مأمور مديرية البريقة القاضي فهمان عطري: نعمل على تنفيد مشروع كاسر للأمواج في مناطق الاصطياد والانزال  السمكي (حوار)

عدن (عدن الغد) خاص:

 

 لقاء  /نورصمد 

  تصوير / نائله هاشم

 

 تمتاز مديريات محافظة عدن بمواقعها الجغرافية المتعددة وشواطئها البيضاء ومياهها الزرقاء مما جعلها قبله للسياحة الداخلية ففي مديرية البريقة والتي تمثل ثلثي محافظه عدن كان لنا هذا اللقاء مع مأمور مديرية البريقة  القاضي فهمان عطيري.

 

 الجميع يشكو من غلاء  ارتفاع الأسعار وخصوصا الاسماك التي تزخر بها سواحلنا..

* ترى ما هي المعالجات التي اتخذت؟

 

 صراحه هناك قرارات اتخذت من قبل المحافظ والسلطة المحلية بتخفيض أسعار الأسماك وبيعها للمواطن بأسعار تتناسب مع مستوى الوضع الاقتصادي والمعيشي الا ان ذلك  يتطلب وجود رقابه ومتابعه يوميه لمفارش بيع الاسماك وبصورة دائمه وقد التزم الكثير  بالأسعار كما ان أصحاب الملاحم التزموا  بتسعيره اللحوم التي اقرت من قبل المحافظة والسلطات المحلية ونحن بدورنا   كلفنا فرق لمتابعه هذا  الامر إضافة الى الرقابة على بيع المواد الأساسية الضرورية التي تهم المواطن بصوره رئيسيه وهذا لن يتأتى الا اذا وجدت الرقابة وتم تفعيلها بصوره مستمرة. 

 

* ما هو دور السلطة المحلية تجاه  ارتفاع سعر العملة وتأثيرها على حياة المواطن؟

 

 هذه الامور بيد البنك المركزي والمهتمين والمعنيين بالوضع الاقتصادي وهي مساله شائكه حلها بيد الاختصاصيين وصناع  القرار فهي بالتأكيد اثرت  على الوضع الاقتصادي والمعيشي للمواطنين بصوره كبيرة ونامل  ان تجد حلول ومعالجات لهذه الظاهرة في الوقت القريب.

 

 * هل هناك موازنة عامة للمديرية ؟

 

بالطبع نعم ولكن الان ونظرا للوضع الاقتصادي نستلم مبالغ بسيطة اضافة الى الضرائب والعوائد وغيرها وتستخدم لتنفيذ مشاريعنا الهامة 

 

* ماهي المشاريع التي نفذت خلال العام   الجاري٢٠٢١م؟

 

 نفذنا اربعه عشر مشروعا مختلفا ففي مجال التربية والتعليم اضفنا فصول دراسية لعدد من المدارس كذا تسوير بعض المنشآت التابعة لمكتب التربية والتعليم  ومشاريع في مجال الصحة العامة والسكان تمثلت في زياده عدد الغرف في المستشفيات والمجمعات التابعة للمديرية اضافة الى ترميم  ملعب الجزيرة في منطقه صلاح الدين وتعشيبه وانارته كما قمنا بمشاريع مختلفة منها الانارة الداخلية لبعض شوارع  المديرية 

 

 تحدثتم في ورشة دعم المكون اقتصادي والمؤسسي والتي عقدت مؤخرا عن كثير من الجوانب التي تهم اوضاع الصيادين والجمعيات السمكية والمرأة الساحلية

* لو تحدثنا بإيجاز استاذنا الفاضل؟

 

لقد كانت الورشة ناجحة كونها اعتمدت نحو 15 مشروعا لمديريه البريقة باعتبارها منطقه الساحلية وتمثل ثلثي  محافظة عدن فقد اقرت مشاريع في مجال الاستثمار والتأهيل لهذه السواحل اضافه الى تأهيل الجمعيات السمكية بالتنسيق مع وزاره الثروة السمكية على اساس تعليم بعض الشباب كيفيه صيانه القوارب والمحركات وتركيب الشباك وصناعتها بالات حديثه كما نعمل حاليا على تنفيذ مشروع كاسر الامواج  في بعض المواقع والمناطق الساحلية حتى نحافظ على قوارب الصيادين وادواتهم من الاضرار التي تلحق بهم جراء موسم الرياح والتي تشتد في فصل الصيف اضافه الى تأهيل الجمعيات النسوية والتي  تعمل أيضا الى جانب الرجال في مجالات متعددة كالخياطة وتركيب الشباك وذلك من خلال دورات تدريبيه وتأهيليه تقام لهؤلاء النسوة 

 

 *هل هناك اتفاق وتنسيق بينكم وبين الأجهزة الأمنية فيما يتعلق  ببسط الأراضي ؟

 

بالتأكيد هناك تنسيق دائم وقد اثمرت في الحد من هذه الظاهرة التي تؤدي في احيان كثيره الى سقوط ضحايا  فنحن بالمديرية وبتوفيق من  الله تعالى اولا ثم بتعاون كل الخيرين استطعنا التغلب عليها وحلها وديا ان  وجدت و بالطرق السلمية 

 

*هل هناك متابعه واشراف لمواقع  الانزال السمكي؟

 

 هناك مواقع اصطياد وانزال متعارف عليها وتحمل تصاريح رسميه لمزاوله عملها من قبل وزاره الثروة السمكية والجهات  ذات العلاقة وتعمل بصوره مستمرة ويتم فيها عرض الاسماك وبيعها بالمزاد الا ان هناك جمعيات غير رسميه وغير مرخص لها تقوم بالاصطياد وبالإنزال  وبيعها مخالفه  للوائح والقوانين السارية ، فعملنا من جانبنا مع الجهات الأمنية والقانونية على اغلاقها ومنعها من الاصطياد  حتى لا تهرب الاسماك  الى خارج المحافظة كون هناك سماسرة يقومون ببيعه بأسعار مرتفعة مما اثر على عمليه البيع والشراء وادى الى ارتفاع  الاسماك بصوره جنونيه .. فنحن نعمل  جاهدين مع الجهات المختصة على وضع اليه تحدد مواقع الانزال والبيع بأسعار مناسبه حتى تكون في متناول الجميع لاسيما  المواطن البسيط الذي يعتمد على غذائه اليومي على الاسماك وهناك تسعيره كما قلنا من قبل حددت  سعره من قبل المحافظ  وبحسب الوضع الاقتصادي وحتى لا تؤثر على معيشه  المواطن البسيطة .. ونامل ان يتعاون الجميع على ذلك حتى تعم المصلحة كل المواطنين دون استثناء .. كما ان هناك قرارات ستصدر قريبا تحدد اسعار بقيه المواد الضرورية اللازمة التي تهم حياه المواطن وبما يتناسب مع سعر الصرف الذي اثر بصوره  كبيره على معيشه  المواطنين 

 

*كلمه اخيره :

 

نطلب من قيادتنا الحكيمة ان تراعي المواطن البسيط  في كل اموره المعيشية لان هدفنا خدمته لا اذلاله وتجويعه و ان يكون هناك نزول دائم ومستمر لأسواق ومحلات بيع المواد الغذائية  بالجملة لمراقبتها والحد من تلاعبها من بالأسعار وان يفعل ايضا قانون المحاسبة والمراقبة على الجميع دون استثناء حتى نضمن  حياه كريمة وعزيزة لمواطنينا الصابرين الصامدين رغم كل الصعوبات والظروف المحطة به