مؤتمر حضرموت الجامع : الأوضاع المعيشية للناس كارثبة ولا تحتمل التسويف والتأخير في المعالجات

حضرموت (عدن الغد ) خاص :

قال رئيس الدائرة الإعلامية في مؤتمر حضرموت الجامع صــلاح مبارك بوعابس، بأن إعلان شركة النفط اليمنية فرع ساحل حضرموت توقيف شراءها للمشتقات النفطية من التجار أو بيعها للمواطنين بسعر يتجاوز 600 ريال للتر الواحد، وإغلاق محطاتها، وإحالة وكلاء المحطات الخاصة والممونات للتعامل مع الموردين مباشرة انتكاسة كبيرة وغير متوقعة وحمل ثقيل يقصم ظهر المواطن الحضرمي الذي يكابد المعاناة في معيشته وخدماته، مشيرًا إلى أن هذا الإعلان له انعكاسات ومترتبات خطيرة ويؤكد على ضرورة انتشال أوضاع هذه الشركة الوطنية وانقاذها من حالة الانهيار الذي وصلت إليه لتستأنف تأدية خدماتها للمواطنين. 

وقال في اتصال مع "عدن الغد"، الإثنين ، إن الأوضاع في حضرموت سيئة للغاية وكارثية ، ولا تحتمل التسويف او التأخير في المعالجات ، وهو ما يتطلب على وجه السرعة النظر في أحوال الناس المعيشية والاقتصادية والتخفيف من وطأة معاناتهم . 

وأضاف : إن الوضع المعيشي العام في حضرموت وصل إلى واقع لا يحتمل وهناك صور محزنة ومبكية لأحوال الناس من فقر وعوز مؤكدًا بأن على الحكومة ومن في يدهم القرار دور كبير في تغيير هذا الواقع للأحسن ويتطلب من هؤلاء القيام بمسؤولياتهم اتجاه معيشة وخدمات المواطنين وبصورة عاجلة وكذا معالجة أزمة المشتقات النفطية الطارئة من خلال حلول وتدخلات قابلة للتنفيذ. 

ونوه رئيس الدائرة الإعلامية ، إلى أن حضرموت منطقة منتجة ومصدرة للنفط وأن الحالة المتردية التي وصلت آلية في معيشة وحياة عامة مواطنيها لم يعد أمرًا مقبولًا به ، ويتوجب من الدولة العدل والإنصاف لحضرموت والوفاء لها أرضًا وإنسانًا.. موضحًا بأن مؤتمر حضرموت الجامع قد حذر مرارا وتكرارا من الوصول لهذا الوضع المنهار، كما أنه يرفض الأضرار بحياة ومعيشة المواطنين وحقوقهم ولن يقبل بأي مساس بها.