السنباني إغتيال وطن !!

كتب / فهد البرشاء

كان يحمل أملاً وحلماً وشوقاً جماً..

يحمل قلباً ..
يحمل حنيناً..

ويتوق لرؤية وطناً..

غاب عنه دهراً..

لم يكن يعلم أن وحوشاً ضاريةً..
وذئاب بشريةً..
وشياطين أنسية..
تحمل في فوهات بنادقها
نهاية عمره..
وختام حياته..
وتوقف مشوار سنواته..
لم يكن يعلم أن حاقدين ينتظرونه
وناغمونه يتربصونه. 
وهمجيون سيغتالونه..

لم يكن يعلم أن حقد المناطقية طاغٍ
وأن عمى الجغرافيا سادٍ
وأدعياء الوطنية كُثر..

فقضى على أيديهم
وإزهقت روحه ببنادقهم..
وفارق الحياة بوحشيتهم..
رحل (السنباني)
قبل أن يعانق أمه
ويحتضن اباه
ويتعفر بتراب وطنه
ويستنشق عبيره..

كان الحاقدون بالمرصاد
أغتالوا حلمه
ووأدوا فرحته..
وشيعوا سعادة أهله..

لا عذر لهم
سوى ذنبٍ أقبح من كل أعذراهم
ولا مهرب لهم من دماءه
ولا مبرر لهم في أغتياله..

هم لم يغتالوا (السنباني)
بل اغتالوا بوحشيتهم وطن
أغتالوا بهمجيتهم حلم
أغتالوا بتبعيتهم كيان..