عميد كلية الحقوق بجامعة عدن لـ"عدن الغد": قررنا تخفيض أيام الدراسة إلى3أيام

عدن(عدن الغد) خاص:

قريباً سيتمّ افتتاح المختبر الجنائي بالتنسيق مع البرنامج السعودي لإعادة إعمار وتنمية اليمن.

لقاء/مشتاق عبدالرزاق

قال الدكتور/محمد صالح محسن الجحافي، عميد كلية الحقوق بجامعة عدن بأن(عمادة الكلية قررت تخفيض الأيام الدراسية في الأسبوع من 5أيام إلى3أيام، مع عدم المساس بالمُقررات والخطة الخمسية، حيث سيدرس الطالب 3 مُحاضراتٍ في اليوم، بدلاً عن مُحاضرتَين، مُراعاة لظروف الطلاب، كما راعينا ظروف المُوظفين الإداريين وأعطينا لهم يوم راحة في الأسبوع، وهو يوم الإثنين، تقديراً منا بسبب الظروف التي نعيشها).. صحيفة "عدن الغد" التقت بعميد الكلية.. فيما يلي خلاصة اللقاء:

> دكتور محمد.. قُلتُم في لقاءات سابقة بأنكم عازمون على كل الظواهر السيئة والسلبية التي تُسيء لسُمعة الكلية ولكم.. هل تحقًق ذلك؟

أهلاً بك أخي مشتاق.. نعم نحن سعينا جاهدين منذ أن تحمًلنا عمادة الكلية، بوضع ضوابط كثيرة، ومنها الاهتمام بالمظهر الخارجي من حيث الملبس النظيف المحترم، ومنع تناول التمبل والشمًة وتدخين السجائر وتعاطي القات.. كما بذلنا جهوداً كبيرة سواءً عمادة الكلية أو رؤساء الأقسام والأساتذة للقضاء على ظاهرة الغش.. تصوّر أنه في عام 2016م وعندما تحمّلتُ عمادة الكلية، وفي أول دورة امتحانية تمّ ضبط 428 حالة غش، وكانت القاعات مليئة بالبراشيم.. وفي العام الجامعي الماضي2020 - 2021 لم تُضبط اي حالة غش، وهذا دليل أن طالب كلية الحقوق وصلَ إلى مستوى عالٍ من الوعي والانضباط، وأنه ينبغي الاعتماد على نفسه والإجابة على أسئلة الامتحانات، هذا من ناحية أن ذلك لمصلحته، ومن ناحية أخرى أنه ستُتخذ ضده إجراءات صارمة في حالة ضبطه وهو يغشّ، وذلك وفقاً للائحة شؤون الطلاب.. وإذا قمتَ -أخي مشتاق -بجولة داخل الكلية فلن ترى أي طالب يجلس بجانب اي طالبة جلوساً انفرادياً.

> يشكو الطلاب خرّيجو السنوات القليلة الماضية عن عدم استلامهم لشهادات التخرًج.. ما هو قولكم بهذا الصدد؟

بالفعل.. هذه مشكلة موجودة، لكنها ليست مشكلة كلية الحقوق، لأن الشهادات تصرفها نيابة شؤون الطلاب في جامعة عدن، نحن مهامنا تنتهي عندما يتمّ رصد درجات جميع الطلاب الخرًيجين عقب انتهاء امتحاناتهم، ومُطابقتها مع نيابة شؤون الطلاب في جامعة عدن، بعدها ننتظر حتى تُصرف الشهادات من هناك.. لكن بإذن الله سوف يتمّ حلّ هذه المشكلة، لا سيما بعد إصدار الشهادات الاليكترونية.. للأسف هناك عدد كبير من طلاب الكلية تخرّجوا منذُ أكثر من 8 إلى 10 سنوات، وهم راسبون في عدة مواد، وكُنا ننوي أن نعمل قبل عامين امتحانات التصفية، إلا أن جائحة كورونا أعاقتنا من ذلك، لكننا سنحاول في هذا العام إذا لم يحصل هناك إضراب!!

> متى سيتمّ افتتاح المُختبر الجنائي في كليتكم؟

الحمدلله وصلت أجهزة المختبر والمحاليل الكيميائية، وكلها من انتاج شركة "سرتشي" الأمريكية، التي تُعتبر أفضل شركة تصنيع المختبرات الجنائية في العالم.. نحن نسعى خلال الشهرين القادمين للتحضير لافتتاح المختبر، بالتنسيق مع الأشقاء في البرنامج السعودي لإعادة إعمار وتنمية اليمن.

>ما هي الصفات التي ينبغي أن يتحلًى بها المُحامي؟

في الواقع، أي مُحامٍ مثلُه مثل أي رجل قانون، ينبغي أن يتحلّى بالأخلاق والنزاهة والصدق، بل ويكون القدوة في مسألة احترام النظام والقانون، عند ممارسة مهنة المُحاماة، وأقولها صراحةً: لدينا مُحامون كُثر يُشار إليهم بالبَنان، ومن ضمنهم خرّيجو كليتنا، كلية الحقوق.

>كلمتكم الأخيرة في ختام هذا اللقاء.

أُحيي أبنائي الطلبة، وبناتي الطالبات في كلية الحقوق، وأشعر بالفخر والاعتزاز للمستوى الذي وصلوا إليه من الوعي والانضباط والاجتهاد، حيث صاروا يعكسون صورة رائعة وإيجابية عن الكلية.