مافيا الفساد تنخر في جسم كهرباء أبين

أبين(عدن الغد)خاص:

تقرير : ماجد أحمد مهدي

أثبتت قيادة مؤسسة كهرباء أبين فشلها الذريع في إيجاد حلول ومعالجات سريعة لتفادي أزمة الانقطاعات المتكررة التي تشهدها مناطق المحافظة خلال فصل الصيف الحار والاستمرار في تركيع وتعذيب المواطن بإطالة ساعات الانطفاء لأكثر من 8 ساعات في اليوم الواحد مقابل ساعة ونص شغال و ليست كاملة وعلى إثره توقفت الدراسة في جميع المستويات حتى تتحسن منظومة الكهرباء بالحد الأدنى.


أحداث تغيير جذري

وقال الأستاذ فهيم السنيدي :" فشلت قيادة المؤسسة العامة لكهرباء أبين في توفير التيار الكهربائي لمناطق محافظة أبين بالحد الأدنى في فصل الصيف الحار ولم تسعَ  المؤسسة إلى إيجاد أبسط الحلول والمعالجات السريعة للتخفيف من وطأت الحر الشديد الذي اكتوى بنارها المواطنين في العديد من مناطق أبين في ظل تقاعس المؤسسة في توفير طاقة مشتراه أو إصلاح المولدات السابقة لتساعد في تقليل من ساعات الانطفاء الذي ضاق الناس ذرعا بها".

وأضاف السنيدي إذ انضمت الخدمة بالحد المقبول سوف يسعى المواطن من ذات نفسه إلى تسديد ما عليه من استهلاك شهري أو متأخرات وعلى قيادة المحافظة تحريك المياه الراكدة وإحداث تغيير جذري في طاقم المؤسسه .


تتساقط الأسلاك على المواطنين والأطفال

وأفاد الإعلامي عوض آدم " وضع الكهرباء في أبين لا يسر عدو ولا صديق فالانقطاعات المتكررة خلال الفترة الأخيرة وما قبلها كان لها بالغ الأثر على الطلاب في شتى المراحل الدراسية مما اضطرت قيادة مكتب التربية بالمحافظة إلى إصدار قرار بإيقاف الدراسة لمدة أقصاها إسبوعين أجازة إجبارية قابلة للتجديد وذلك مراعاة لظروف الحر التي تشهدها المحافظة فالانقطاعات الطويلة للتيار الكهربائي على مديريتي خنفر وزنجبار إضافة إلى الربط العشوائي للتيار هو الآخر أثر على الساعة ونص التي نحصل عليها من المؤسسة ويتم استقطاع منها بعض الدقائق "

وأضاف آدم تتساقط بعض الوايرات من أعمدة الكهرباء وتسبب كوارث يروح ضحيتها المواطنين والأطفال الأبرياء أثناء مرورهم بجانب الأعمدة وعلى قيادة المؤسسة أن تؤخذ هذه الملاحظات بعين الاعتبار وتسعى جاهدة إلى تحسين منظومة الخدمة على مستوى المحافظة وخصوصاً مديريتي زنجبار وخنفر.


مبرمجين على السرقة

وأشار الأستاذ حسين ثابت " نصيب مدرس بالتعليم الفني ملت الناس من تردي خدمة الكهرباء في مناطق ومديريات المحافظة وخصوصاً خنفر وزنجبار والغرض من هذا هو تركيع وتعذيب المواطن بدرجة أساسية فمعظم المواطنين ليس لديهم القدرة على شراء طاقات شمسية لمواجهة الحر الشديد الذي ضاق الناس ذرعا به وعلى سبيل المثال انقطع واير من أحد أعمدة الكهرباء في إحدى الحارات وحاولنا الاتصال بالمؤسسة عدة مرات ولم ياتِ أحد لاصلاحه وقمنا بحراسة الواير إلى أن أتت أحد فرق الحملة بصعوبة بالغة وتم ربط الواير والمشكلة هنا أن المهندسين في صيانة المولدات غادروا المؤسسة ولم يقوموا بتأهيل المهندسين الجدد ليكون لديهم القدرة على إصلاح المولدات لحل جزء من مشكلة المؤسسة وتقليل ساعات الانطفاء بس هم مبرمجين على كيفية فنون السرقة وعبر صحيفة "عدن الغد" نطالب كل الشرفاء وأصحاب الضمائر الحية في أبين لإقامة حملة واسعة على المؤسسة العامة لكهرباء أبين لتغيير كل جذور الفساد وترشيح قيادة نزيهه ليستقام الوضع وتتحسن الخدمة بشكل أفضل".


