(استطلاع) بعد وصول الصرف لمستويات غير مسبوقة وتخطى الدولار حاجز الالف.. الانهيار العظيم... جاري سحق الشعب

عدن (عدن الغد) خاص:

في كل مرة تحدث فيها أزمة لعدن يدخل المواطنون نفقا مظلما من المعاناة والعذاب الغير منقطع النظير ويدركون تماما أنهم قادمون على أيام سوداء خاصة عندما يتعلق الأمر بلقمة عيشهم الذي أصبحت صعبة في هذا الوقت.

تقلبات سعر الصرف بين صعود وهبوط وصلت للحد الأقصى والسقف الأعلى من كل التوقعات التي كان البعض يضنها فالأشد تشاءما لم يتوقع أن يصل بنا الحال لأن يصبح سعر الدولار 1000 ريال يمني وأكثر والريال السعودي 226 قابل للصعود في أي لحظة ولم يكن يدرك أننا مقدمون على كارثة اقتصادية بكل المقاييس وعاصفة من الغلاء الفاحش الذي جعل كثير من المواطنين يموتون جوعا أو يفتشون الطرقات ويبحثون عن الطعام بين أكوام القمامة بعد أن ضاقت بهم السبل والحياة بما رحبت.

انهيار العملة المحلية والريال اليمني أكبر مؤشرات بوقوع كارثة اقتصادية ستحل على اليمن وتحديدا المناطق المحررة ومنها عاصمة البلاد عدن التي لاقت نصيب الأسد من الغلاء والمواطنين فيها يصرخون كل يوم ويشتكون منه دون جدوى.

 

استطلاع / دنيا حسين فرحان
 

* أين نحن من برنامج الحكومة العام الذي اعلنه رئيس مجلس الوزراء د معين عبدالملك بداية العام

يتحدث معاذ الشدادي موظف في وارة السلطة المحلية :

أصبحنا فعلاً أمام كارثة اقتصادية بكل المعايير دون وجود أي إجراءات سريعة وعاجلة من قبل الجهات المعنية وغياب شبه تام للجهات  المسؤولة.

حيث شهد الريال اليمني انهيارٌ حاد أمام العملات الأجنبية  وتجاوز  سعر الدولار الألف الريال والسعودي ٢٧٠ ريال.

قابل ذلك ارتفاع جنوني للمواد الغذائية والأساسية  والمستلزمات الضرورية. حيث بلغ قيمة الكيس الدقيق  ٣٠ ألف ريال والقرص الروتي ٥٠ ريال وهلم جر وعليه قس.

ناهيك عن بقية المواد واي زاد سعرها خلال هذه الفترة الى ما يقارب ما بين ١٠٠٪ إلى ١٥٠٪ إلى ٢٠٠٪. إضافة إلى تردي الخدمات وزيادة تعقيدها وانعدام للبعض منها !.

فأين نحن من برنامج الحكومة العام الذي اعلنه رئيس مجلس الوزراء د معين عبدالملك بداية العام

 قوله "رؤيتنا بأن يكون هذا العام هو عام التعافي، بداية بإيقاف التدهور الاقتصادي وضبط سعر العملة ، والحفاظ على الأصول القائمة وصيانتها والحفاظ عليها والتركيز على بناء المؤسسات وتعزيز الإيرادات وإعادة تفعيل منظومة النظام والقانون وتعزيز مبدأ الشفافية والمحاسبة و... " والله المستعان.

تقول بشاير خالد تعمل في إدارة مستشفى خليج عدن:

تعبنا مر عمرنا وشبابنا ونحن نجاهد وننتظر وإلى متى ؟ هذا السؤال اللي ماله إجابه ولا استجابة بقينا نجري من ماء ل كهرباء ل راشن ، لو اشتغل الواحد منا في أكثر من عمل لن يوفي ولن يكفي لأي شيء بيته أم مصروف له أو لأولاده أم العلاج والمرض أو المصاريف اليومية أو مصروف المدارس أو الجامعة

في الحقيقة معاناة في ناس خرجت و صارت تشحت والحاجه صعبة وفي اللي مستورين  ببيوتهم ولا حد دري عن حالهم ألا رب العباد.

 في السابق كانت اللقمة تكفي بيوت والناس جميعهم أهل ، الآن الواحد ما عاد يقدر يكفي نفسه فكيف أسرته ، تنخرب بيوت وتتشرد أسر وناس تنحرم من التعليم من أجلك  يا دولار ، و لماذا ونحنا ما ينقصنا شيء عن العالم معانا شباب و معانا عقول ومعانا كل شيء نقدر به نبني ونتطور لكن بدل ذلك نهوي وتهوي بلادنا للأسفل وإلى أين سنصل بعد القاع ، الله يستر.

يختتم عبد الرحمن يعمل في أحد المبادرات الشبابية :

 

بعد كل ما وصلنا إليه في عدن والحال الصعب الذي نعيشه اليوم والصدمة الكبيرة من وصول الدولار ل1000 ريال يمني بالتمام والكمال.

 يجب أن يصحو الشعب وأن يدرك أنه لا بد من ثورة حقيقة ضد الغلاء والفساد وكل من يسكت عن حقوق المواطنين من حكومة ومن مسؤولين ومن جهات معنية ويجب أن يتم تنظيم مظاهرات سلمية يعبر فيها المواطنون عن ما يعانون منه وما يشكون منه

أيضا أن يتم إغلاق محلات الصرافة التي ظهرت بشكل كبير وهي من تتلاعب بسعر العملة والصرف فكل يوم لهم سعر مختلف مستغلين غياب دور البنك المركزي بعدن والرقابة وضبطه لسعر العملة في كل المحلات وفي كل مكان بعدن خاصة محلات الصرافة وإلزامهم بذاك كما فعل الحوثي في المحافظات الغير محررة.

في الأول والأخير لا أحد سيحس بنا سوانا واوجه كلامي لكل من يعيش في مدينة عدن م كل الفئات والأجناس أن نتفقد بعض وأن نقف يد بيد ونحارب الفساد الحاصل ومن هو المسؤول عن الغلاء والتلاعب بالأسعار والعملة وكل شيء.

انسان يستلم 60 الف ريال يمني فقط كراتب شهر كامل كيف سيعيش وكيف سيصرف على اهله الانسان بهذا الحال يجرب ان يسرق أو يتعامل مع رشاوي وت…