ثنائي الاخلاق والسلوك !

كتب - خالد هيثم

كي اتحدث عن تواجدي في مسارات انشطة اسمنت الوحدة ، يكون الأمر في مساحة مفتوحة ، قد لا اجيد وصفها كما ينبغي ، فكل من اجدهم في طريقي وعلى جوانب البطولات التي تقام ، يمنحني فيه القائمين عليها فرصة التواجد ، لهذا كل المعطيات والمسميات تجعلني اشعر بالفخر لأني جزء من هذه المواعيد وبساطة ما تقدمه تحت عناوين السلوك الراقي.
شاءت الكاميرا امس وفي خضم منافسات الجولة الرابعة من بطولة الفقيد علي العيسائي  ، أن تختار لنفسها وعدستها صيد ثمين ، ليس بالألوان ولا بالمكان ، ولكن بقيمة وإبتسامة من صلب ثنائي المواعيد الجميلة صاحبي السلوك الطاغي ، في اروقة مواعيد الأنشطة وحيث يريد الجميع أن يمرح مع كرة القدم وما تقدمه بعيدا عن الأرقام والفوز والخسارة.
عمار ياسين وبلال قمحان .. شخصيا ما زلت أتمنى أن احظى بشيء في خواطرهما , رغم يقيني بأني قد نلت ذلك الحظ .. وهنا دعوني من بين تلك الخواطر التي سكنت فيني محبة وتقدير واعتزاز ، أن أحدثكم عن هذا الثنائي دون الحاجة إلى الالقاب.
خلال سنوات قليلة ، منحنتني الايام فرصة الأقتراب من شركة اسمنت الوحدة ، ومن بوابة الرياضة وكرة القدم ، وكم شعرت بانها جميلة هي المواعيد وسلسلة وفيها كثير من الجمال الذي يعبر عنه سلوك راقي وجدت فيها يوما : الأستاذ فؤاد الشميري" يقدم له صك مفتوح لكيفية الحوار المجتمعي حينما يجتمع فيه البعض دون معاد ودون سابق معرفة.
مع أني لا أجيد التصوير بحكنة .. ولا تستهويني عدساتها .. ألا أنني امس حينما حاورتي الكاميرا بصيد ثمين قد لا يتكرر بتلك العفوية ، كنت على الموعد لانظر عبر العدسة لمن اختارته محتوى لصورة سالتقطها .. تأملت المنظر طويلا قبل ان اضغط وقبل ان أوثف لحظة للجمال يعبر عنها محـتوى جميل يبتسم في كل الاتجاهات حتى حينما لفت انتباهم بان اصطادهم بعد تأمل طويل ، وباني اخترتهم للقطة لن تبقى حبيسة الكاميرا بل ستذهب الى حديث سطور ساحاول أن امنحه ما بستحق حينما الأمس فيهم تلك الجماليات التي هي صنيعة الخالق سبحانه وتعالى.
اقسم بالله انني لا امتدح  وأنا اسطر حروف متواضعة هي قليلة في حديث هذه المساحة .. لكني بدون معاد وجدت كل خواطري تنصب كي اعنون واكتب ، رسالة حب ليس مني وحدي ولكن من كل من يعرف هذا الثاني الجميل وخصوصا في مواعيد الانشطة التي احظى بالتواجد فيها دائما.
هنيئا لمنتسبي اسمنت الوحدة هذا المقام العالي وروح العطاء وأخلاق القيادة التي يعبر عنها " عمار ياسين وبلال قمحان" دون تكلف ومن بوابة " أخلاق الإنسانية" التي لا تتغير في أي زمان ومكان.
الثنائي الجميل .. أنا لم احكي كل ما في خواطري لكم من محبة ومعزة وتقدير وأمتنان .. فهذا مجرد عنوان لما وضعته في قلبي لكما .. وأسقيه من روائع محبتي  .. ربي يحفظكما ويديم كل السلوكيات الراقية التي تمتلكوها.. هنئيا لي أن حظيت بتلك الخواطر التي اتمناها .. دمتما بالف خير