في ساحل ابين.. مايجري باطل والف باطل

الصورة تعبيرية

عدن ((عدن الغد)) خاص:

باطل الذي يجري .

كنت مع زميل في زيارة لكورنيش ساحل خور مكسر ، للاستمتاع بصوت وزرقة الأمواج ، وبالسير تصطف العديد من السيارات لشباب واصدقاء وعشاق إلخ ،على جوانب طول الكورنيش .

#شاهدت عمالة الأطفال من أعمار 8سنوات ،ينتشرون  على الساحل يبيعون ما تتصوروا ،يبيعون  مناديل فاين حجم صغير ،واعود ثقاب الاسنان فقط فيما البعض يتسول .

شاهدت عيناي  طفلة بعمر 7/8 سنوات جاءت إلى عندنا معها قطعتين فاين صغير ،وفي الوقت نفسة ،عرفت زميلي ،فقلت له من اين تعرفها ،قال اجدها تطلب عند شاهي الشجرة والذي يقع بالخط العام لسوق المعلا.

ذهبت تركض كأي طفلة بريئة ،خلف الأحجار باتجاة الساحل ،وضاعت صورتها علينا  لبرهة ،وعادت باتجاة مواقف السيارات حيث الرجال والشباب يخزنون ويتعاطون الشيشة ،فكان( يجلس على احدى البردورات ) طفل من عمر الطفولة الثانية المتأخر  ،بعمر الصف السادس الابتدائي،وجلست تتكلم معه وهو يمد يديه عليها يبدو يوبخها - فتركها وهي عادت لمزولة النشاط .

هذه الأعمال دخيلة علينا في العاصمة عدن ،نكون شاهدين ، وقد ينزعج البعض من كلامي أن تلك الأعمال الخارجة عن تعليم الاسلام والاخلاق والرحمة ،تاتي مصدرة من الشمال ،وهو عمل يندى له الجبين وفعل تعذيب بكل معاني الكلمة للأطفال في موقف يعبر عن لاتزال ماكينة التخلف والفوضى تريد أن تمارس فعلها في عدن تحت أي غطاء ،وهذا العمل لا يعدو  إنساني ،هذا عمل رخيص وجريمة السكوت علية .

إن الذي يجرى يؤكد حقيقة أن منظمومة الحياة الاجتماعية والانسانية في العاصمة  عدن بحاجة لرافعه وسلطة تضبط الحياة وتمنع مثل هذه الأعمال التي لا ترضي الله، والمسؤولية تجاة حماية الاستقرار وارواح الناس ،فواجب من الاخوة القائمين على مسؤولية العاصمة ،و المؤسسات المدنية التي تعمل في حقل الطفولة والمؤسسات القانونية المدنية والشرطة المدنية منع هذه الأعمال وضبط الجهات التي تقوم بتصدير الأطفال والذين باتوا اليوم ينتشرون بشكل  مؤلم في الجولات وعلى الشواطى لا أعلم إلى أي ساعة خاصة وكما نعرف ظلمة مثل تلك الأماكن ....
اتمنى أن أرى فعلا مؤسسيا يقوم بالواجب حماية لارواح الأطفال من غدر الأشرار .
بقلم / سمير الوهابي .
رئيس لجنة التخطيط محلي التواهي .