ارتفاع أسعار الخضار والفواكه مع قرب موسم العيد يُثقل كاهل المواطنين بخنفر

أبين(عدن الغد)خاص:

تقرير: ماجد أحمد مهدي


مع اقتراب موسم عيد الاضحى المبارك يتزايد الطلب من المواطنين على توفير الخضار بمختلف انواعها رغم ارتفاع معظم المحاصيل الزراعية من الخضار والفواكه وهذا سبب لكثير من الطبقات في خنفر حالة من الضيق والكدر بسبب عدم استقرار اسعارها في الايام العاديه فما بالك في مواسم الاعياد


مع قرب العيد

وقال الاعلامي صالح العمود مع صعوبة الحياة وغلاء المعيشة وتدهور العملة الوطنية في السوق زادت أسعار الخضار والفواكة في مدينة جعار وباقي مدن خنفر بشكل كبير ولافت للنظر وهذا الوضع الكارثي أربك كثير من الأسر وكدر عليهم عيشهم، وليس كل المواطنين لديهم القدرة في توفير كل ما يحتاجون إليه مع ظاهرة الغلا الفاحش حيث وصل سعر الكيلو الطماطم ب500 والبطاط ب600مع قرب موسم عيد الاضحى المبارك


أزعج المواطن

وأفاد مالك بسطة في مدينة جعار الأخ محمد قاسم لا يخفى على أحد  الطلوع في أسعار الخضار والفواكة بشكل عام من بطاط وطماطم وبصل وباقي أصناف الفواكة معظمها يتم استيرادها بالعملة الصعبة وتجار الحملة يبيعوا علينا بأسعار مرتفعة متعذرين بأن معظم الخضروات تأتي من الشمال ويأخذ عليها ضرائب باهضة قبل أن تصل إلى خنفر وكذا الفواكة تشترى بالعملة الصعبة وهذا أزعج المواطن البسيط.

 

رقابة ضائعة

ومن جانبه عبر المواطن عوض دابي  مع سوء الأوضاع الاقتصادية والأمنية وقرب عيد الاضحى المبارك يزداد حاجه كثير من الأسر على توفير الخضار والفواكة  ولكن لم يسلم المواطن من موجة الزيادة والصعود إلى الأعلى وكان له نصيب في ذلك  وعلى السلطة المحلية بمديرية خنفر مراقبة أسعار الخضار والفواكة بأسواق المديرية عن كثب كون القدرة الشرائية للمواطن البسيط تتناقص تدريجيا يوم بعد آخر.

 

المواطن محتار

وأشار المواطن عبدالله ناصر الحنشي  من قرية من قرية الجول الشعبية بمديرية خنفر اشتكى كثير من الأسر في خنفر  من غلا الأسعار الذي قفزت بشكل جنوني وغير متوقع ؛ حيث أصبحت ال300 لا تجلب شيء مع هذه الأيام ومعظم أصناف الخضار إلى الان لم تنزل حتى ريال واحد والمواطن محتار في تقديم الأهم من تلك الأصناف المهمة من استعداده لعيد الاضحى المبارك .


هيبة الدولة

وأضاف المواطن محمد علي عاطف مع ظروف الحرب كل شيء قابل للطلوع وليس للهبوط  في قوت المواطن حتى الخضار والفواكة التي تدخل في الوجبات الأساسية في المجتمع المحلي في أبين لم ينزل شيء الى أن تستقر الأوضاع وتعود هيبة الدولة.


التلذذ بمعاناة المواطن

وأوضح الاخ وليد الشرفي احد بائعي الخضار بسوق جعار المركزي  معظم المنتجات الزراعية لا تزرع في مديرية خنفر وانما يؤتى بها من المحافظات الشمالية ومن المستغرب منه يباع معظم المحاصيل الزراعيه في عدن بأسعار اقل بكثير من خنفر حيث يباع  البطاط  3كيلوا في عدن بالف ريال بينما في خنفر يباع الكيلوا ب600 والطماطم في عدن قبل عده ايام 4كيلوا ب500وفي خنفر الكيلو ب500 وذلك يعود الى ضعف الرقابه والمحاسبه على الاسواق من قبل السلطة المحليه بالمديرية ويتمثل ذلك في عدم الاساس بمعاناه المواطنين مع تدهور الريال اليمني امام اسعار صرف العملات واقتراب عيد الاضحى المبارك وعدم قدره كثير من المواطنين على توفير اضحيه العيد


ارتفاع المشتقات النفطية

وأوضح الأخ أمين فيصل الحاج بائع بطاط بالجملة في مدينة جعار تعود أسباب الطلوع في أسعار البطاط إلى أجرة النقل الكبيرة وارتفاع المشتقات النفطية حيث يصل سعر الدبة الديزل إلى 15000 وزيادة أجرة الحوالات النقدية عبر شركات الصرافة في المحافظات الشمالية مما أدى إلى طلوع أسعاره أما البطاط في المحافظات الشمالية فيباع بأسعار مناسبة في متناول الجميع.