لا عيدَ هُنا

((عدن الغد)): بقلم الكاتبة/ دعاء الأهدل

 

 

ليس لديّ عيد يشبِهُ ملامحَ 

تلكَ الطّفلة، التي ابتاعتْ 

ملابسَها في التمني. 

 

شرائطُ الزّينةِ، 

التي وضعتها على ضفائري، 

كانتْ تخنقُ قلبي! 

 

العيدُ فرحةٌ، 

دنانير، ابتسامة، 

والكثيرُ من الشوكولاتةِ

المُرّة في فمِ ابتسامتي. 

 

الألعابُ النّاريّة 

- التي فرقعَها الأطفالُ-

أصابتني في فرحتي...

 

هذا العيدُ 

لا يشبهُ ملامحَ الحبِّ 

الذي ينتظرُ بصوتِ التّهاني؛ 

هذا العيدُ 

لم يُشبِهْ فرحةَ حبيبي، 

وهدايا السّعادة. 

 

رسائلُ صديقي؛ 

فرحةُ قصيدةِ العيدِ

بملامحِ طفولتي. 

 

ملابسُ العيدِ 

ممزقةٌ في عينِ قلبي؛ 

هل للعيدِ فرحةٌ، 

حينما تصمتُ رسائلُ الحُبِّ؟! 

 

دعاء الأهدل