استطلاع: المزارعون في الصبيحة بلحج بين تدشين زراعة اﻷرض ولهيب الغلا المعجز* 

لحج ((عدن الغد)) خاص:

 


 *"تقرير/بلال الشوتري* 

بداء مزارعوا الصبيحه بمديرية المضاربه بلحج تدشين حراثة المزارع في موسم جديد على امل ان يكون موسما زراعيا يعوضهم ماخسروه طيلة مواسم سابقه.

وتتميز مزارع المضاربه الشاسعة بخصوبة تربتها ومسافاتاتها الواسعه والممتده على طول المديريه وصولا إلى مشهور القريبه من العاصمه عدن .

 *زراعتها* 

تشتهر ،مزارع المضاربة بلحج بزراعة بعض من الخضروات والفواكه مثل البسباس والبقل والكراث والبصل اﻷخضر والليم الحامض(الليمون) والبطيخ (الحبحب)، كذلك تشتهر بزراعة الحبوب بأنواعه منها الذره الشاميه والدخن، والغربه الحمراء( الذره الرفيعه)كما تشتهر بزاعة السمسم وغيرها.

 *إعتمادها على المياه*

تعتمد مزارع المضاربه بشكل رئيسي على مياه اﻷمطار الموسميه ، وتكثر الآبار  في بعض المناطق خصوصا مناطق الساحل مثل عزافه ،وترن بريف الشط والذي تزرع فيه فاكهة البطيخ تعتمد على مياه اﻵبار ،كذلك بعض المناطق الجبليه اﻷخرى في حالة إنتها موسم اﻷمطار تنتقل نحوا ري المزارع بالآبار السطحيه.

*غلا معجز*

يظل اﻹنهيار اﻹقتصادي ينهش من المواطن اليمني فاإرتفاع اﻷسعار يجعل المواطن المسكين منكوسا ماديا ومعنويا فالمزارعون هم اﻷكثر  من يخلق المشاكل للبلد في حالة توقف عن زراعة اﻷرض وبهذا ينذر بكارثة تصحر قد تصيب اﻷرض كذلك سينتج إرتفاع جنوني في اسعار بعض المزروعات وعندها سييعم إنقراظ الثروه الحيوانيه وقد تحدث إلينا بعض من الفلاحون حول معاناتهم الموسميه سنويا.

ويقول عبد الغني محمد الصبيحي احد مزارعي مناطق الجبل بالمضاربه: انه في هذا الموسم واجهنا الغلا الفاحش الذي جعلنا نقف متفرجين لمزارعنا وعدم مقدرتنا على إعطاء مزارعنا ماتستحق من اﻹهتمام من تقليب للتربه وعمل عبارات للمياه الأتيه من الجبال والوديان بسبب ضعف اﻹمكانيات واﻹرتفاع قي الأسعار والذي بات كل مانحصده من اجور مقابل أعمال نقوم بها،ننفقه في دخل اﻷسره وتوفير الأكل والعلاج والتعليم ، فاﻷرض تريد والولد يريد ،والوضع يزداد تدهورا واصبحت معظم مزارعنا متصحره خالية حتى بداءت اﻷشجار الشوكيه تنبت فيها نتيجة العجز المادي الذي وصلنا إليه.

 *تكلفة شراء البذور مرتفعه*

ويشتكي المزارعون من إرتفاع  سعر البذور الذي اصبح بالسنوات اﻷخيره شبه معدوم لدى مزارعوا الصبيحه نتيجة توقف الكثير عن الزراعه وخفة هطول المطر .

وقال علي المطري أحد المزارعين الذين يمتلكون اراضي زراعيه بمناطق الجبل أن سعر الحبوب مرتفع جدا حيث وصل سعر البذور للقلص الواحد 600ريال وسعر القلص السمسم 1000ريال واراضينا تحتاج إلى كميه كبيره من الحبوب لزراعتها  فهذا بحد ذاته شي فيه صعوبه جدا في ظل أزمه ماليه خانقه.

ويردف المطري قائلا: لنا مايقارب ثلاث سنوات نحصد من مزارعنا القصب لكن دون حبوب والسبب يعود إلى خفة مياه اﻷمطار حيث لايكتمل المزروع لكي يصبح قمحا وهذا  يجعلنا نشتري من مناطق ومحافظات اخرى.

 *سعر إيجار الحراثات مجهض*

 كما يشتكي المزارعون من إرتفاع أسعار إيجار الحراثات ويعد إستئجارها باهض فقد وصل سعر إيجارها في الساعه الواحده مايقارب خمسة عشر الاف ريال وهذا بحد ذاته يراه المزارع مكلف جدا .

فبعض مالكي المزارع الصغيره اظطروا إلى حراثة اﻷرض بمعدات يدويه هربا من جحيم الغلا المخيف.

وفيما يبرر مالكي الحراثات إتخاذ هذا السعر بسبب إرتفاع  سعر الديزل وقطع غيار الحراثه التي تزداد كل يوم في ظل إرتفاع سعر الدولار .

كل تلك الإعباء هي حمل على المزارع المسكين الذي يقضي معظم وقته تحت حرارة صيف متحملا اﻷعباء والمخاطر سواء مخاطر لدغات اﻷفاعي والعقارب أو مخاطر الوحوش البريه، فيأتي هذا الغل ا الفاحش بدوره  ليزيد المزراع أكثر تعقيدا ويجعله يغادر من مزرعته التي قضى معظم وقته فوق ترابها إجباريا.

 *مناشدات*

ويناشد مزارعوا الصبيحه بمديرية المصاربة بلحج وزارة الزراعه بالنظر بعين الرحمه لهم ودعمهم بمعدات زراعيه لحراثة وتقليب التربه .

كما طالبوا كل من له صله في هذا الجانب بتقديم الواح شمسيه لتشجيع عملية ري المزارع لكي تخفف عن مواطن المضاربه أعباء شراء الخضروات أو القصب والحبوب من مناطق خارجيه بسعر مكلف ،وإستغلال مزارع اليمن لعلها تخفظ هذا الإرتفاع الجنوني لأسعار الخضار وتوفر تكاليف شراء الديزل وقطع غيار المضخات.