غادر

((عدن الغد)): بقلم الكاتب/حسين البقط

 

عبئ بقاءك بالرمل

واحفر لروحك قبراً 

على شاطئ يتوسده الموت

مت مرة تلو أخرى....

وبعثر زواياك

واحدة تلو أخرى....

تشظى كمرآت حظك

وانثر زجاجك في لمعة الموج

عند الظهيرة

للسابحين حفاة عراة

 

أمط عن تجليك ضوء النهار الكذوب

فلا ضوء في الوطن المستهام

بعتمة أجداده والحروب

وخارطة الشمس كاذبة

لا جهات بداخلها

لا دروب

 

تنحى عن الناس

عن أعين العسكريين

عن صدف البحر

عن طحلب أخضر اللون

يشبه بزة أجهزة الأمن

عن سلطعون كسول

 

ونم أنت والأمنيات

التي انطفأت في حناياك

وَدِّع بلادك حلماً فحلماً

وغادر إلى سدرة اللارجوع

فليس هنالك ما يستحق الحياة

 

___________

حسن البقط

13/7/2021

الثامنة مساء

ساحل القطابا