د. محمد حلبوب لـ (عدن الغد) : خلال 5 سنوات حققنا انجازات بالارقام في البنك الاهلي اليمني (حوار)

عدن (عدن الغد) حاوره / عبدالسلام هائل - تصوير زكي اليوسفي

شهد البنك الاهلي اليمني نشاطا واسعا في ادائه خلال الخمس السنوات الماضية رغم ظروف وتداعيات وانعكاسات الحرب التي تشهدها بلادنا منذ سبع سنوات, وما خلفته من فوضى امنيه, وتدهور اقتصادي ومالي ونقدي, وتنازع الادارة النقدية, وضغوط عدم الامتثال الخارجيه, وتجميد الارصده, تمثل في مجملها بيئة خارجية غير ملائمه لادارة الاعمال.

لكنه وتحديدا منذ عام 2017م, فقد تخطى البنك الاهلي اليمني كافة الصعاب وسار بخطى واثفة. كانت نتائجها ملموسة على مستوى نشاط البنك, وهيكله الاداري, ورقمنته, ومستوى معيشة موظفيه. وحقوق ملاكه.

وقد اوضح الدكتور / محمد حسين حلبوب رئيس مجلس ادارة البنك الاهلي في حديث لصحيفة (عدن الغد ) انه يمكن تلخيص ابرز انجازات البنك الاهلي اليمني فيما يلي.

أولا : على مستوى راسماله الحقيقي المتمثل ( بالموارد البشرية ). فقد تم
1 -- تدريب وتاهيل عدد ( 102 ) موظف على النظم الرقميه, واعادة الهيكله. في المملكه الاردنية الهاشميه.

2-- زيادة ( الاجور والمرتبات وما في حكمها ) لكافة موظفي البنك بنسبة 145%.

3-- معالجة تظلمات ( 523 موظف ) يمثلون 55% من عدد موظفيه الثابتين.

ثانيا : على مستوى الهيكل الاداري. 
   تم استكمال عملية اعادة الهيكلة الادارية للبنك، تحت اشراف شركة ( ديلويت اند توش ) للاستشارات المهنية.

ثالثا : على مستوى التحول الرقمي.
تم ( الاطلاق الحي ) للنظام الرقمي ( Banks ), في الادارة العامه، و ( 11 فرع ) رئيسي, واثنين مكاتب ( مكتب المنطقه الحره, ومكتب ميناء المعلا ). وذلك بما يحقق الادارة الرقميه لحوالي ( 85%) من نشاطات البنك.

وتسير عملية الرقمنة بخطى ثابته ولدينا خطه واضحة لاستكمال رقمنة بقية فروع البنك الاهلي بما فيها الفروع الريفية البعيده. وذلك تحت اشراف شركة ( ICS ) للنظم المصرفية الالكترونية. وعلى يد ( خبراء محليين ) من موظفي البنك الاهلي اليمني ومتعاقديه.

رابعا: على مستوى اصوله الثابته.
1-- تم اعادة تاهيل مقرات ( 15 دائرة في الادارة العامه ) بحي كريتر عدن. 
2-- اعادة تاهيل ( 4 فروع ) هي ( فرع اروى، وفرع لحج، وفرع زنجبار، وفرع المكلا).
3 -- بناء مبنى جديد ( لفرع الشحر ).
4-- شراء مبنى جديد ( لفرع سيؤن) مكون من 9 طوابق.
5-- تجديد حوالي ( 80% ) من الاجهزه, والمعدات، والاثاث، ووسائل النقل والانتقال.

خامسا : على مستوى حقوق الملكيه. فقد تم :-
1 -- رفع راس مال البنك المدفوع، من ( عشرة مليار ريال يمني.) في نهاية عام 2016م. الى ( 20 مليار ريال) في نهاية عام 2020م.

2-- رفع الاحتياطيات, من ( 6.6 مليار ريال  ) الى ( 7.9مليار ريال ).
   وفي رده على استفسار ( صحيفة عدن الغد ) بخصوص ما تشهده البلاد من هبوط لسعر العمله المحلية 
واثر ذلك على عمل البنوك فقد اوضح الدكتور/محمدحسين حلبوب رئيس مجلس إدارة.البنك الاهلي اليمني أن هبوط سعر ( الريال الجديد ), هو مؤشر على زيادة العرض من العمله المحلية ( الريال الجديد ), على الطلب عليها.

