مدرسة ابوبكر الصديق في حبيل حنش بمسيمير لحج تناشد بانقاذها من الانهيار !!

لحج (عدن الغد ) تقرير / مختار القاضي

اكثر من مئة عام  للتأسيس وحتى اليوم تبقى مدرسة ابوبكر الصديق في مركز حبيل حنش مديرية المسيمير لحج للتعليم الأساسي والثانوي (بنين. وبنات) إحدى المدارس الرائدة بلحج التي أنجبت العديد من الكوادر بلحج

ومنذ فترة تأسيسها القديم حتى اليوم لا شك أنه جدرانها وسقفها تعرض للتشققات والتصدعات قد نهشت منها والسبب في عمرها القديم.

منذ فترة التأسيس منذ مئة سنة لطحتى اليوم لا شك أن هذه الفترة تنهش من عمر المدرسة وتصيبها بالتكسرات والتشققات ، فالمدرسة بطبيعتها تضم ، اكثر من الف وخمس مئة طالب وطالبة. بحكم وقوعها في منطقة حدودية اصبحت تضم طلاب من مديرية ماويه تعز ومسيمير لحج  ولا يوجد سور بها يحفظ اصولها

ويكاد ماتبقى من السقف يوشك على السقوط والكثير من الفصول قد سقط سقفها

زمن عمر المدرسة الكبير يعرض  ماتبقى من سقوفها  للسقوط نتيجة عوامل الأمطار والرياح إضافة لتسرب الرياح والمياه نحو جدرانها الداخلية بسبب عدم وجود نوافذ تحمي جدران المدرسة من الداخل.

ويقول مدير المدرسة الاستاذ عبد سعيد المقرعي انه في كل عام ينتابهم مخاوف من سقوط السقف فوق الطلاب أي أصبح السقف آيل للسقوط أي وقت.

ويضيف مدير المدرسة المقرعي : أثناء الأمطار يتسرب الماء من السقف مما أحدث أكثر تشققات وتصدعات فيه وإذا لم يتم بناء مدرسة جديدة أو ترميمها فإن مؤشر الخطر ينذر بالسنوات القادمة بكارثة لاسمح الله.


نوافذ وأبواب مكسرة


ويضيف المقرعي : ان عدم تواجد سور ونوافذ وابواب للمدرسة هو السبب الرئيسي في هذه المشاكل والمخاطر بجانب العمر الكبير، فمدرسة ابوبكر الصديق تواجه كل عام خصوصا في فصل الشتاء عندما يكون البرد قارس مشاكل خاصة مع اصحاب امراض التكسر بالدم فهم لا يتحملون برودة الجو التي تتسرب من النوافذ والأبواب وكذلك حدثت حالات مرضية عدة لدينا ، وهذا يجبر الإدارة بعض الأحيان الى إعطاء أجازة لهم.


مأوى للكلاب والثعابين


ويشتكي الطلاب من التعب الذي يواجهونه كل صباح فعدم وجود أبواب ونوافذ يجعل للكلاب والمواشي ملجأ للنوم والراحة ونحن بدورنا نضطر لتنظيف مخلفاتهم كل صباح فأحيانا نترك الطابور الصباحي وننشغل بالتنظيف وأحيانا تعطى حصة كاملة من أجل تنظيف مخرجات هذه الحيوانات وعلى هذا المنوال طيلة الأيام.

كما قال الأستاذ عادل مدهش الحديقي إن تشقق المدرسة وتصدعاتها جعلها ملجأ للثعابين فقد تم قتل أفاعي كبيرة في المدرسة في أوقات متفرقة وذلك لقرب المدرسة من الجبل والوادي حيث تستقر الأفاعي النازلة فيها، وهذا من شأنه ان يبث الرعب في قلوب الطلاب، فأصبحوا يرون أنفسهم أنهم في غير مأمن.


مخاوف أولياء الأمور


ويتخوف أولياء الأمور من هذه المخاطر على أولادهم من مخاطر السقوط فقد أصبحت المدرسة غير آمنة على مستقبل وحياة أولادهم.

وأضافوا بعض أولادنا يشكون من أمراض التكسر بالدم وغيره بحيث لايستطيعون تحمل الهواء البارد الذي يتسرب من النوافذ والأبواب.

وحمل الأهالي الجهات المختصة المسؤولية في حدوث اي أشياء مكروهة لأولادهم لاسمح الله.


تلف الكتاب المدرسي

ويشتكي مدير المدرسة من تلف الكتاب المدرسي نتيجة هذه التكسرات حيث يتسرب الأمطار داخل المكتبة التي حاول مدير المدرسة عمل نوافذ بألواح لكنها لم تفد مع شدة الرياح فلقد تسربت الرياح وكسرت تلك الألواح مما اتلفت الكتاب المدرسي وممتلكات الإدارة.

ويضيف المقرعي : اضطريت لخزن الممتلكات في غرفة خارج المدرسة لعدم وجود المكان الأمثل والآمن بالمدرسة


تجاهل ونسيان متعمد


ويشتكي الأهالي هناك من عدم الإهتمام من قبل السلطات المحلية وكل الحكومات المتعاقبة وتجاهلهم هذه المدرسة وعدم إعطاء الاهتمام الأمثل والعمل على ترميمها أسوة بالمدارس الأخرى.


وعود عرقوبية


ويضيف الأهالي ومجلس الأباء بمنطقة حبيل حنش أن هناك ثمة وعود من قبل جهات حكومية بترميم هذه المدرسة لكنها كما تبدو وعود عرقوبية.

ويضيف الأهالي نستنكر الجهات المختصة من التجاهل الكبير والوعود الزائفة بترميم هذه المدرسة لكن لم نرى منها غير السراب.

ويضيف الأهالي لا نعلم مالسبب في وضع هذه المدرسة طي النسيان ،كما تساءل الأهالي هل أصبح الحل لهذه المدرسة مبتور ؟


مناشدات متكررة


وكرر الأهالي المناشدات للجهات المختصة والسلطات المحلية ممثلة باللواء أحمد عبد الله تركي محافظ محافظة لحج بالنظر لهذه المدرسة على إنها إرث تاريخ تعلم فيه الأجيال وأنجبت كوادر وتحتاج رد جميل لها وإنقاذها من الاندثار والسقوط.

كما ناشدوا ايضا رجال الخير والمنظمات الإنسانية والجمعيات الخيرية في مقدمتهم جمعية الكويت للإغاثة والأعمال الإنسانية التي لها بصمات في مختلف محافظات اليمن في هذا الجانب بالنظر في مستقبل هذه المدرسة وطلابها ومحاولة إنقاذ ما تبقى منها قبل أن تندثر بالكامل آملين منهم سرعة الإستجابة وإنقاذ حياة ومستقبل الاطفال.  
وقال من جانبه الاستاذ محمود احمد ناجي ان هناك مدرسة تم بنائها الى حد القواعد الأولية ولا ندري سبب ترك المقاول العمل منذ عشر سنين.  ونفتقر  للكتاب المدرسي والكراسي الخاصه بجلوس الطلاب  وعدم وجود مياه للشرب في المدرسة حيث لا توجد خزانات او وايتات تتبع المدرسة حيث تأثر الطلاب من شحة المياه التي ضربت المنطقة ككل ، ولايخفى على الجميع شحة وجفاف المياه الذي ضرب منطقه حبيل حنش