رسالة شكر وتقدير وإرتياح للجهود التي بذلت في الصلح القبلي بمنطقة خيره كلد يافع والذي أنهى قضية قتل

ابين (عدن الغد) نايف زين ناصر

صفحة بهية ناصعة البياض  سيدونها التاريخ بعناوين من ذهب وبأجمل وأنقى وأروع العبارات التي ستتناقلها الأجيال جيل بعد  صفحة تتجلى وتتلخص في الصلح القبلي الذي تم صباح اليوم السبت 16أكتوبر 2021م  بين قبيلة  المناصره  وقبيلة الجرادمه  والذي احتضنته منطقة خيره كلد يافع الشامخة العريقة  اليوم  وإنهاء قضية قتل  حدثت في عام 2017م  في الساحل الغربي وتحديداً قي اللواء الثالث دعم وإسناد الذي يقوده نبيل المشوشي وهي قضية تتلخص بقيام الجاني سعيد سالم سعيد الجردمي من منطقة رخمه كلد يافع بقتل المجني عليه علي محمد سعيد محسن الصوتي المنصري رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.
حضر الموصل والوصول بين قبيلتي الجردمي والمنصري عدداً كبيراً من المشائخ والأعيان والشخصيات الإجتماعية والوجاهات القبلية والقيادات الأمنية  والعسكرية والمدنية ومن قيادات وأعضاء المجلس الإنتقالي الجنوبي  ومدراء الإدارات المحلية من محافظة أبين ولحج وردفان وكان في مقدمتهم  مرجعية يافع الشيخ عبدالرب النقيب والشخصية الإجتماعية الكبيرة والمعروفة  صاحب  الجهد  الكبير  والمساعي  الكبيرة  الخيرة  في إنهاء  هذه القضية  الشيخ طلال محمد صالح  بن غازي المنصري الكلدي شيخ مشائخ المناصر  بمعية 
الدكتور نبيه حسن ناجي المنصري  المدير  التنفيذي  لمؤسسة  بن غازي للتنمية رئيس لجنة الصحة في محلي حبيل جبر  ونائب شيخ  المناصر  والشيخ  أحمد صالح المنصري والشيخ مسعود الجردمي وبحضور الشيخ محمد حسن العمري والشيخ صالح عبادي بن جراش الكلدي والشيخ حمود فاضل بن عبدالباقي الكلدي والشيخ حيدره دحه الفضلي مستشار محافظة أبين ووكيل محافظة لحج الشيخ عبدالرحمن  الجهوري والشيخ صالح سعيد البراشي والشيخ زيد بن علي ناصر الدعاسي والشيخ طالب حسن  والشيخ رشاد بن ناجي والشيخ عبدالباري البوبكري والشيخ عادل أحمد شيخ الجردمي والشيخ عارف عبادي المنصري  والشيخ  حسن ناجي عبد المنصري  شيخ قبيلة آل عياش سطحان - غرض- كلسام 
أمين عام المجلس المحلي مديرية  حبيل جبر
ومدير عام مديرية خنفر الشيخ ناصر المنصري ورئيس انتقالي سرار علي ناصر الحامدي وقائد الحزام الامني سرار عبدالرزاق الجردمي وقائد حزام  قطاع لحج حسين خالد السعيدي والقائد نبيل المشوشي والقائد نصر عاطف وعميد الأحرار أحمد المرقشي والقائد حيدره السيد والشيخ بالليل راجح سعيد بن لسود الكلدي والشيخ عبدالفتاح محمدخضر الكلدي والشيخ نصر علي اليوسفي
والشيخ حسين ناجي عاطف المنصري والقائد فكري سعيد علوي السعيدي النائب الثاني لقائد الحزام الأمني في دلتا أبين
والشيخ ملهم محمد عثمان الحالمي شيخ مشائخ الجبراني الحالمي ومستشار القائد مختار النوبي وعدداً آخر من الشخصيات الإجتماعية  لم تسعنا الذاكرة لذكرهم نعتذر عن عدم ذكرهم أو أي خطأ في أي صفة   للمذكورين  سابقاً كما حضر  عدداً  من الإعلاميين والتربويين وغيرهم هذا الصلح القبلي  والموصل والوصول.

وبدأ  الموصل والوصول وسط تراحيب لحل القضية وإخمادها وإنهاء أي فتنة بين  الطرفين حيث تقدم  الشيخ مسعود الجردمي عن أولياء أمر الجاني  معلناً ومعترفاً بما إقترفه  وفعله  ولدهم الجاني سعيد سالم الجردمي من خطأ وفعل جسيم  بحق المجني عليه علي محمد سعيد الصوتي المنصري قائلاً جئناكم محتكمين لهذه القضية التي حدثت بين ولدنا وولدكم ونريد منكم القبول حسب الأعراف والشروع  المتعارف عليها  بين قبائل يافع وكلد مقدماً ثلاث قطع سلاح تحكيماََ لأولياء الدم إلى يد الشيخ أحمد صالح بن غازي المنصري الذي بدوره رحب بجميع الحاضرين مشائخ وشخصيات إجتماعية من مختلف قبائل يافع ومن آل فضل  والعوالق الذين كان لهم شرف عظيم في المشاركة بالصلح والحضور وأعلن قبول التحكيم بوجه الحاضرين جميعاً من قبل أولياء دم المجني عليه.

مرجعية يافع الشيخ عبدالرب النقيب ألقى  كلمة حيا من خلالها جميع الحاضرين وتطرق إلى توضيح حدث القضية التي تشرف بحضورها بين قبيلتي الجردمي والمنصري ومشيداً في الوقت ذاته بدور أبناء وقبائل يافع كلد السباقة للسلم والسلام والتصالح والتسامح والتآخي ونبذ  الفرقة  والفتنة ومعتبراً مكتب كلد أهم مكاتب يافع في إخماد نيران الفتن التي حدثت وتحدث في ظل غياب الدولة والأمن والنظام والقانون مؤكداً أن هذه القضية بين الطرفين قضية رجل وأحد في أسرة واحده وأنتهت بفضل الخيرين والعقلاء في يافع مؤكداً ان  القضية الكبرى والأهم هي قضية الجنوب
شاكراََ في ختام حديثه كل الشخصيات التي بذلت قصارى جهودها لإنهاء القضية بين الطرفين.
ومن جانبه تحدث ولي أمر المجني عليه محمد سعيد محسن الصوتي المنصري معلناً أمام الجميع  العفو والتسامح وإعتاق رقبة الجاني لوجه الله وتشريفاََ للحاضرين من مختلف القبائل. 
ثم قام الجميع بتقديم الشكر والعرفان لقبيلة المنصري لما قامت به من عفو وسماح لعتق رقبة الجاني وعمت مشاعر الإبتهاج بين الحاضرين وتم تقديم الشكر والتقدير لكل المساعي التي بذلت في سبيل الحفاظ على التآخي والتلاحم  ووحدة الصف.
عدداً كبيراً من الشخصيات الإجتماعية والمشائخ  في كلد ويافع عبروا عن شكرهم وتقديرهم للمرجعية الشيخ عبدالرب النقيب وللشيخ طلال محمد صالح  بن غازي المنصري  الكلدي  ولآخرين كتر كلاً بأسمه  وصفته وجهده  على  كل  مابذلوه في سبيل حل واحدة من أهم وأكبر القضايا داعيين إلى إستمرارية مثل هذه الجهود  الخيرة.