  وزيادة العرض من العمله المحلية ناتج عن زيادة في العرض النقدي ( للريال الجديد ) بسبب العجز  في الميزانية العامه للدوله الشرعية. وتغطيته من مصادر تضخميه تتمثل في ( الاصدار النقدي من العمله الجديده ).

 واكد أن هبوط سعر صرف العمله المحليه,له تاثيرات سلبيه لا حصر لها على البنوك والمصارف, حيث تنخفض قيمة راس مال البنك بالعملات الاجنبية, ويضعف من ملائته المالية, وتنافسيته الخارجيه, ويزيد من عدم الاطمئنان, وتنخفض القيمه الفعليه للقروض والتسهيلات الماليه, وترتفع مخاطرها, ويتخلف المقترضين عن السداد. كما وتنعدم الرؤيه الواضحة لدى الاداره....... وكثير من التاثيرات السلبيه التي لا يتسع المجال هنا لحصرها.

 وعن وجهة.نظره كأكاديمي وقيادي لاهم ثاني اكبر البنوك على مستوى اليمن, لتفادي المزيد من تدهور العمله المحليه  قال رئيس مجلس ادارةالبنك الاهلي اليمني الدكتور/ محمدحسين حلبوب : نقترح على البنك المركزي عدن
-- تغطية عجز ميزانية الحكومه من مصادر ( غير تضخميه ) تتمثل في اصدار سندات خزينه, واذون خزانه,  وشهادات ايداع , وصكوك اسلاميه, وغيرها من الوسائل غير التضخميه.
-- كما يجب تحريك سعر الفائده, وزيادة الاحتياطي الالزامي.

-- ومن الضروري جدا تطبيق معايير البنوك على عمل الصرافين خاصه وقد اصبح كثير منهم يقوم بنفس نشاط البنوك من ( قبول الودائع ), و ( منح القروض والتسهيلات ), وغيرها. ولكن بطريقه غير شرعية ودون ان يلتزم باي معايير يطبقها البنك المركزي على البنوك. لذلك فقد اصبح لدى الصرافين قدرة غير محدوده على ( خلق النقود ) دون اي ضوابط. وهو ما يزيد من حجم الائتمان. وبالتالي زيادة السيوله النقدية.

واضاف قائلا :للاسف الشديد ان  اي مركبة.( سيارة ) لا يمكن ان تسير وتصل الى هدفها الا اذا استخدمت كافة ادوات قيادتها من كوابح او فرامل ( بريك  وهامبريك ), و مغير سرعات ( كليش ) ومقود ( سكان ), ومداس سرعات ( بنزين ), و كشافات اضواء, ومنبه ( هون )... وغيرها. ولكن ( سيارة ) البنك المركزي عدن. ومنذ خمس سنوات وهي ( تهرول ), ومع ذلك لم تستخدم سوى أداة واحدة وهي مداس السرعات ( البنزين ) فقط. ( الإصدار النقدي ) ثم ( الاصدار النقدي ), ثم ( الاصدار النقدي ), لا غير.
خافوا الله.... على الاقل ( لصوا السراجات ) او ( اعملوا هون ), او ( اضبطوا المقود ) على الاقل الى اين ? ( ( زارين على الدعسة)!!!. ...... استخدم ادوات السياسه النقدية الاخرى.

   وفي رده على تساؤل (الصحيفة ) حول ما اذا كان مبنى البنك في كريتر قد تعرض لاضرار في الاحداث الاخيرة. اجاب بالقول : الحمد لله هذه المره نجونا ليس هناك من اضرار عدا تعرض المبنى لطلقات نارية محدودة.

  وعن سبب عدم اعادة تاهيل  الواجهات الخارجية لمباني الادارة المركزيه خاصه وهي معالم تاريخية بارزه في عدن. اشار د. حلبوب الى ان مخططات اعادة التاهيل جاهزه, ولم يؤخرها سوى تكرار ( احداث الاقتتال ) الموسفه والتي تمت اشد معاركها في محيط المركز الرئيسي للبنك في مدينة  كريتر,  ولاربع مرات متتاليه. 
 ولكي نثبت لكم صدق ما نقوله. سوف نكشف لكم عن ( الرسومات ) التي نخطط ان  يكون عليها المظهر الخارجي لمباني الادارة العامة للبنك بعد اعادة تاهيلها باذن الله.