ ﻣﻌﺮﻓﺘﻬﻢ ﺑﺄن المدرسة  يمكنها اﻟﺤﻔﺎظ ﻋلى ﺳﻼﻣﺔ أﻃﻔﺎﻟﻬﻢ. واﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ إﺑﻼغ أوﻟﻴﺎء اﻷﻣﻮر ﺑﻌﺪم اﻟﺤﻀﻮر وأﺧﺬ اﻷﻃﻔﺎل إلى ﻣﻨﺎزﻟﻬﻢ أﺛﻨﺎء ﺣﺎﻟﺔ اﻟﻄﻮارئ مباشرة .

*أستاذ محمد .. في حال حضور  أوﻟﻴﺎء أﻣﻮر اﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﻷﺧﺬ أﺑﻨﺎءﻫﻢ أﺛﻨﺎء ﺣﺎﻟﺔ اﻟﻄﻮارئ..ما هو العمل المناط بهم ؟

يجيب قائلاً :"  ﻴﻤﻜﻦ لأولياء الأمور أن ﻳﻨﺘﻈﺮوا في  أي ﻣﻦ ﻧﻘﺎط اﻟﺘﺠﻤﻊ المحددة ﻣﺴﺒﻘﺎ  في المدرسة ﺣﺘﻰ اﻧﺘﻬﺎء ﺣﺎﻟﺔ اﻟﻄـﻮارئ.

 وإذا أصر أوﻟﻴﺎء اﻷﻣﻮر ﻋلى اﻟﻮﺻﻮل إلى أﺑﻨﺎﺋﻬﻢ، ﻳﺘـﻢ أﺧﺬﻫﻢ  إلى المكان اﻵﻣﻦ، وﻟﻜﻦ ﻣﻊ إﻋﻄﺎﺋﻬﻢ ﺗﻌﻠﻴمات واﺿﺤﺔ ﺑضرورة اﻧﻀماﻣﻬﻢ وﻣـﺸـﺎرﻛﺘﻬﻢ اﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ في اﻷﻧﺸـﻄﺔ؛ ﻟﺘﻬﺪﺋﺔ اﻟﻮﺿﻊ، وﻟﻴـﺲ ﻟﺒﺚ اﻟﺨﻮف واﻟﺮﻋﺐ ﺑين اﻟﺘﻼﻣﻴﺬ.

وحول التعامل مع النزاع المسلح داخل المدرسة يقول الأستاذ الدباء :"

في حال دخول مسلحين إلى المدرسة يتواصل مدير المدرسة أو المعلم المسؤل مع المسلحين لمعرفة سبب دخولهم, وتقييم تصرفاتهم إذا كانت عدائية إذا ﻛﺎﻧﻮا ﻳﺴﺘﻬﺪﻓﻮن  المدرسة أو أي ﺷﺨﺺ  فيها في ﺣﺎل اﻟﻨﺰاﻋﺎت اﻟﻘﺒﻠﻴﺔ ﻛﺎﻟﺜﺄر,يلزم الشروع في التفاوض معهم وطلب الخروج من المدرسة , وﻃﻠﺐ اﻟﻌﻮن ﻣﻦ ﺷﺨﺼﻴﺎت المجتمع المحترمة ,وإذا ﻛﺎن اﻟﺮﺟﺎل المسلحين  ﻳﺘصرﻓﻮن ﺑﻌﺪاﺋﻴﺔ، ﻓﻴﺠﺐ اﻟﺒﺪء ﺑﺈﺟﺮاءات اﻷﻣﻦ واﻟسلامة ، وإﺑﻘﺎء المعلمين  واﻟﺘﻼﻣﻴﺬ في اﻟﻘﺎﻋﺎت اﻟﺪراﺳﻴﺔ، وﻋﺪم ﻣﻐﺎدرﺗﻬﺎ إﻻ ﻋﻨﺪ اﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺳﻼﻣﺔ اﻟﻮﺿﻊ., وفي حال  ﻛﺎن  المسلحون ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻮن المدرسة  ﻷﻏﺮاض اﻟﻨﺰاع المسلح ، ﻓﻴﺠﺐ اﻟشروع في  إﺟﺮاءات اﻷﻣﻦ واﻟﺴﻼﻣﺔ، وﻧﻘﻞ اﻟﺘﻼﻣﻴﺬ إلى المكان اﻵﻣﻦ، وﻣﻦ ﺛﻢ إﺟﻼؤﻫﻢ ﺑﺄﻣﺎن ﻣﻦ  المدرسة  إلى الملاذ الأكثر امننا والمتفق عليه على سبيل المثال ( مسجد قريب أو مزرعة واﻟﺘﻮاﺻﻞ ﻣﻊ أوﻟﻴﺎء اﻷﻣﻮر؛ ﻷﺧﺬ أﺑﻨﺎﺋﻬﻢ ﻣﻦ ﻫﻨﺎك.)

