ناطقة الحراك الثوري تكشف أسباب منع موكب الزعيم باعوم من دخول حضرموت

(عدن الغد)خاص:

كشفت الناطقة الرسمية للمجلس الأعلى للحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب زينة الغلابي أسباب منع موكب قائد الثورة الجنوبية الزعيم حسن باعوم من دخول محافظة حضرموت.

وقالت الغلابي في مداخلة هاتفية مع قناة المهرية أن عودة الأب الروحي وقائد الثورة الجنوبية الزعيم حسن باعوم إلى أرض الوطن حق أصيل على الصعيدان الإنساني و السياسي ، هي عودة رجل وطني أصيل بعد منفى طويل ، وهي عودة فاعل من فواعل الثورة الجنوبية المؤثرة ، و ن أبسط حقوقه المشاركة السياسية في صناعة المستقبل الجنوبي خاصة في هذا التوقيت الحرج الذي يتطلب كل أبنائه. 

وبينت الناطقة الرسمية للحراك الثوري أن بالنسبة لمنع موكب قائد الثورة الجنوبية الزعيم حسن باعوم من الدخول إلى الشحر والمكلا  فقد كان متوقع، فهو أشبه أن يكون ضريبة لمواقف وطنية سيادية سابقة دفعها الأب حسن أحمد باعوم اليوم بالشحر.

وأردفت الغلابي قائلة:" لم نكن نتوقع أن تكون بنفس الغطرسة والهمجية وأن تكون بسذاجة المبررات التي ظهرت لعامة الناس عبر مواقع التواصل الاجتماعي على سبيل المثال وهي اتهامات لزعيم باعوم و مكونه بأن دخوله لمدينة المكلا بحراسته الشخصية لزعزعة وحدة الأمن في حضرموت أو حتى خرقاً للقانون ؛ لا يوجد أي قانون ملزم في اليمن من الشمال إلى الجنوب بنزع السلاح الشخصي للأفراد ، ومعظم القبائل كما نعرف جميعاً مسلحة ، بل أن أصغر فرد بعدن لو أراد أن يمشي بحراسة مدججة لن يعترضه أحد.

وأشارت الغلابي إلى أنه لا يمكن إعتبار دخول الزعيم حسن باعوم بحراسته الشخصية التي لا تتبع أي تشكيلة عسكرية أو أمنية بالجنوب وهي مجموعة من بني هلال وهي قبيلة الرجل التي قدمت له أبسط ما يمكن تقديمه لعودة حسن باعوم وهو تأمينه شخصياً ولا يمكن اعتبارها خرقا للقانون.

وأضافت أشاروا لوجود كميات كبيرة من السلاح الثقيل وهي معلومات مزيفة ولا بد الإشارة لأن لا خيار للإشتباك مع قوات السلطة المحلية وإراقة الدم الحضرمي أو الجنوبي بشكل عام ، لا يمكن يكون خيارا مطروحاً بالنسبة للزعيم حسن باعوم ، فهو رجل سلمي ودعواته كلها سلمية لملمة الصف الجنوبي وتوحيد الجهود للعمل على برامج مشتركة مع كافة الطيف الجنوبي. 

واختتمت الناطقة الرسمية للحراك الثوري بالقول:" نُحمل السلطة المحلية بمحافظة حضرموت والجهات التي تتلقى منها أوامرها بأن أي ضرر قد يلحق بالزعيم حسن باعوم وأفراده هي المسؤولة عنه ، وهي مسؤولة على اعتقال الشيخ مرعي جازع بن عاطف الهلالي في نقطة الشحر.