الذكرى 30 لرحيل الموسيقار محمد سعد الصنعاني .. الرائد في مجال كتابة النوتة الموسيقية

كتب / علي حيمد

بمناسبة الذكرى 30 لرحيل الموسيقار اللحجي الكبير محمد سعد صنعاني التي تصادف اليوم 22 يونيو  وتخليدا لأحياء هذه الذكرى نقدم هذه المادة المتواضعة عن فقيد الحركة الفنية الراحل الفنان الشامل محمد سعد صنعاني بعنوان :- 

 محمد سعد الصنعاني من الرواد في مجال كتابة النوتة الموسيقية


الفنان اليمني اللحجي الموسيقار الراحل محمد سعد الصنعاني فقدته الحركة الفنية مند سنوات ولم ينصف ولم تكتب عنه كلمة صادقة أو نتذكر أعماله الفنية الخالدة والحانه العذبة مثل ،،، بالعيون السود ،، يا شاكي غرامك ،،، لوعتي ،،، ردد التغريد يا صباح الباكرِ وغيرها من الأعمال التي عندما نستمع اليها تهزنا طرباً وتزيدنا متعة ونشوة وظلت وستظل خالدة نتيجة اصالتها وتشبعها بتراثنا الأصيل والفنان الصنعاني ترك بصمات واضحة على فن الغناء اللحجي ويعتبر واحد من قاماتها الباسقة وأحد أعمدة تجديدها وتطورها كما ترك الفنان محمد سعد الصنعاني مأثر فنية لا تنسى والحان خالدة وربما ترك مذكرات حياته ومقابلات إذاعية وصحفية وكما أتذكر فقد أجرى معه الشاعر الاستاد أحمد بو مهدي عدد من اللقاءات الإذاعية قدمت في برنامج اذاعي ناجح تحت عنوان (مهرجان الذكريات) وقد أذيع هذا البرنامج عبر إذاعة عدن المركزية حين ذاك وكذلك إذاعة لحج المحلية وتكون البرنامج من ثلاثين حلقة تمت أذاعتها خلال ليالي شهر رمضان المبارك قبل عدة سنوات كما أجرى معه الاستاد نبيل السروري عدة لقاءات صحفية ومن خلال من متابعاتي واهتمامي بأعمال هذا الفنان الموسيقار الكبير فأنني قد تحصلت على معلومة من الاستاذ الشاعر أحمد بو مهدي رحمه الله انه يحتفظ بحوالي 11 شريط كاسيت تحتوي على مقابلات إذاعية مع الفنان محمد سعد الصنعاني تكفي لطباعة كتاب مصغر بعنوان (احاديث مع الفنان محمد سعد الصنعاني) ولا شك في قدرات الأخت الصحفية الكبيرة الأستاذة سلوى صنعاني وهي ابنة الراحل محمد سعد الصنعاني  لاشك في قدرتها وحماسها في اخراج هذا الكتاب الى النور ليظل رواية تاريخية تحكي قصة حياة ذلك الفنان للأجيال المتعاقبة ، كما أنني لابد أن اشير الى ان الفنان الصنعاني كان متعدد المواهب وشخصية مرحة وفناناً شاملاً وملماً بمعظم جوانب الموسيقى والمسرح ،، ولقد ورد في كتاب حمينيات صدى صيرة للدكتور نزار غانم بأن والده الراحل د.محمد عبده غانم قد تعلم النوتة الموسيقية على يد الفنان محمد سعد الصنعاني الذي تعلم منه دروساً في الموسيقى في أواخر الاربعينيات ومطلع الخمسينيات من القرن الماضي  في كل من الندوة والرابطة الموسيقية في عدن .

قالوا عن الفنان الصنعاني :-
عبدالقوي صنعاني رحمه قال قبل وفاته ان لدينا من الوثائق الهامة ما تكفي لطباعة كتاب عن حياة الوالد ونطالب الجهات المختصة بمساعدتنا على إنجازه .

الفنان سعودي احمد صالح قال ندعو وزارتي الإعلام والثقافة الى جمع اعمال الفنان الراحل محمد سعد صنعاني وإعادة تسجيلها.

الفنان والباحث الموسيقي عصام خليدي قال لقد كان الفنان محمد سعد الصنعاني مدرسة موسيقية بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى واطالب بتخليد القمم الفنية الموسيقية الرائدة لأنهم صوت الأمة وذاكرة التاريخ .

 الفنان عبدالكريم توفيق رحمه الله قال قبل رحيله  اطالب بتدوين وتوثيق الحان الصنعاني حفاظاً عليها من عبث العابثين وسطو المتطفلين .

كما قال عنه الفنان الكبير محمد محسن عطروش انه وضع الحان ومقطوعات موسيقية وقد تعلم ودرس الموسيقى على ايادي خبراء موسيقيين من العراق وتركيا .
الفنان الكبير خليل محمد خليل رحمه الله عبر في احدى مقابلاته الاذاعية عن اعجابه بالحان الفنان محمد سعد صنعاني وقال كنت اتمنى لو كانت اغنية رددي التغريد من الحاني . 
انني اضم صوتي الى أصوات هذه الكوكبة من الفنانين واطالب بطباعة وإصدار كتاب عن حياة الفنان محمد سعد الصنعاني واعادة تسجيل وتوثيق وحفظ كل أعماله الفنية وتدوين وتوثيق موسيقاه ونوته الموسيقية .