اليوسفي وفريقه يتفقدون عدد من مواقع النازحين في مديرية سباح بيافع

ابين (عدن الغد) عبدالله البحري

تفقد الاستاذ انيس اليوسفي مدير الوحدة التنفيذية لادارة مخيمات النازحين عضو فريق الاستجابة الطارئة بمحافظة أبين وفريقه الميداني برفقه مدير عام مديرية سباح بيافع الشيخ حسن القحيم مواقع النازحين في مديرية سباح والذين نزحوا الى منطقة حذق من مناطق الصرع في محافظة البيضاء الزاهر والذين يعيشون اوضاعا صعبة والذي يبلغ عددهم (180) نازح .

والتقى اليوسفي وفريقه بعدد من  الأسر النازحة من محافظة البيضاء الى مديرية سباح بيافع واستمع  لمعاناتهم وهمومهم منذ وصولهم إلى المديرية .

بعدها عقد مدير الوحدة التنفيذية لادارة مخيمات النازحين بمحافظة أبين وفريقه الميداني المرافق له لقاءآ مع مدير عام مديرية سباح بيافع الشيخ حسن القحيم والشخصيات الاجتماعية في المديرية

كما تم تكليف الدكتور شفيقً اليوسفي وصالح امشقيًً بمتابعه عمليهً النزوح ورصدهم اولا باول

ووجه مدير الوحدة بالمحافظة منسقي المديرية بسرعة رصد بيانات النازحين بدقه كما وجه بانشاء خطة طوارئ لاستقبال اي نزوح قادم  .

وناشد مدير الوحدة التنفيذية بالمحافظة جميع المنظمات الدولية والمحلية والمفوضية السامية ومنظمة الاوتشأ والمؤسسات المحلية وجميع شركاء العمل الانساني بالتدخل العاجل لاغاثه ومساعدة النازحين بالمواد الغذائية والايوائية والخيم وسرعة الاستجابة السريعة كونهم لم يتلقوا اي دعم منذ وصولهم للمديرية المترامية الاطراف ووعورة الطريق

واضاف اليوسفي أن الحرب مستمرة وعلى الجميع استشعار المسئولية والعمل على مساعدة تلك الأسر التي نزحت من مناطقهم.

كما تقدم مدير الوحدة بجزيل شكره للاستاذ نجيب السعدي رئيس الوحدة التنفيذية بالجمهورية واللواء ابو بكر حسين سالم  محافظ المحافظة والأمين العام للمجلس المحلي مهدي الحامد ومدير عام مديرية سباح الشيخ حسن القحيم على تعاونهم مع الوحدة التنفيذية

ووجه اليوسفي فريق الاستجابة الطارئة بسرعة التدخل ومساعدة النازحين والأسر المستضيفة

وتقدم مدير عام مديرية سباح الشيخ حسن القحيم والشخصيات الاجتماعية في المديرية عن بالغ شكرهم وتقديرهم لمدير الوحدة التنفيذية لادارة مخيمات النازحين بالمحافظة وفريق الوحدة على اهتمامه ومتابعته المستمره لأوضاع النازحين وتحملهم مشقة الطريق الوعره والطويلة للوصول الى المديرية التي تعد من المديريات النائية البعيدة عن مركز عاصمة، المحافظة.