"الحروي" في منزل النجم المريض "عبدالعزيز مجذور"

تعز - خاص

 يعيش الكابتن عبدالعزيز مجذور  ، الاسم الكبير في رياضة الوطن بين احضان الحالمة تعز ،  ،حالة انكسار كبيرة وموجعة ـ بعدما تخلى عنه الجميع ، ليبقى بين جدران منزله مع المعاناة والألم والحال الفاقد لكل شيء ، نتيجة مرضه الذي اسقطه ارضا ليبقى حبيس فراشه ولحافه برفقة انين وصوت خافت خشية أن يسمعه أحد وهو العزيز اسما ونفسا.
في الفترة الماضية ومنذ أن هاجم المرض هذا النجم الكبير منذ حقب من الزمن ، لاعبا ومدربا وشخصية تعترف بها تعز ، ويتغنى بها الوطن ، ظل الأحباب ينتظرون الفارس الذي سينهض بأخلاقه ليكون حسر العبور بالمعاناة الى وضع افضل ، يلامس روح الرجل الذي وجد نفسه في دائرة وضعية صعبه ، يحيد به فيها المرض والحال المعدم.

ولان الفرسان في هذا الزمن قليلين ، طال الانتظار ، حتى استلهمت الروح الجميلة للشخصية الأجمل في حوارات الإنسانية ، الأستاذ رياض الحروي نائب رئيس نادي الصقر  ، وضعية " المجذور" لتذهب إليه ، بكل ما تمتلك من ثقافة الحب والعطاء والانتماء للآخرين ، زيارة بألف موعد ومحطة للإطمئنان وتقديم كل ما يلزم ، هكذا كانت تفاصيل زيارة رياض الحروي الذي حمل معه تحيات العطاء الكبير شوقي احمد هائل ، ، الذي عرف بأنه مساحة حب تنتمي إلى الناس ، فما بالكم والحديث عن ميزة ونجومية في رياضة تعز ، يمثلها المجذور بتاريخه الطويل.
مواقف عظيمة لروح مثقفة بالعطاء الإنساني ، يقدمها رياض الحروي على مر السنوات "سلوك واخلاق" ، ليؤكد بانه نبتة صالحة ، زرعها الراحل عبدالجبار الحروي لتبقى في صلب تعز وبين أهلها ، هكذا جاءت تفاصيل زيارته للنجم المريض الذي تخلى عنه الجميع ، وتركوه في موضعه يعني ويبكي حال الدنيا القاسية بقسوة الاحباب.
زيارة أعطت منسوب غير محدود ، ومنحت المجذور الشيء المختلف ، لكل ما يحتاجه في مرضه اكان في الوطن أو خارجه.. لله درك رياض الحروي .. والله أنك قدوة لمن أراد أن يكون حاضرا في مواعيد الإنسانية وصوت الضمير .
ربنا يشفيك كابتن عبدالعزيز مجذور ، فأنت لتعز أيقونة خاصة يتحدث عنها الزمن والمشاوير.

اسرة المجذور شكرت الزيارة وما حملت بين ثنايا في حديث الحروي وما قدمه والتزم به في أي وقت ، وعبرت عن امتنان كبير.