جسر قمشية .. رهين تجاهل السلطة المحلية بأبين وأعمال المقاول.

ابين (عدن الغد) زبداي بركات

 إنهيار دلتا أبين واقع مرير ومؤلم وذلك عندما يتعلق الأمر بمجتمع يعتمد إعتماد كلي في مصدر رزقه على الزراعة، الأعوام السابقة شهدت مناطق الدلتا الزراعية  تغيب لنشاط وزارة الزراعة في أعمالها الدورية والإنشائية للاستعداد وتسيير مياه السيول الموسمية غياب تلك الأنشطة الدورية كان سبباً  في تخلف وادي بناء وتوجه مياه السيول إلى البحر ولم يتبقى الا اعبار وأراضي  بسيطة تستفيد من تلك السيول ومنها  عبر ميكلان وعبر الحصن. 

وبالإمكانيات المتاحة البسيطة سعى مزارعي منطقة باتيس والحصن بالقيام ببعض الأعمال الترميمية التي تحافظ على الاعبار والجسور  وتضمن ري أراضيهم الزراعية إلا أن تلك الأعمال لم تجدي أمام جسور عفا عليها الزمن وانتهى عمرها الإفتراضي. 
وكان العام السابق النصيب لجسر قمشية وتعرض للانهيار كلياً. 

جسر قمشية يقع في منطقة باتيس عبر الحصن ويروي مايقارب عشرة آلاف فدان تقريباً ويمتد من باتيس حتى منطقة المخزن ونظراً لأهمية تلك المنطقة لما تحتويه من مزارع ويتوزع بها آبار مشروع محطة مياه الحصن التي تغذي محافظتي أبين وعدن مما يعرض الآبار للنضوب في حال التأخر في بناء الجسر.  

لم يقف المزارعي والجمعيات الزراعية  وبعض النشطاء في المنطقة مكتوفي الأيدي بل ناشدوا وابلغوا جميع الجهات والمحافظة وتجاوبت المحافظة ممثله بالاخ المحافظ واعتمد بناء الجسر بالمشاطرة بين المحافظة والمديرية  بأسرع وقت ممكن  وقبل قدوم موسم السيول  ولكن الأيام والأشهر مرت دون أي عمل ملموس من قبل المنفذ. 

ووجه المزارعين سؤالاً للاخ المحافظ ابوبكر حسين عن عرقلة وتأخير بناء جسر قمشية انتم كسلطة ام المقاول ؟