محطات تعبئة الغاز السفري في أبين .. بين غلاء الأسعار وغياب الرقابة

أبين(عدن الغد)خاص:

تقرير / ماجد أحمد مهدي

يضطر كثير من المواطنين الى اللجوء للمحاط السفري لتعبئة مادة الغاز المنزلي لحاجة كثير من الأسر لهذا المادة في حال نفاذها لدى بعض الوكلاء المعتمدون التي يببع  بالسعر الرسمي 4500 للاسطوانة الواحدة. وعندئد يكون المواطن مجبرا على الأخذ منهم ولكن في حقيقة الأمر هذا التعبئة لا تكفي لاسبوع زمان وعلى المحاط الرسمية تغطية السوق المحلية بكميات كبيرة مراعاة للكثافة السكانية في خنفر وغيرها من المدن الاخرى في أبين.

 

تغطية النقص الموجود

وقال المواطن ناصر جعم اصبح كثير من مواطني مديرية خنفر بعد نفاد مادة الغاز المنزلي يضطروا لاخذ اسطواناتهم وتعبئتها في محاط السفري سواء في مدينة جعار بخنفر او محطة الكوز في زنجبار كوضع اضطراري في حال تأخر جدول الوكلاء في منطقة المخزن او جعار فتقوم بتعبئة الدبة بثلاثة الف إلى أربعة لا تكفي لاسبوع واحد وأصحاب تلك المحاط يبيعوا باللتر وعاده يطلع هواء وبعض المواطنين يضطر إلى الاخد منهم مجبرا وعلى الجهات ذات الاختصاص زيادة مخصص المديرية من الغاز المنزلي لتغطية النقص الموجود ومراعاة للكثافة السكانية في خنفر وزنجبار .

 

استغلال حاجة المواطن

وأضاف المواطن أحمد نجيب مع نفاذ كميات  الغاز المنزلي لدى عدد من الوكلاء في مدينة جعار وغيرها من المدن الاخرى في خنفر يتم اللجوء الى محاط التعبئة السفري لحاجة المواطن في تلك اللحظة إلى مادة الغاز ولعدم توفره لدى الوكلاء بشكل منتظم وتعبئة المحاط السفري لا تكفي استهلاك الأسر حتى اربع ايام ونكون في هذا الحاله شاقين على المحاط السفري الى أن ياتي دور الوكلاء المعتمدون من نقابة الغاز في خنفر  ويتم تعبئة الدبة بـ4500 ريال وتطول ما يقارب شهر زمان وعلى محاط السفري البيع بأمانة وعدم استغلال حاجة المواطنين لمادة الغاز المنزلي.

 

هناك فرق

وأشار الأستاذ عمار عبد الحميد انجي هنالك فرق كبير وشاسع بين المحاط الرسمية والسفري فعندما تعبي في المحاط الرسمية تلاحظ الفرق في التعبئة من خلال أن المحاط الرسميغ تدوم اسطوانة الغاز لشهر او مايقارب شهر  وباقي المحاط الاخرى لا يتجاوز التعبئة يومين ثلاثة ايام وتكمل على طول وهذه الاسباب تعود الى عدم ضخ اكبر كمية ممكنة من الغاز المنزلي الى السوق المحلية ليتسنى حصول جميع المواطنين على دبة واحده على الاقل والمحاط التجارية يكون المواطن مجبرا على التعامل معها بين الحين والاخر في حالة نفاذ كميات الغاز من السوق المحلية وعلى السلطة المحليه في المحافظة تفعيل أجهزتها الرقابية على وكلاء الغاز المنزلي اثناء عملية البيع للمواطن ليحصل كل مواطن في مديرية خنفر على دبه غاز على الاقل لان ليس كل المواطنين لديهم القدرة الشرائية مع موجة الغلاء الفاحش في الاخذ من المحاط التجارية ونأمل بأن يتفاعل الجميع من هذا الملاحظات والاخذ بها .

 

لا تكفي لأيام

ومن جانبه عبر المواطن سالم صالح عمر اصبحت مادة الغاز المنزلي من  اولويات احتياجات المواطن هذا الايام لصعوبة الحصول عليها في معظم الان ومحاط تعبئة الغاز السفري سواء في مدينغ جعار او عاصمة المحافظة زنجبار مشكوك فيها وتبيع غالي باللتر وفي الاخير الدبه لا تكفي لأيام وعلى المواطن الاسمرار في التعبئة الى أن يأتي جدول الوكلاء لتحصل على دبه غاز معبى.

 

كانت متوفرة بسهولة

وتحدث الاخ عيسى محسن الجريري في اول الأمر كانت اسطوانات الغاز المنزلي متوفرة في الدكاكين والبقالات بمدينة جعار وغيرها من مدن خنفر ونحصل عليها بكل سهولة ويسر والآن اصبح الحصول عليها متعب للغايه عبر وكلاء الغاز المنزلي حيث وصلوا إلى اكثر من مائة وعشرين وكيل على مستوى مديرية خنفر

وأضاف الجريري المحاط السفري تبيع على المواطن باللتر وعندئذ يكون هذا المواطن ملزم على الأخذ منهم لحاجته الملحة في الحصول على غاز لأفراد أسرته .

 

حاجة المواطن

وأشار المواطن سالم سالمين في مديريتي زنجبار وخنفر محاط لتعبئة الغاز المنزلي بالكمية اللتي يحتاجها المواطن بدرجة أساسية ولكن هذا المحاط اصبحت مشكوك بها لان كمية الغاز المنزلي الذي يباع للمواطن لايكفي حتى اسبوع زمان  وعليك تعبئة الدبه باكثر من عشرة الف ريال لتستمر مايقارب  عشرين يوما على الاقل .