مدير عام تربية أبين لـ(عدن الغد): نعاني من نقص حاد في المعلمين .. والمنظمات الدولية لا تفكر في الإهتمام بالتعليم في اليمن

أبين(عدن الغد)خاص:

حاوره/ ماجد أحمد مهدي

رغم النقص والصعوبات التي تعترض العملية التعليمية من حيث نقص في عدد  المعلمين في مختلف مديريات المحافظة  والكتاب المدرسي إلا أن قياده مكتب التربية والتعليم عازمة وبتكاتف الجميع على تذليل كافه الصعوبات والعراقيل التي تواجه المعلمين اثناء تأدية عملهم في مختلف المراحل الدراسية

وعلى ضوء ذلك التقت صحيفة "عدن الغد" بمدير عام مكتب التربية والتعليم بأبين د.وضاح صالح المحوري واجرت معه  هذا اللقاء .


بدأ العام الدراسي:

وقال مدير عام مكتب التربية والتعليم بأبين د.وضاح صالح المحوري بدأنا في تقديم العام الدراسي الحالي بناءا على القرار الصادر من وزارة التربية من 15-8/ 1-9 حيث بدأنا بالمراحل الاولية في التجهيزات والترتيب من خلال حضور المعلمين وتسجيل الطلاب وبدأ الدراسه وكما يعرف الجميع أن البلاد في الوقت الحالي تمر في ظروف حرب استثنائية وهذا له انعكاسات على محافظة أبين وعلى قطاع التعليم بشكل خاص ويحتاج هذا الوضع الى نوع التقدير والمراعاه والمرونه وتكاتف الجميع ليستمر المعلمون في القيام بواجبهم في تدريس الطلاب بالشكل المطلوب.


إدارة التعليم في الأزمات

وأضاف المحوري لدينا العديد من المشاكل والعقبات والصعوبات وعلى ضوء ذلك تم تشكيل فريق متخصص من مكتب التربية بالمحافظة ومهمه هذا الفريق إدارة التعليم في الازمات ويقوم هذا الفريق على حلحلة الازمات والمشاكل الموجودة وهذا المشاكل التي تمر بها ليس محصورة في محافظة أبين وانما في جميع المحافظات ابرزها نقص حاد في عدد  المعلمين ويعود ذلك لسبب توقف التوظيف منذ عام 2012م وحتى الان لم توظيف دماء جديدة شابه في سلك التربية لاحداث نقلة نوعية في العمل التربوي .

 

محالين إلى التقاعد

وحول هذا الفقرة أجاب د.وضاح المحوري يوجد لدى مكتب التربية بالمحافظة معلمون محالون إلى التقاعد في العديد من مديريات المحافظة وكل هؤلاء تجاوزوا السن القانونية في الخدمة وتوقف العطاء لديهم ولهذا تعطى لهم فرصه للراحة مع انه صدر قرار وزاري تمديد التقاعد ومع اننا لا
نستطيع فرض عليهم العودة إلى العمل وبالتالي يبقوا في كشوفات التربية إلى أن تحل مشكلة التقاعد والعملية التعليمية هي فن وكما تعاني مديريات المحافظة نقصا حادا في عدد المعلمين منها جيشان وسرار والمحفد وسباح وباقي المديريات الاخرى ولاتوجد لدينا توظيف جديد ولكن سعينا إلى حلول ومعالجات عن طريق تطبيق قانون الجزاءات لكن معظم المعلمين عادوا إلى العمل.

 

ضعف دور المنظمات

ومن جانبه عبر مدير عام مكتب التربية بأبين قمنا بالتخاطب مع المنظمات الدولية لوضع حلول ومعالجات لمشكلة نقص المعلمين في عدد المديريات النائية ولكن تفاجئنا بأن سياسة تلك المنظمات الدولية لا تفكر في الاهتمام بالعملية التعليمية بنجاح في اليمن وكل ما تقوم به اشياء ثانوية مثل بناء حمامات وترميم فصول دراسية... ونحن لا ننكر هذه الجهود لكن من اهم أولوياتنا حاليا هو تغطية المدارس بعدد من المعلمين في مختلف التخصصات الدراسية.



إنشاء صندوق

وأشار د.وضاح المحوري
نسعى حاليا لإنشاء صندوق لدعم التربية والتعليم بعد موافقه الاخ المحافظ والذي سيكون رئيس مجلس إدارة الصندوق وطبعا هذا الموضوع قيد الدراسة والاخ المحافظ يولي اهتماما كبيرا بهذا الجانب ولو كتب لهذا المشروع النجاح سيخلصنا من كثير من المشاكل والهموم التي تعاني منها محافظة أبين.

