مدربون وإداريون يؤكدون عدم الاستعداد المبكر لمنتخباتنا الوطنية وخلل المنظومة وراء الخسائر وليس الاخطاء الدفاعية (استطلاع)

استطلاع / ماهر المتوكل

كثرت الاخطاء الدفاعية لمنتخباتنا الوطنية وتسببت بخسائر منتخباتنا وادت لخيبة الامال للجمهور وتوالي الانتكاسات دون ان يتم التوقف عندها ومناقشتها كحالة او ظاهرة مما دفعنا للتواصل مع من تيسرت لنا الظروف ومن تجاوب معنا وتظل القضية مطروحة للنقاش والدعوة مفتوحة للجميع  ليدلوا كلاً بدلوه

 وكانت الافتتاحية لهذا الاستطلاع الذي اردنا الاستفادة من العديد من المعروفين بصوابية ارائهم او ممن لهم تجارب ادارية وفنية او لاعبين وكانت البداية مع الاستاذ حسام السنباني المعروف من خلال عمله وظهوره بنادي اهلي صنعاء او الاتحاد والذي اوجز وجهة نظره في تكرار او بروز الاخطاء الدفاعية بقوله :  ان الاخطاء الدفاعية التي يرتكبها مدافعينا وتتسبب بان  نبدأ المباراة ونحن متاخرين بهدف او هدفين بان  المشكلة تتمثل في عدم القيام بالاحماء بشكل صحيح قبل بداية المباراة، و عندما تبدأ المباراة يكون الخصم جاهز لعمل انطلاقات سريعة وانقضاض على الكرة  في حين  لاعبينا لا يكونوا في جاهزية بدنية لمسايرتهم، او انهم ليسوا في جاهزية ذهنية اصلا، تبدأ المباراة وحس وادراك لاعبينا في عالم اخر غير الملعب .. وضف الى ذلك المشاكل النفسية ومشاكل فنية ، تكتيك ضعيف للاعبين وغياب الذكاء الميداني .. فتجد لاعبينا يلعبوا الكرة تمريرة ضعيفة وبطيئة لزميلهم وهناك خصم خلفه او بالقرب منه، واذا كانت التمريرة ملعوبة بدقة وسرعة مناسبة نجد لاعبين في المنتخب لا يستطيعون تقدير التكنيك المناسب في اللمسة الاولى لايقاف الكرة في حيازتهم وتمريرها دون ان تخرج عن سيطرتهم.

 وفي نفس السياق تحدث لاعب الصقر السابق والمدرب خالد عتيق عن وجهة نظره بالقول : بان التحليل بشكل عام ومنتخبنا بشكل خاص لابد ان نتحدث عن استراتيجية الاداء وطريقة اللعب والخطوط الثلاث 
وكل هذه الامور مرتبطة ببعض 
الي جانب التحضير النفسي للفريق بشكل عام ويجب ان نحضر الفريق او المنتخب من قبل المباراة و خاصة بالمباريات التجريبية ، فعمليات الارتباك والخوف الى جانب الحذر من بداية المباراة يربك المدافعين مما يسبب باخطاء دفاعية في بداية المباراة فيسجل فيها اهداف على منتخبنا ، وهذا الامر ليس في بداية المباراة فقط انما يظل ملازم للفريق حتى نهاية المباراة مع الاختلاف من مباراة الى اخرى

 وتواصلاً لاستطلاعنا لرصد وجهات النظر تحدث المدرب مروان الاكحلي والذي تحصل على اخر دورة B والذي يعتبر المنقذ لفريق الصقر في اوقات حرجه ماضية وعمل كمساعد مدرب للمرحوم ابراهيم يوسف والذي اورد وجهة نظره بالقول : ان الأخطاء الدفاعية متكررة في جميع منتخباتنا السنية الى المنتخب الاول
ويرجع هذا لعدة أسباب هي : عدم معالجة الأخطاء التي يرتكبها المدافعين أول باول ورهبة لاعبينا تجعلهم يرتكبون الأخطاء 
وعدم وضع طرق اللعب التي تتناسب مع امكانية اللاعب اليمني وقلة المباريات الودية التي من خلالها يكتسب اللاعب الثقة والخبرة والثقافة الكروية والذكاء الميداني 
ويستطيع الجهاز الفني من عمل  التقييم الحقيقي لجميع اللاعبين ولا ننسى غياب صانع الالعاب العقل المفكر للمنتخب وخطوط المنتخب كلها سيئة وليس خط الدفاع فخط الوسط يعتمد على الارتجال والاستعراض واللعب الفرد والهجوم تاه لافتقاده للاسناد من خط الوسط

