اتحاد الطائرة العدني يدير ظهره للوائح .. لا أرى لا أسمع لا أتكلم

خاص

يقترب دوري الطائرة لفئة الشباب في عدن ، من حسم أموره واظهار لون البطل مع انطلاق الجولة الاولى في المربع الخاسم الذي يجمع الميناء والشعلة والتلال والمنصورة  ، ومع تفاصيل ما مرت به المنافسة المشروعة في نطاق الرياضة وأخلاقها .. يغيب اتحاد اللعبة عن دوره المهم في أن يكون منصف لابسا ثوب الاخلاق التي ترتبط باللوائح والقوانين المسنة للانشطة.يتحدث الجميع عن حالة فوضى يصر عليها الاتحاد وقيادته ، في عدم الأكتراث لحديث الفرق التي التزمت بالاعمار باتجاه اخرى لم تلتزم وجاءت بلاعبين تجاوزوا العمر المسموح مثلما هو حاصل في لاعبي الميناء سعيد علي أحمد من جعار خنفر.. ليث عمرعوض من لودر المدينة درس في مدرسة الشهيد ناجي..... بكر سعيد بكر درس في مدرسة 26/ سبتمبر مدينة الحصن ، .تتكف الحقائق للحفاظ على الرياضة وسلوكها ، ورئيس اتحاد اللعبة في عدن سامي الحريبي ، لا يريد جدل ولا يريد إزعاج نفسه وقبل هذا ذاك يريد أن يكون هادئ ، المهم ان تسير البطولة وتنتهي ، تاركا الرسائل التي سلمت له باحتاجاجات من الأندية في الادراج دون أكتراث لقيمتها ، كونها تحافظ على اخلاق الرياضة وتثبت مبدأ المنافسة بين كل الفرق ، وفقا للأعمار التي فرضتها لائحة البطولة على الجميع.انتظرت الاندية المحتجة كلمة من رئيس الاتحاد الهدني لكرة الطائرة ، إلا أنه أدار ظهره وارتبط بمصلحته وترك مصلحة اللعبة واخلاقها وسلوكها ، وسار في فلك المصلحة الخاصة التي لا يريد فيها أن يخوض صراع مع اي جهة حتى على حساب مبدائ الرياضة وجمالها.في لقاء الشعلة والميناء كادت الامور تخرج عن السيطرة ، ومرت بمنعطف مسئ للرياضة خوصا ةهناك احتقان من عدم قدرة رئيس الاتحاد على الفضل في قضية تزور الاعمار والرد على الإحتجاجات ، مع قدرة الجميع على التفريق بين للاعب الكبير في مسابقات الفئات العمرية.ومع ذلك كان شيء لم يحصل أصدر الاتحاد قرار عقيمة ورفض البث في موضوع الاحتجاجات ، مما ترك اكثر من سؤال ، أين هي اللوائح وكيف يدير بها الاتحاد اللعبة في عدن ، ولماذا السكوت أمام الحديث الذي يدار في اللاعبين المذكورين.قيادة مكتب الشباب والرياضة ممثلة بعرفات محمد قاسم ومعها الاتحاد العام للعبة ممثلة بمحسن صالح مطالبين بالتدخل ، حفاظا على رياضة عدن