شرب الشاي في المقاهي ثقافة شعبية آيلة للاندثار

أبين(عدن الغد)خاص:

تقرير: ماجد أحمد مهدي

احتساء مشروب الشاهي في المقاهي الشعبية يعد من الظواهر الاجتماعية المستحبة التي تعود عليها العديد من المواطنين كبارا وصغارا من مختلف الاعمار والمستويات الاجتماعية لتبادل اصراف الحديث الودي ولكن مع تقفز سعر قلص الشاهي من 100-200 في أسواق مديرية خنفر سوف يضطر معظم المواطنين إلى هجران تلك المقاهي لعدم قدرتهم عل توفير قيمة قلص شاهي لتعديل المزاج والخفض من ضغوطات الحياة اليومية.


مبلغ لا يستهان به

وقال الأستاذ علي حسين الجعدي يعد شرب الشاهي في المقاهي والاماكن العامة من الظواهر الاجتماعية المستحبة التي لها دور فاعل في تجمع الشباب وكبار السن والاصدقاء لتبادل اطراف الحديث الودي ولكن مع ارتفاع قلص الشاهي إلى 200 ريال قلت تلك التجمعات وامتنع الكثير منهم عن شرب الشاهي في المقاهي واصبحت 200 ريال مبلغ لا يستهان فيه مع هذا الأوضاع الاقتصادية الصعبة وهبوط سعر الريال اليمني في السوق المحلية.


اختفاء الجلسات في المقاهي

وأضاف المواطن محسن سعيد من الملاحظ خلال الفترة الأخيرة في طلوع في كل شيء حتى وصلت على مشروب الشاي الذي يعتبر القاسم المشترك لالتقاء الكثير من المواطنين في المقاهي الشعبية لنسيان هموم وضغوطات الحياة المريرة وهذه اللقاءات تعود المواطنين عليها في كل صباح لشرب قلص شاهي يعمل على تعديل المزاج واحيانا اخرى بعد صلاة العصر ولكن ما تخشاه ان تختفي تلك الجلسات بعد 200 للقلص الواحد.


تأثر الكثير منهم

وأشار المواطن صلاح عبدالله هادي اثرت موجه الارتفاعات المتواصلة في المواد الغذائية وخصوصا مادة السكر والورق التي تدخل في صناعة مشروب الشاهي الذي تعود الكثير من مدمني الشاهي على شرب أكواب كثيرة في العديد من المقاهي والمطاعم ولكن مع الزيادة الاخيرة وارتفاع قلص الشاهي إلى 200 ريال سوف يتاثر الكثير ولن يقدر  حتى البعض على تحملها و 150 تعد كثيرة ونأمل أن تصلح الأمور وتتحسن الأوضاع ويعود القلص الشاهي إلى 100 .


تعديل المزاج

ومن جانبه عبر الاستاذ حسن الصبيحي تدهورت الأوضاع الاقتصادية وأثر ذلك على المواطن بدرجة مباشرة حتى وصل القلص الشاهي في أسواق مدينة جعار إلى 200 ريال للقلص الواحد وشرب الشاهي يعمل على تعديل المزاج في المقاهي ويتجمع حوله الاصدقاء والزملاء ليتبادلوا اطراف الحديث الودي وليس بمقدور الجميع دفع مبلغ مئتا ريال لقلص واحد واذ استمر الوضع على الحال سوف يقل ارتداد المقاهي وسيفكر البعض في شرب الشاهي في المنازل مع افراد الاسره وما تخشاه هو أن تاتي فترة وتجد المقاهي مغلفة ونحرم تلك اللمه الشعبية الذي تعود الجميع عليها صباحا ومساء ونسال الله يرحم البلاد من بطش الولاه الظالمين وترجع الامور الى سابق عهدها .


مهنه غير مربحة

وأكد الحاج محفوظ سليمان بائع شاهي في مدينة جعار اصبحت مهنة بيع الشاهي مع تزايد الاسعار وغلاء المعيشة غير مربحة ومرتادي المقاهي عادهم متمسكين بالسعر الاول القلص ب100ريال متناسين متطلبات الشاهي السكر والورق والحليب في حالة ارتفاع متواصل دون توقف وعلى اثرها اضطررنا الى رفع قلص الشاهي ب200 وهذه التسعيرة موحدة في كل مناطق خنفر وفي حالة تم انقاص الاسعار سوف يعود قلص الشاهي ب100 ريال .


تعقدت الحياة

وتحدث المواطن عادل العوش تعود الجميع منذ الصباح الباكر على شرب الشاهي الحليب او الاحمر في المقاهي كنوع من مظاهر الثقافة الشعبية التي اعتاد البعض أن لم تقل الكل على الاقدام عليها ولكن مع ارتفاع الشاهي سوف يعزف الكثير على التقليل من هذا الظاهرة العامة لان الحياة تعقدت واصبحت غايه في الصعوبة.


رقابة ضعيفة وحكومة فاشلة

وعبر الاستاذ سمير عواد لن تكن نتوقع ان يرتفع مشروب الشاهي إلى 200 ريال في جعار وهذا يعود إلى فشل الحكومة الذريع في ضبط العمله الوطنية ومراقبة اسعار المواد الغذائية في السوق المحلية الذي يحتاجها المواطن بصورة مستمرة والراتب محلك سر لم يزيد فيه شيء والعلاوات متوقفة وعلى الحكومة الاسراع في إيجاد حلول ومعالجات سريعه لانتشال المواطن من هذا الوضع الاقتصادي المتردي.


لم يكن متوقعا

وأفاد المواطن فائز هامل لم يكن متوقعا أن اثار الازمة الاقتصادية تصل الى القلص الشاهي حيث كانت لنا امال كبيره في عودة الحكومة من الرياض الى العاصمة المؤقته عدن في انقاذ المواطن من حالته الميؤسة ومنذ مجيئهم والاسعار في طلوع دون توقف يذكر وحتى الراتب لم يعد يكفي لشراء كيس سكر او كيس ارز .