مدير وحدة الري بأبين لـ(عدن الغد): تعرضت المحافظة لسيول كبيرة أثرت على المنشآت المائية .. ونعمل بجهود المحافظ ونائبه

أبين(عدن الغد)خاص:

التقاه / ردفان عمر

- بعد تدفق سيول كبيرة على أودية محافظة أبين، ماهو وضع المنشآت المائية بدلتا أبين، من جسور وجسور تحويلية وقنوات وعقم ؟ وماهي أهمية زيارة وكيل وزارة الزراعة للمحافظة ؟ وكيف تقيمون دعم  بالسلطة المحلية لقطاع الري؟

للإجابة على هذه التساؤلات قال مدير وحدة الري بالمحافظة الاخ عبدالله محول طبيب ” :
-تعرضت محافظة أبين خلال موسم الخريف لتدفق سيول مرتفعة المنسوب  وبالأخص دلتاء ابين وكان اخر سيل في (9 ) أكتوبر الماضي الذي  كان كارثي على منشآت الري وعلى العقم الترابية والقنوات، وجرف اراضي المزارعين مما  أدى إلى جرف التربه وكان ارتفاع منسوبة في جسم السد أكثر من سته متر في وادي بنا وكذلك  وادي حسان تم جرف  العقم الترابية ابتداء من الأعلا يرامس حتى اسفل حسان والملك والعوسج ،
واستشعار بالمسؤولين تم التنسيق مع وزارة الزراعة 

وبتوجيهات من الاخ المحافظ والاخ وزير الزراعة ووكيل الوزارة لقطاع الري  تم نزول فريق هندسي وتم نزول الاخ وكيل الوزارة لقطاع الري إلى الدلتا للاطلاع عن قرب عن ماجرى في  شبكة الري من أضرار ووجه الفريق الهندسي برفع دراسات عاجلة حتى يتم وضع معالجات الاضرار وقد تم النزول إلى مناطق  وادي بناء ابتداء من كبث وامجبله وسد باتيس والهيجه وجحيصه والشرقية والفتح والديو وتبقى في وادي بنا المخزن والساده والجرايب والسنه وجدلة عباد والفيش وجعوله .


-ويواصل مدير الري بالمحافظة عبدالله محول طبيق: تم النزول إلى وادي حسان ومناطق خالف خبان والفشله وجسر السته وعقمة الحرمان والفرسان وعقمة عبدالله احمد وتبقى يزعق ويرامس 
كما تم وبالتعاون مع اللجنة المجتمعية بالحصن  التواصل مع مهندس من الري للنزول وحصر الاضرار في الجسور ورفع من قبل المهندس دراسه بما تحتاجه الجسور من صيانة ولازال التواصل مع الوزارة والاخ المحافظ لاستكمال النزول في ماتبقى من المناطق المتضررة.

وأوضح طبيق : أن كل تلك السيول الجارفة التى تدفقت بفعل تأثيرات المنخفظ الجوي الذي  تأثرت به محافظة أبين وكل المحافظات الساحلية للبلاد

-ويؤكد طبيق أن علاقتهم بالسلطة المحلية ممثلة بالمحافظة ابو بكر حسين سالم ونائبه السيد مهدي الحامد ، ممتازة جدآ، وكل الاعمال التي تفوم بها الوحدة التنفيذية هي بفضل دعمهم وجهودهم للوحدة التنفيذية، آملا أن تبقى هذه العلاقة قائمة على الثقة والاحترام وتقدير الجهود من أجل مصلحة العمل .