 

اقبال ضعيف

وأفاد مدير مكتب التربية بالمحافظة في بعض المدارس المعلمين موجودين وضعف في اقبال الطلاب وحاولنا حل هذا الإشكالية مع فريق إدارة الازمات  وبعد البحث والمناقشة توصل أن سبب امتناع الطلاب عن الحضور إلى المدارس  هو عدم قدرة اولياء أمور الطلاب عن شراء الزي المدرسي لأولادهم وذلك يعود إلى تدهور الوضع المادي والمعيشي لكثير من الأسر في مناطق المحافظة وتقديرا لظروف الكثير من الأسر اصدرنا قرار داخلي خاص بمحافظة أبين مفاده السماح للطلاب بالحضور بالزي العادي كوضع مؤقت وهذا لا يعني الغاء الزي المدرسي نهائيا وهذا القرار من صلاحيات وزير التربية وقمنا بهذه الخطوة مراعاة لظروف كثير من الأسر في ابين .

 

نقص حاد في الكتاب المدرسي

يعاني مكتب التربية نقصا حادا في الكتاب المدرسي في العديد المستويات الدراسية وكل ما وصلنا من كتب من1 _4 اما باقي المستويات الدراسية لا يوجد لدينا خبر عنها إلى الان وقد لاتستطيع الوزارة ومطابع الكتاب توفير باقي الكتب ونامل من الحكومة أن تولي جل اهتمامها بالجانب التعليمي الذي يعد من اساسيات النهوض بالمجتمع لايمكن ان يصلح اي مجتمع بدون تعليم .

 

تأهيل وتدريب المعلمين

وبهذا  الخصوص قال د.المحوري حول تأهيل وتدريب الكادر التعليمي في مدارس المحافظة يختلف التأهيل عن التدريب فالتأهيل هو التحاق المعلم بالدراسة في الجامعة كلا حسب تخصصه وميوله والتدريب هو تنظيم دورات تدريبية في طرائق التدريس وفي الدعم النفسي والتعلم النشط لكي يقدروا على مواكبة الجديد والمفيد والمستحدث في المناهج لكي يقدروا  المعلمون على تحقيق الاهداف المرجوة واذ اردنا النجاح في العملية التعليمية لابد من اقامة العديد من الدورات التدريبية المكثفة للمعلمين في مختلف مدارس المحافظة وفي مختلف التخصصات ويتمثل ذلك في تحضير واعداد الدروس وفي كيفية اعداد الاختبارات بناءا على الخارطة الاختبارية وجدول المواصفات التي هو غائب وهذه الطرق هي من تعين المدرس على مراعاة الفروق الفرديه بين الطلاب في الفصل الدراسي لان كل درس له اهداف معرفية وسلوكية وتطييقبة وهذا الاهداف هي من تحدد لك نوعية الاسئله التي تطرحها على الطلاب.

 

تقييم الوضع التعليمي

واختتمنا هذا اللقاء الطويل بسؤال اخير عن وضع التعليمي في محافظة أبين فاجاب د.وضاح المحوري فيما يخص محافظة أبين ومنذ تولينا زمام الأمور في قيادة مكتب التربية أبين كانت هنالك العديد من المشاكل التي لا تستطيع حصرها في هذا اللقاء وسوف أبدا من مكتب التربية بالمحافظة حيث تسلمنا إدارة التربية بدون مكتب ولا نوافذ ولا ابواب ولا كراسي وانا هنا لا احمل احدا ولكن الوضع في محافظة أبين غير مستقر .... تاره تجدها في حرب وتاره في سكون وهذا السكون الذي يسبق العاصفة احيانا والتعليم يحتاج إلى استقرار وإلى سلام واذ لم يوجد ذلك فكيف سيحقق  التعليم أهدافه ؟؟!!

 

اخراج المقتحمين

وأشار المحوري ساعدنا  الاخ المحافظ بإخراج المقتحمين حيث اعطى توجبهات صريحة باخراجهم من مبنى إدارة التربية والآن المكتب بايدينا وكلفنا حراسة للمبنى ونحن الان منتظرين الدعم  لإعادة تأهيله وترميمه من جديد حتى نتمكن من الانتقال إليه ومزاولة عملنا بكل اريحيه .