بعد أيام من لقاء وفد المقاومة الوطنية بقيادة المحور... الناطق باسم محور تعز يصرح:وحدة الصف الجمهوري فريضة وقتية وضرورة وطنية

((عدن الغد)): خاص

 


اكد الناطق باسم محور تعز العسكري بأن وحدة الصف الجمهوري فريضة وقتية وضرورة وطنية

 


وقال الناطق باسم المحور في منشور عبر حائط صفحته الرسمية فيسبوك:
وحدة الصف الجمهوري .. فريضة وقتية وضرورة وطنية


عدونا الأول والأخطر لتعز واليمن والإقليم، هو مليشيات الحوثي الايرانية الاقصائية والسلالية، ومن يساندهم دولاً أو هيئات أو منظمات ..
.. فحتى لا نذهب بعيدا عن المعركة، وحتى لا نتوه وتنحرف بوصلة الصراع، وندخل في دوامات جديدة هامشية وصراعات جديدة جانبية، يجب علينا تذكر العدو الأول والتركيز عليه والتذكير المستمر بجرائمه وممارساته وبمبررات قتاله، وكيف نعمل سويا، لمواجهته والقضاء عليه واستئصاله، ونوجه البوصلة باتجاه العدو الأول والأوحد والأخطر لنا جميعاً، ونظل دوما نشير إلى الفاعل الحقيقي، والمتسبب الرئيسي بكل هذه الفوضى والصراع والحروب والمآسي، وهو مليشيا الحوثي الايراني الكهنوتي.
غريمنا الأول والأخير؛ من انقلب ومن ينهب ومن قتل ومن خطف وشرد ... ومن اسقط الدولة ويتحمل تبعات ذلك وكل ما نتج عنه، ولا براءة لمنتهك بالطبع، لكن كل ما حصل ويحصل من بقية الاطراف سواء الداخلية او الخارجية هو نتيجة للانقلاب الأسود الدموي المشؤوم، مع عدم اعفاء الفاعل المباشر ابدا مهما كان.


واضاف في منشوره:
وفي المقابل فإن كل من يقاتل الحوثية، ويقف معنا في القضاء على خطرها على الشعب والوطن، وجرائمها – وفي مقدمتها جريمة الانقلاب على الشرعية والثوابت الوطنية والخروج والتمرد المسلح على اجماع اليمنيين – فنحن واياه سواء، وشركاء، ويدنا في يده، ومصيرنا مصيره، ولا اعتبار –بعد ذلك– لإسمه أو لرسمه وصفته !.


وتابع قائلاً:
ولن نذهب بعيدا عن معركتنا لأجل هذه المسميات، ولن نفتح أكثر من جبهة لخلافات فرعية تشاغلنا عن معركتنا الأساسية، وسنركز جهادنا ونضالنا ونوحد صفوفنا وجهودنا على ما ينفعنا ويفيدنا في معركتنا ضد مليشيات الانقلاب والتمرد الحوثية المعتدية والمدعومة ايرانيا، والتي لا تستثني احدا باعمالها العدائية ضد جميع مكونات الشعب اليمني، وسنبتعد في خط سيرنا هذا الواضح البيِّن عن المعارك الجانبية التي تستهلكنا جهداً ووقتاً وامكانيات، وفي نفس الوقت تغذي وتقوي عدونا وتعمل على بقائه واستمراره أطول مدة ممكنة، وسنغلب الحكمة ولغة العقل والمنطق والمصلحة الوطنية العليا للبلد.


وشدد العقيد" البحر "في منشوره انه ولابد من التأكيد هنا أنه لا يمكن لنا أو لمليشيا الحوثي أو لغيرها، أن تنسينا جرائمها، من قتل وتهجير لليمنيين وتفجير بيوتهم، واختطافهم ونهب اموالهم ومؤسساتهم، والمتاجرة والمزايدة والتكسب بمعاناتهم، وابتزازهم وجعلهم متارس بشرية لأماكن عسكرية مستهدفة، وقصفهم وتلغيم طرقهم، وغيرها من الجرائم والممارسات الوحشية البشعة والمروعة، التي لا يمكن أن تُنسى بسهولة، ولا أن تُمحى من الذاكرة، ولا يمكن لتلك المناظر المؤثرة والموثقة أن يتم تجاوزها، أو عدم محاسبتهم عليها.
كما ندرك جيداً، ما يحاول الحوثي واعوانه، وادواته واعلامه، أن يثيره ويعمقه داخل الصف الجمهوري من الخلافات وزرع ونشر وتغذية الفتن بين اليمنيين وفي مناطق الشرعية المحررة كما هي عادته ابدا، وتتكرر هذه الاساليب والممارسات بعد كل محاولة للملمت الشتات الوطني في مواجهته لاستئصاله على أيدي الأبطال في ميدان القتال والنزال، فيلجأ إلى محاولة شق الصف والتذكير بالخلافات السابقة واحياء التعصبات ومحاولة زرع الفتنة ( فرق تسد )، ولن يكتب له النجاح باذن الله تعالى، ثم بوعي واخلاص وحنكة وحكمة ووطنية وتعالي وتسامي الصف الجمهوري فوق جراحاتهم البينية التي يمكن تجاوزها .

وفي الجزء قبل الأخير من منشوره اكد العقيد "البحر" انه وفي هذا الاطار – وحتى نضع النقاط على الحروف – فإنه اذا كانت هناك من جرائم !! فالحوثي وممارساته هو جريمة الجرائم، وان كان هناك من كبيرة فالحوثي أكبر الكبائر، واذا كان هناك من خطورة فالحوثية بفكرها العفن والمنحرف وممارساتها الاجرامية هي أخطر الخطر وهي الشر المستطير واللظى المستعير بل هي الرمضاء والنار معاً، فكل الخيارات معها مستحيل.


وأختتم منشوره بالقول:
هذه هي معركتنا الحقيقية، وما دونها تفاصيل، ويمكن حلها، ويمكن تأجيلها، أو تجاوزها، أو .. أو .. ونستطيع ذلك بإذن الله تعالى.

 


هذا وقد قالت مصادر خاصة لصحيفة "عدن الغد" انه وصل قبل ايام الى مدينة تعز وفد من قوات قائد المقاومة الوطنية العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح الى مدينة تعز والتقي بقيادة المحور

المصدر تحفظ عن المعلومات حول طبيعة زيارة الوفد وما دار في اللقاء غير ان مصادر متطابقة ان اللقاء يأتي بهدف توحيد الصفوف بين قوات محور تعز والمقاومة الوطنية في المعركة المصيرية مع مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران.