يحيى العابد يكتب: جرائم طارق عفاش

((عدن الغد)): خاص

 

* من الطبيعي والمنطقي ان يكون طارق صالح في موضع الاتهام لعدد من الجرائم التي ارتكبها وتستدعي المسألة والتحقيق الفوري والمطالبه بالعداله.
* ابرز تلك الجرائم انه اعاد الأمل لدى الشعب بوجود مقاومة وطنية ومشروع وطني يناهض المخطط الحوثي الايراني في اليمن ولولا وجود هذا القائد وجنوده حراس الجمهورية ورفاقهم الابطال لاصبح حكم الحوثه امر واقع طويل المدى واستسلم الشعب ومضى في منظومة الكهنوت لتحقيق اطماع ايران في المنطقة العربية.
* جرائم طارق تتنوع ، ومنها انه لم يعادي احد او يسيء لاحد ومحدد بوصلته وخارطة طريقه تجاه مرتزقة ايران لتحرير العاصمه ، وخطاباته وتصريحاته وتحركاته لاتخرج عن هذا الاطار ،، والمشكلة ان اطراف حزبيه تدعي الوطنية تناصبه العداء لمجرد انه طارق صالح لا اكثر ، وتصاعد هذا العداء بما يحققه من انتصارات وانجازات ولان الشعب يعول عليه الكثير في قيادة موكب التحرير للعاصمة المحتلة.
* تتنوع جرائم طارق في الساحل الغربي حيث اقدم على توفير  مولدات كهربائية تخدم المنطقه 
و تجهيز مراكز انزال سمكية بالمخاء
، وتعزيز ودعم المؤسسات الحكومية بالاضافة الى ترميم المجلس المحلي،  وتكفل بمنظومات شمسية للمدارس حتى ايصال الكهرباء و توفير محطات تحلية يتم تجهيزها في المخاء ومشاريع مياه في ريفها ، ولعل جريمة
صيانة طريق المخاء ذوباب باب المندب اخطر تلك الجرائم واغلاها تكلفة! والسلل غذائية وحملات الدعم الانسانية والحملات الطبيه لمواجهة كرونا وعمليات العيون والشفاه الارنبية ودعم الكثير من المراكز الصحية تستحق العقاب، و
اعادة تأهيل المدارس وترميمها
اصلاح الشوارع وتأكيد وجود الدوله تحت ادارة السلطة المحلية المعينة من الشرعيه تستحق العقاب ولن اتحدث عن جريمة دعم اعادة تشغيل ميناء المخاء حتى لا تتكاثر عليه الجرائم واتهم بالشخصنه ..
* يسخر البعض من كل انجاز وصدمتهم المدينة السكنية لمنتسبي المقاومة الوطنية والمكافأت للابطال النوعيين وسيارات الجرحى ، ويرددون ان تلك المليارات انفقت على حساب الامارات ، و بالطبع لا احد ينكر الدعم والاسناد الاماراتي والمهم ايضاً ان الدعم يذهب في اماكن تستحق التنميه والاهتمام بينما من يستلمون الدعم المضاعف من ايران والسعودية وقطر وتركيا لم يقدموا لنا (جريمة واحدة) شبيهة بجرائم طارق حتى نحاسبهم عليها
وتستمر جرائم طارق ويستمر غباء دعاة خصومته فالعفاشي الأمل يمتلك مشروع وطني يقف خلفه الكثير ويؤيده الغالبية وخطاباته واحاديثه الصحفيه تكشف الكثير من التصريحات الموجعة لمن عاداه لان فيها الحقيقه التي تنطلق من وصايا الشهيد الصالح والكثير من امنيات الشعب.