الألواح الشمسية حلم المزارعين في ظل عجز كبير بشراء محروقات

المضاربة(عدن الغد)خاص.

تقرير /بلال الشوتري

تعتبر مناطق الأرياف باليمن هي الرافد الأول للبلد  بالخضروات والفواكه والحبوب بأنواعها، فما يقارب 70بالمائه من سكان اليمن يعيشون في المناطق الريفية ،فلذا يعشقون الزراعة، والأرض، لكن مساحة المزارع صغرت والإنتاج تقلص بشكل كبير وذلك بسبب النزاع المستمر إضافة إلى زيادة الأعداد السكانية والزحف العمراني باتجاه المزارع ،ايضا شحة الأمطار وغلا الأسعار كان له الدور في العزوف عن الزراعة.

 فمعظم الآبار لم تعد تعمل بالمضخات المحركة وذلك لإرتفاع السعر الجنوني للمحروقات كما كان لصعود سعرها جزء في العزوف عن  الشراء.

 فيما بعض المستقدرين من المزارعين او مالكي الآبار قاموا بشراء وتوفير الواح شمسيه وتبقى الجزء الأكبر من المزارعين ومالكي الآبار بحاجه ماسه للدعم وتوفير الواح شمسيه لكي تنهض البلد بالزراعة ويزيد الإنتاج الزراعي بالبلد، فدعم هذا القطاع يغطي نسبه من البطالة في الشباب والمواطنين.

فالآبار التي تعمل بالطاقة الشمسية تساعد إلى حد كبير على زيادة المنتج الزراعي.

العزوف عن الزراعة

ويتحدث المزارعين عن سبب العزوف عن الزراعة منها إرتفاع سعر المحروقات والذي يعتبر العائق الأكبر امام المزارع.

ويقول مالكي الآبار والمضحات ان نسبة المزارعين الذي يروون مزارعهم بالمضخات تقلص بشكل كبير وبذلك وصلنا لعجز في صيانتها فإرتفاع قطع غيارها جنوني فلا حل امامنا غير الإتجاه نحو الطاقة البديلة وهي شراء الألواح الشمسية التي تعتبر لاتحتاج إلى صيانه متكررة ولا محروقات كما تعد مريحه للمزارع ومفيدة لمالكي الآبار .

سعر الديزل مكلف

ويقول المزارع هاشم النيش ان شراء الديزل يكلفنا جدا فأضطرينا إلى تغيير المصخات المحركة وشراء الواح شمسيه ،فقد وفرت عنا التعب والجهد والأتعاب كما وفرت عنا شراء المحروقات وقطع الغيار وغيرها.

حاجة المزارع البسيط لألواح شمسيه

ويقول المزارع سيف محمد احمد من ابناء منطقة التربة بوادي حرحر وهو احد مالكي مضخة قديمة ان المضخة اصابها عطل والمزارعين حول البئر بحاجه لطاقه شمسية لري مزارعهم فالمضخة توقفت قبل عامين ولم أستطع توفير الواح شمسيه نظرا لعدم توفر المادة ولم أستطع اصلاح العطل في المضخة  نظرا لحجم العطل ايضا المزارع لايستطيع توفير المحروقات، ففكرت بشراء الواح شمسية لكن كما ذكرت ان الظروف الاقتصادية لاتسمح ، فالمزارعين توقفت اعمالهم وارزاقهم وهم بحاجه إلى تشجيع ودعم لإستئناف الزراعة والبدء بري مزارعهم .

فقد ناشدنا المنظمات العاملة في هذا المجال لكن منطقتنا كما يبدو محرومه من المشاريع لانعرف ماهو السبب؟

منغصات مزارع 

ويقول المزارع عبد الله عمر ان الألواح لها عدة سلبيات على المزارع فهي تعمل مباشرة في أوقات الصباح عند تواجد الشمس فعند غياب الشمس يقف المزارع عن الري وهذا مشكلة لبعض المزاراعين ،خصوصا المزاراعين الذي يعملون في ري المزارع في فترة المساء هربا من حرارة الشمس الحارقة ،فلا حل ولابديل غير ري المزاراع بالصباح او اثناء وجود الشمس وهذه المعضلة بحاجه ماسه لخزانات مياه يتم تعبئتها صباحا واستخدامها ليلا.

الحاجه لبناء خزانات مياه

ويرى المزارعين انه لاحل لأصحاب الألواح الشمسية غير بناء خزانات مياه كبيره تتسع لكميه كبيره من المياه بحيث تستخدم للراغبين بري مزارعهم اوقات النهار في حالة غياب الشمس،.

ويقول المزاعين ان الخزانات مكلفه جدا وتحتاج إلى تبنيها من قبل جهات حكومية او منظمات لكن تلك الجهات لم تنظر بعين المسؤولية بتوفير وبناء متطلبات المزارع البسيط الذي يعد من اهم القطاعات بالبلد والرافد الرئيسي بالمحاصيل والخضروات والفواكه فبدون دعم القطاع الزراعي لانهوض بالبلد.

مطالبات مستمرة

ويكرر المزارعون بالمضاربة مناشدات للسلطات المحلية والمنظمات الداعمة ووزارة الزراعة بتوفير ودعم بالواح شمسية وبناء خزانات مياه بحيث يستفيد منها المواطن والمزارع.