الشيخ راجح باكريت يهنئ القيادة السياسة والشعب بالذكرى الـ 58 لثورة 14 أكتوبر المجيدة

(عدن الغد)خاص.

وشعبنا اليمني شمالاً وجنوباً يحتفل بالذكرى الـ 58 لثورة 14 أكتوبر المجيدة، يطيب لنا أن نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى الشعب اليمني وقيادته السياسية ممثلة بفخامة رئيس الجمهورية المشير الركن عبدربه منصور هادي، وكل القوى الوطنية بهذه المناسبة العظيمة والغالية على قلوبنا جميعاً.

لقد مثل يوم 14 أكتوبر 1963 لحظة فارقة في تاريخ شعبنا الذي أشعل الثورة في جنوب الوطن للخلاص من الاستعمار البغيض، بعد أن أشعل الشعب في الشمال ثورته للخلاص من نظام الإمامة الكهنوتي، ولقد جاء هذا اليوم ثمرة لنضالات مستمرة خاضها الأحرار حتى تتوج بإشعال الثورة من جبال ردفان ليتجاوب معها كل الوطن، حتى تحقق الاستقلال المجيد.

وفي هذه المناسبة الغالية نجدد العهد بالمضي على درب الآباء من المناضلين الأحرار حتى تحرير الوطن من مليشيا الحوثي والمشروع الإيراني، والانتصار لكفاح الشعب، بتحقيق العدل والمساواة والحرية، وما يسموا الشعب لتحقيقه، وهي مسئولية تقع على عاتق كل القوى السياسية والاجتماعية، مستلهمين معاني النضال الوطني من الكوكبة الأوائل الذين انجزوا التحرير والانعتاق من مخلفات الإمامة والاستعمار.

ولا ننسى أبطالنا المرابطون على الثغور، في ميادين العزة والكرامة والتضحية في المحافظات الجنوبية، حيث نقول لهم بهذه المناسبة: إننا نشد على أياديكم، ونقبل رؤوسكم فرداً فرداً، فأنتم السياج الذي تتحطم على أسواره أطماع ميليشيات الحوثي,.

ونحن ندرك حجم المخاطر والتحديات المحدقة بالجنوب، فإننا نهيب بجميع أبناء الجنوب تضافر كافة الجهود الوطنية على امتداد أرض الجنوب الحبيبة .

كما نثمن جهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة وكافة الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إنهاء الحرب وإحلال السلام، والتأكيد على ضرورة تمثيل قضية شعب الجنوب التي يحمل همها كل جنوبي  في مفاوضات العملية السياسية الشاملة، بما يضمن لأبناء الجنوب تحقيق اهدافهم وتطلعاتهم الوطنية المشروعة.

نجدد التهنئة للجميع بهذه الذكرى العظيمة، سائلين الله تعالى أن يعيدها علينا وقد تحقق للوطن التحرير من مليشيا الكهنوت، وللشعب ما يسموا إليه.