*أستاذ محمد الدباء وفي حال تم إطلاق النار داخل المدرسة كيف ما هي الطرق والساليب التي تتخذها إدارة المدرسة والمعلم ككل ؟

إذا ﺣﺪث إﻃﻼق ﻧﺎر داﺧﻞ اﻟﺤﺮم  المدرسي فعلى المعلمين واﻟﺘﻼﻣﻴﺬ اﻟﺒﻘﺎء في أﻣﺎﻛﻨﻬﻢ ﰲ اﻟﻘﺎﻋﺎت اﻟﺪراﺳﻴﺔ، واﻻﺑﺘﻌﺎد ﻋﻦ اﻟﻨﻮاﻓﺬ واﻷﺑﻮاب, وإذا ﺣﺪث إﻃﻼق ﻧﺎر واﻟﺘﻼﻣﻴﺬ في  اﻟﺴﺎﺣﺔ أﺛﻨﺎء الاستراحة  ﻓﻴﺠﺐ إرﺷـﺎد اﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﺑﺎﻻﻧﺒﻄﺎح أرﺿﺎ , وعدم الحركة او الجري في الساحة , وكما يجب إخلاء المبنى في أقرب وقت ونقل التلاميذ إلى أقرب ملاذ آمن .

*وماذا عن التعامل في الغارات الجوية كقصف الطيران على المدرسة ما الوسيلة في سلامة المعلم والتلاميذ ؟

إذا ﻗﺼﻔﺖ اﻟﻄﺎﺋﺮات المدرسة مباشرة فهنا يجب  إﺧﻼء  المبنى وﻧﻘﻞ اﻟﻄﻼب ﻓﻮرا إلى أﻗﺮب ﻣﻼذ آﻣﻦ ﻣﺰرﻋﺔ أو ﻣﺴﺠﺪ أو ﻣﺎ ﻳﺘﻢ الاتفاق عليه ,وكذلك يجب تجنيب نقلهم إلى مبان أو أماكن قد تكون هدفاً محتملا للقصف ( مثلاً مجمعات حكومية مجاورة)والتحرك الفورا عادة ما يكون الفارق بين كل ضربة وأخرى حوالي 10 إلى 15 دقيقة وعندما يكون ذلك ممكنا وآمنا , قدم الإسعافات الولية للتلاميذ المصابين .

*واذا كان القصف الجوي  خارج المدرسة ما هي التدابير الأولية ؟

إذا ﻛﺎن ﻗﺼﻒ اﻟﻄيران ﺧﺎرج المبنى المدرسي  ﻓﺘﺠﻨﺐ ﺗﺮك  المدرسة واﻧﻘﻞ اﻟﺘﻼﻣﻴﺬإلى  اﻟﺪور اﻟﺴﻔلي ، وأﺑﻘﻬﻢ ﺑﻌﻴﺪا ﻋﻦ اﻟﻨﻮاﻓﺬ ﻣﻊ ﺗﻮﻓير ﻏﻄﺎء ﻟﻬﻢ..

وبمجرد  ﺟﻤﻊ اﻟﺘﻼﻣﻴﺬ في ﻣﻜﺎن امن في المدرسة ﺳﺒﻴﻞ  المثال اﻟﻐﺮﻓﺔ اﻵﻣﻨﺔ أو الملاذ اﻵﻣﻦ ﺧﺎرج المدرسة يقوم المعلم بعدّ التلاميذ وابلغ عمال الإنقاذ عن المفقودين مع إعطاء الأولوية للتلاميذ المصابين داخل المبنى المدرسي .

*كلمة أخيرة تود قولها أستاذ محمد الدباء؟

في الأخير لا يسعني إلا ان اشكركم على هذا اللقاء الصحفي الذي من خلاله سيتعرف المجتمع وكذا الإدارات المدرسية والمعلمين حول كيف تتم معالجة السلامة الامنة حال وجود نزاع مسلح .

---------------------------

يجيب على اﻟﺠﻤﻴﻊ  الاطلاع والتدرب على إجرارات السلامة الأمنة