 
وحول الاخطاء تحدث الحكم الدولي ورئيس لجنة التحكيم بخصوص الاخطاء الدفاعية اتركها للمختصين من المدربين ، وبخصوص الاخطاء التحكيمية فهذه هي كرة القدم توجد فيها الاخطاء قد تكون لك او على الفريق الاخر  وهذه تحدث في اقوى البطولات العالمية والحكم هو جزء من اللعبة حتى في التطور الحاصل الان في مجال التحكيم  لايزال التحكيم هو حلقه النقاش في جميع القنوات هل هذا صح ام خطأ وكل واحد يفسر على مايراه ولكن في الاخير تبقي هي كرة القدم التي يعشقها الملايين في العالم

وعلى نفس الصعيد تحدث الزميل ماجد الطياشي بقوله : ان منتخبنا مشكلته الدائمة سؤ الاعداد وتأخر الاستعداد .. ليس من اليوم او الامس. 
هذه حالة يمنية دائمة ، ويتحمل مسؤليتها بالمقام الأول الاتحاد العام لكرة القدم الذي يفتقد للرؤية والتخطيط ، يدخل اللاعب اليمني غمار المنافسات بلا إعداد او مباريات ودية ، ومن الطبيعي ان يظهر بهذه الصورة الهزيلة ، بل ان اللاعب يهزم قبل ان تبدأ المباراة لفوارق الامكانيات بينه وبين الخصم المنافس ، وفي كل مرة تتجرع الجماهير الذل والهوان دون ان يقدمون حتى تبرير

واستكمالاً للاستطلاع تواصلنا باللاعب المعروف جمال ناشر والذي اوضح بانه لم يشاهد مباراة منتخبنا ولكن في المجمل هناك قصور كبير في منظومة كاملة يجب ان لانأخذ جزء ونترك الاشياء الاخرى هي كلها مترابطة منها ظروف البلد وعدم إقامة مسابقات وايضاً المستوى الفني للفرق المحلية ومستوى الدوري ايضاً وضرورة انتظام المسابقات والاهتمام بالفئات العمرية وهي ركيزه ورافد قوي للاندية ومستوى تدرج اللاعب بهذه الفئات وماهو دور المدارس في التأسيس لهذه العملية اشياء كثيرة تحتاج الى وقت طويل .

وفي السياق نفسه اوضح الكابتن شرف محفوظ بان الاخطاء الدفاعية لا يمكن فصلها عن خطوط المنتخب ولا يجب ان نحمل اللاعبين او الجهاز الفني الاخطاء فالمشكلة في المنظومة المتكاملة وعدم انتظام المسابقات واللاعبين المحترفين للاسف لايصنعون فارقاً في الملعب فالبرازيل لديها ملايين من اللاعبين ولكن لاعبين بذاتهم الذين يمثلون المنتخب وعلينا ان ننظر للحافز الفني وكيفية التعامل مع اللاعبين والولاء الوطني مهم وليس كل شيء الفلوس والحافز المادي مهم لاحقاً والاتحاد عايش في عالم اخر وعلينا ان ننظر للمشكلة كمنظومه ولوضع البلد الذي يعيشه واللاعبين والجهاز الفني لايتحملون الخسائر وعدم التقييم مشكلة تضاف لما سبق

وتحدث المدرب المعروف عبدالله مكبش بان الأخطاء في الجانب الدفاعي مشتركة بين اللاعبين 
والجهاز الفني لعدم إعطاء تعليمات صارمة في الجانب التكتيكي للعب بنظام معين في التغطية في الجانب الدفاعي للعب دفاع منطقة أو رجل لرجل ، وهذا كله يعمله المدرب مع اللاعبين المحترفين لكن للأسف الشديد أن اختيار اللاعبين مش جيد ،
اولاً بقشان وعلاء نعمان لم يلعبوا في خط الظهر ، وهذا تسبب بخلل في خط الدفاع ، ومن وجهة نظري المنتخب أدى مستوى جيد برغم الفترة القصيرة وعدم إعطاء الفرصة للمباريات التجريبية لتصحيح الأخطاء

 

احمد قائد

مروان الاكحلي

 

حسام السنباني

خالد عتيق

 

جمال ناشر

شرف محفوظ