موجة حر شديد

ومن جانبه قال المواطن أحمد عبدالله العوذلي :" تعبت الناس هذه الأيام من انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة في اليوم الواحد لم تشهدها المحافظة من قبل ولم اتوقع أن يصل فترة الانقطاع لأكثر من 6 ساعات متواصلة واحيانا تصل إلى 8 ساعات وأصبح هم عمال المؤسسة هو تحصيل الإيرادات من المواطنين والتجار بأي شكل من الأشكال دون إحداث تحسين في الخدمة بالحد الأدنى وبسبب موجة الحر الشديد حصلت حالتين وفاة لمدرستين في منطقة الكود وزنجبار. وذلك لارتفاع درجات الحرارة مما أجبر مكتب التربية بالمحافظة على إصدار قرار منح الطلاب والمعلمين أجازة إجبارية إلى أن تتحسن الأوضاع في المؤسسة".


تركيع وتعذيب المواطن

وتحدث الأستاذ محمد علي امدوباء :" تعذب المواطن من هذا الوضع المزري الذي أوصلته اليه مؤسسة كهرباء أبين مما خلق حالة من السخط والتذمر لدى كثير من مواطني محافظة أبين وهذه المعاناة والوضع المأساوي أشعر الكثير منهم بأن في مافيا في المؤسسة لا تريد الصلاح والفلاح والنجاح للمؤسسة ولايوجد في عدن هذه الانقطاعات المتكررة والطويلة التي تصل لأكثر من 8 ساعات متواصلة وخاصه أننا نعيش في فصل حار فنشعر أن في أيادي خفية ترتاح بتعذيب المواطن بحجة عدم توفر مادة الديزل للمحاط المستأجرة والحكومي فبعض الناس تلفت أجهزتهم الكهربائية من كثر طفي لصي بين فترة وأخرى فخدمة الكهرباء من أبسط الحقوق الأساسية الذي يحصل عليهم المواطن
وإذ كان خط المغذي من عدن يأخد النصيب الأكبر من الدعم فلا داعى أن تحصل المؤسسة على كل هذا الدعم الذي لا يستفاد منه في صالح تحسن الخدمة لصالح المواطن ونقترح أن نتحول مع المؤسسة العامة عدن وتتحول جميع الإيرادات اليها".


سرقة أسلاك الكهرباء

وعبر المواطن شوقي عوض كردي " تعود أسباب انقطاع الكهرباء عن مناطق مديريتي زنجبار وخنفر لغياب مؤسسات الدولة وعلى رأسها السلطة المحلية بالمحافظة التي لا تسعى إلى تغيير جذور الفساد في مؤسسة الكهرباء كون المدير العام ليس مهندسا وإنما إداريا وهذا مخالف لشروط التعيين في المؤسسات الخدمية وحتى عمال المؤسسة بدأوا يتقاعسون في أداء عملهم ويتمثل ذلك في سرقة أسلاك الكهرباء وتغييرها بأخرى ذات جودة رديئة فما بالك بقيادة المؤسسة التي تسعى خلف تحقيق مصالحها الشخصية ولن تصلح المؤسسة إلا بتغيير كافه الطاقم بدأً بالمدير العام وكل الفاسدين وتعيين كفاءات  لانتشالها من وضعها المتردي  الذي أصبح مصدر إزعاج الكثير منهم".


فشل ذريع

وأكد المواطن فريد الخضر علي " مع موجة الحر الشديد التي تشهدها مناطق المحافظة أثر بشكل كبير على كبار السن والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة السكر. والضغط الذين لا يقدرون على تحمل ارتفاع درجة الحرارة ولم نتوقع بأن تزداد ساعات الانطفاء في اليوم الواحد الى 8 ساعات طافي مقابل ساعة ونص وليست كاملة وهذا الشيء أزعج كثير من المواطنين  وكدر عليهم عيشهم وعلى قيادة المؤسسة استعار مسؤوليتها والابقاء أقل شيء على 3 ساعات طافي مقابل ساعة ونص لاصي ليشعر المواطن بنوع من الرضاء".