"جنوبيات من اجل السلام" تقيم ورشة تدريبية في بناء القدرات والتخطيط لأنشطة 2022

عدن(عدن الغد)خاص.

أقامت مجموعة "جنوبيات من أجل السلام، في مدينة عدن، اليوم الاثنين، وبرعاية المعهد الأوروبي للسلام، ورشة تدريبية في بناء القدرات والتخطيط؛ لرسم اتجاهات النشاط العام للمجموعة لسنة 2020.

وتأتي الورشة التدريبية التي تستمر يومين، في إطار تعزيز علاقات التعاون والشراكة لدور المرأة في تحقيق السلام الدائم، وتستهدف عضوات "جنوبيات من أجل السلام" في مختلف المحافظات الجنوبية.

وفي افتتاح الورشة، قدمت رئيسة مجموعة "جنوبيات من أجل السلام"، رضية شمشير، شكرها باسم عضوات المجموعة للمعهد الأوروبي للسلام، وتحديدا للسيد اندرو مارشال، الذي كانت بصماته واضحة في تأسيس المجموعة، كما كان موقفه مشرفا في تقديم الدعم للمرأة الجنوبية، لتساهم بدور فعال في العملية السلمية؛ استنادا إلى القرار الأممي 1325، والقرارات المكملة له والصادرة لاحقا عن مجلس الأمن، والمتعلقة بدور المراة في تحقيق الأمن والسلام.

واستعرضت شمشير مراحل تأسيس مجموعة "جنوبيات من أجل السلام" في 17 أبريل 2017، وذلك بالعاصمة الأردنية عمان، ومثّل صدور مذكرة التفاهم عن المجموعة دافعا لعضواتها في خلع رداء الإنتماء السياسي والحزبي، ووضعنّ الوطن فوق هاماتهنّ، انطلاقا من المشاركة الفعلية والجادة في مفاوضات السلام، التي تتطلب من المرأة الالتزام بنتائج مباحثات السلام، وخاصة خلال مرحلة الانتقال السياسي، والأدوار المنوطة بها في تحقيق رسالة السلام والأمن والاستقرار.

كما قدمت رئيسة مجموعة "جنوبيات من أجل السلام" شكرها وتقديرها لكل المؤسسات والشخصيات المدنية والحقوقية الفاعلة في عدن، على تعاونها مع المجموعة في مراحل تأسيسها الأولى، واحتضانها لأنشطة المجموعة.

واستعرضت شمشير في كلمتها أبرز الانشطة والفعاليات التي نفذتها المجموعة منذ تأسيسها عام 2017، ومثلت نجاحات تحسب لعضوات المجموعة، أهمها عقد الورش التعريفية بالقرار 1325 والقرارات المكملة له على صعيد مديريات للمحافظات الجنوبية، وتدشين حملة جمع التواقيع لمناصرة القرار.

بالإضافة إلى تنفيذ الحوار مع السلطات المحلية في المحافظات الجنوبية تعزيزا لأهمية الشراكة المجتمعية بين ومع كافة المكونات؛ استنادا إلى نتائج ورشة العمل المنعقدة في عمان، يونيو 2018.

كما نفذت المجموعة "مسيرة السلام" والتي تزامنت مع الذكرى 108 ليوم المرأة العالمي، وتسليم رسالة إلى مكتب الأمم المتحدة بعدن، والمشاركة مع الهيئات العاملة في مجال حقوق الانسان والمناصرة؛ لدعم عملية المفاوضات الجارية حاليا بين الأطراف، بإشراف المبعوث الاممي مارتن غريفيث؛ بهدف إيقاف الحرب والعودة إلى طاولة المفاوضات، وتسليم ممثل المبعوث الأممي لليمن محمد خاطر، في أغسطس 2018، رسالتين لكل من الأمين العام للأمم المتحدة والمبعوث الاممي الى اليمن، ومطالبتهن بضرورة إشراك المرأة الجنوبية في مفاوضات السلام والمساواه مع الاخوات الشماليات. من

وقالت شمشير إن هذا المطلب ما زال ملحا، وعلى المعهد الاوروبي للسلام أن يعمل على تحقيق ذلك من خلال الحوارات الجارية في الحوار الجنوبي الجنوبي.

لافتةً إلى أنشطة أخرى مثل خيمة السلام في سبتمبر 2019  التي حظيت بمشاركة فاعلة من الأطفال الذين وجهوا رسالة بضرورة وقف الحرب وتحقيق السلام.

كما أشارت إلى مشاركة المجموعة في مؤتمر وسيطات السلام المنعقد في مارس 2019، ضمن المكونات التسع، بالإضافة إلى حوارات عديدة عبر الزووم في منصات حوارية حول دور المرأة في مفاوضات السلام، وعرض تجارب خاصة في الحلقات النقاشية عن دور النساء اليمنيات في التصدي للوضع الانساني في ظل الحرب، وغيرها من الفعاليات والمشاركات النسوية والشبابية المتعلقة بالقرارين 1325، و 2250 للشباب.

وشهد اليوم الأول من الورشة استعراض عمل المعهد الأوروبي للسلام في مجال المرأة والسلام والأمن، وتقديم ورقة عمل حول استراتيجية EIP الخاصة بالنوع الاجتماعي، وعرض حول الاتصال العام والتفكير في الاتصال.

ومن المقرر أن تختتم الورشة يوم الثلاثاء، بعرض حول الحوار الجنوبي ومداخلات بشأنه، بالإضافة إلى جلسة عن التخطيط لأنشطة مجموعة "جنوبيات من أجل السلام".