كاتب صحفي يوجه رسالة بخصوص الحملات المستهدفة لمهرجان القاهرة الرابع

((عدن الغد)): خاص

 

 

وجه كاتب صحفي رسالة بشأن الحملات المستهدفة لمهرجان القاهرة الرابع الذي يقام في مدينة تعز

 

وكتب الصحفي "عبد السلام القيسي" رسالة عبر حائط صفحته الرسمية فيسبوك:

 

في مهرجان القاهرة السنوي، الذي يرتبه الجمهوري الشامخ والشاعر والاديب ووجه تعز الجميل الاستاذ عبدالخالق سيف مدير مكتب الثقافة في تعز أحببت أن أكتب رسالة ورأي ورؤية في ظل الحملات المستهدفة للمهرجان بالقول أن الثقافة هي كل شيء، صحيح نحن في معركة والعدو الحوثي يحاصرنا في كل مكان ولكن كل معركة بلا وعي معركة فاشلة

 

 

 

وأكد الصحفي "القيسي":

إن كل معاركنا التي مرت فشلت لكونها لا تستند على وعي شعبي فمن أين لنا بالوعي؟ من ثقافة الجماهير، من حب المجتمع لمكانه، وزمانه، وواقعه، والمهرجان السنوي في قاهرة تعز احدى سبل المصالحة بين الفرد ومكانه، واستعادة القشعريرات الجمهورية لتصبح معركتنا ذات معنى ولا يمكن دونما الثقافة تبجيد أي خلاص جمهوري من الكهنوت وبالفن والقراءة والمسرح والرقصات الشعبية وهذه الكرنفالات الجماهيرية ننجح،بصناعة وعي شعبي يكون بذرة خلاص أخيرة

 

واضاف الكاتب الصحفي "القيسي":

ومن تعز، بهذه الفرصة، أحب القول: أمامنا يقبع التأريخ كي نكتبه وخاصة في تعز فنحن في منتصف الجغرافيا وفي منتصف المعركة اذا شئنا لمينا الجميع من الشمال والجنوب لدحر هذا الكهنوت الذي يحاصر ويقتل تعز والذي يقتل ابناء الساحل الغربي والذي يقصف مأرب والذي يدمي البيضاء واذا شئنا فرقنا الجموع الجمهورية بعلم أو دون علم ليربح الكهنوت الايراني 

 

مشيراً انه لمدينة تعز خصوصية فريدة كونها مدينة الوعي، بالوعي التعزي يمكن أن نقوم اعوجاج المعركة الجمهورية ولكن بذات الوقت لا اشد على المعركة من الوعي المنحرف، أمامنا طريقان في تعز طريق الضوء والذي لن يكتمل الا بالجميع من اشاوس تعز الى بواسل الساحل الى كواسر الجنوب والى فوارس مارب وكل الجمهوريين أو طريق الظلام الذي ترونه حوالي تعز فلتختر تعز الطريق الذي يليق بها ومؤكدا هو الضوء الأبلق

 

حسنا، لن انكر ، هناك خلافات وتناقضات ومعارك كلامية تنال من المعركة الجمهورية أكثر من معارك الرصاص ولن أدعي المثالية واقول نحن على قلب واحد وبهذا الصدد اترك عليكم هذا السؤال، لماذا، ليش ليش !

 

لدى كل أحد منكم جواب يخصه

 

اذن، ما هو دورنا نحن ؟ 

 

و أوضح القيسي في نهاية منشوره انه "دون ثقافة مستنيرة ووعي شعبي يدرك دوره لن نستطيع ان نتجاوز هذه الكارثة ولو أن لنا قيادات من السماء بعصمة الملائكة والخلل ليس وحده في القيادات العسكرية بكل وجهة ولكن نتناصفه معهم كشعب،معا من الفوق الى التحت غلطنا بحق ديناميكية النضال الوطني

بالثقافة نصنع المعجزات