مناشدة عاجلة لصرف مستحقات الطلاب اليمنيين المبتعثين في الخارج من الخريجين وطلاب البحث الميداني.

(عدن الغد) خاص

بعث الطلاب اليمنيين المبتعثين في الخارج من الخريجين وطلاب البحث الميداني مناشدة عاجلة لصرف مستحقاتهم المالية


وجاء في المناشدة التي تحصلت صحيفة عدن الغد نسخة منها:


في سابقة لم تحصل من قبل تم إصدار بيان من وزارة التعليم العالي في عدن يمنع تسليم مستحقات الطلاب المبتعثين للدراسة  في الخارج ممن سافروا لعمل البحث الميداني أو الذين تخرجوا من فترة قصيرة من إستلام حقوقهم المالية مع العلم أن القانون اليمني يكفل لطالب البحث الميداني أو الخريج السفر واستلام حقوقه من خلال عمل توكيل خطي لأحد زملائه لإستلامها ولكن ما حصل هو العكس فبعد أن  تكفل الصندوق السعودي لإعادة إعمار اليمن بتسليم مستحقات الطلاب المبتعثين في الخارج بعد ان تراكمت وتأخرت رواتبهم لأكثر من عام وجد الطلاب بصيص أمل لإستلام أدنى حق من حقوقهم التي كفلها لهم القانون بنا يعينهم على التحصيل العلمي

 وفي زخم فرحة الطلاب بولادة أمل جديد بصرف مستحقاتهم بعد أن تراكمت عليهم الديون ومنهم من أدى به الوضع للإنتحار او العمل بجانب  الدراسة وجد الطلاب أنفسهم في أزمة نفسية خانقه فقد تضمن البيان حِرمان طلاب البحث الميداني والخريجون من استلام حقوهم من خلال عمل توكيل لأحد زملائهم بإستلامها، وكذلك حال الخريجين الذين لم يستلموا حقوق عام كامل قبل تخرجهم وأصبحوا مشردين بلا مأوى وبلا أي أدنى تحمل للمسؤوليه  بل وتفاجئوا بمنعهم من استلام  حقوقهم عن طريق وكلائهم من الزملاء

 وأصدرت وزارة التعليم العالي بيان يطلب منهم العودة لبلد الدراسة خلال فترة وجيزة مالم سيتم مصادرة ما لهم من حقوق للأبد وتبرر وزارة التعليم العالي سبب هذا المنع بأن برنامج الصندوق السعودي لإعادة إعمار اليمن هو من قرر ذلك وبهذا يكون الطلاب قد باتوا ضحايا هذه الاتفاقية المجحفة في شروطها دون مراعاة قانون الأبتعاث اليمني الذي يكفل لهم أستلام مستحقاتهم عبر التوكيل لزملأئهم ، وخصوصا في ظل الظروف الصعبة والاستثنائية الي يمر بها العالم في ظل جائحة كورونا واليمن خاصة إلى جانب آفة الحروب وكذلك الارتفاع الجنوني لأسعار تذاكر طيران اليمنية التي وصلت لسعر ٧٠٠ دولار من اليمن لمصر، فقد أصبح الطلاب والطالبات اليمنيين المبتعثين في الخارج غير قادرين للعودة لإستلام مستحقاتهم في هذة الفترة القصيرة والتي انتهت في تأريخ 30/6/2021والتي حددها بيان نشرته وزارة التعليم العالي على صفحتها على الفيسبوك، علما بأن هناك طلاب خريجين وأصحاب بحث ميداني في بعض بلدان الابتعاث استلموا مستحقاتهم الماليه وهم غير متواجدين في بلدان الدراسة وذلك عبر حساباتهم البنكية. 
وفي ظل المماطلة من قبل وزارة التعليم العالي بعدم الموافقه على صرف مستحقات الطلاب والطالبات اليمنيين المبتعثين الخريجين بمبرر أن الصندوق السعودي لم يوافق وأن الوزارة أرجعت المبالغ المالية للصندوق السعودي فإن الطلاب يرفضون هذا الإرتهان الذليل والذي يجعل من الوزارة مجرد شحات يتسول ليس بيده قرار أو كلمة وعليه يناشد كل من:
- رئيس الجمهورية فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي 
- رئيس الوزراء د. معين عبدالملك 
- السفير السعودي لليمن محمد آل جابر باعتباره المشرف على برنامج الصندوق السعودي لإعادة إعمار اليمن. 
- وزير التعليم العالي والبحث العلمي أ. د خالد الوصابي. 
للنظر في حل قضية أبنائهم الطلاب والطالبات اليمنيين الخريجين وأصحاب البحث الميداني وصرف مستحقاتهم المالية للربع الثالث وما تلاه بالنسبة للخريجين عبر التوكيلات لزملائهم في إستلام مستحقاتهم المالية واننا كلنا ثقه في إيجاد حل لهذه المشكلة التي حلت بالطلاب الخريجين وطلاب البحث الميداني في جمهورية مصر العربية وغيرها من البلدان . 


صادر عن الطلاب اليمنيين في الخارج الخريجين وطلاب البحث الميداني