وعورة وضيق الطريق بعقبة المعرض بمضاربه لحج.. خطورة تهدد العابرين

لحج(عدن الغد) بلال الشوتري:

تعد عقبة المعرض إحدى العقبات الخطيرة والمهمة  بمديرية المضاربه ورأس العاره بمحافظة لحج في منطقة تربة ابوالأسرار بقرية المعرض .

وتقع في منطقه إستراتيجيه حيث تتوسط وتربط بين واديين شهيرين وادي هقره والذي يقطنه العديد من السكان والمتوزعه في قرى متفرقة  منها قرى الأغبره وقرى تربة ابوالأسرار ومابعدها.

كما تربط هذه القرى بسوق الحيمه الشعبي ومناطق وقرى  وادي حرحر منها قريه الحيجنه واللوص والسريعي والمعينة والعكيشيه  وعزلة ملبيه والرويس ومابعدها.

ويعاني الآهالي بريف المضاربة من ويلات الطرق وكابوسها الرازم والجاثم على مواطني هذه المديريه والتي أودت بحياة العديد من أبنائهم إما سقوطا من أعالي الجبال أو غرقا بالسيول وسط الوديان لعدم تواجد طرق تبعد عن مجاري السيول أو التكسرات والحفر في أماكن وجود الإسفلت بمناطق ساحل المديرية.

ويئن العابر من عقبة المعرض  كل يوم ويناشد فلا مجيب ولعل السبب في ذلك التجاهلات المتكرره للسلطات المحلية والقيادات ورجال الأعمال بمناطق الصبيحه التي  باتت ترى وكأنها ،خارج الحساب ونطاق المديرية .

وتكمن مخاطر هذه العقبه في مساحتها الضيقة  حيث لاتستطيع العبور فيها سيارتين وعند تلاقيهم في مكان تضطر إحداهم للعوده نحو الخلف وهذه العوده بمثابة المغامره بسبب وعورتها والمنحدر الواقع تحت العقيه أي لو انحرفت قليلا ستهوي بك بالشعاب وتقع وسط الجبل.

ويقول السواق فضل علي احد موزعي الغاز بالمنطقة وأحد سائقي دينا متوسطه أن هذه العقبة وعره وضيقه جدا وتواجه الدينا مشاكل بالعبور اثناء النزول اما الطلوع نواجه مشكله كبيره وهي عدم قدرتنا على الطلوع فنسلك الطريق البعيدة بدل العبور هذه الطريق المختصرة .

ويتحدث محمد الطارشي عن جمة من الصعوبات التي تواجههم منها، مشكلة السيول اﻷتيه من أعلى الجبل والتي لايوجد لها منافذ وتظل تسلك طول العقبة حتى تجرف مايعمله المواطن من كبس للحفر والزوائد  مما تظهر اﻷحجار وزوائد الجبال من شأنها تعرقل السير بأمان فيها.

وأستطرد الطارشي بقوله من ضمن معرقلات عبورنا بهذه العقبه لاتسطيع السيارة الطلوع وهي تقل على متنها حمولة نظرا للميولات ومسافة الطلوع كبيره .

وأضاف الطارشي أن معظم الركاب يترجلون مشيا على الأقدام خوفا من السقوط.

وكما تعد هذه العقبة مهمه جدا لسائقي الدراجات النارية الذين يعملون فيها طوال اليوم لتوفير سبل العيش أن استفادتهم من هذه الطريق كبير جدا باعتبارها طريق مختصره وتوفر عنا الدوران نحو الطريق الثانية التي تعتبر سهله لكنها بعيده لكن هذه العقبة لها مخاطرها وأتعابها .

 

ويقول قيدر الطقل أحد مالكي الدرجات والذين يعبرون هذا الخط بشكل يومي وأحد السواقين الناجين من السقوط من على هذه العقبة ان هذه العقبه مختصره للذهاب نحو عزلة اﻷغبره وقرى تربة ابوالأسرار لكن وعورتها وخطرها أكبر .

ويحكي لنا قيدر ليلة سقوطه من العقبه بقوله كنت قادما من  عزلة اﻷغبره بهقره واثناء نزولي أنحرف السكان ولضيق الخط  فقدت السيطرة وسقطت نحو المنحدر ﻷقع بعدها في إحدى الشعاب لكن كانت عناية الله وحفظه فوق كل شيء وتكسرت بعض من دراجتي النارية وخرجت بأعجوبة من هذا الحادث.

يذكر أنه وقعت  حوادث قبلها لكن كلها كانت سلام.

ويقول المواطن عبد المنعم بورزان أحد الذين شقوا هذه الطريق  :نظرا لحاجة اﻷهالي لطريق مختصره تربط سكان الجهة الشرقية بسكان الجهة الغربية قمنا بشقها بأدوات بسيطة لكن صلابة الجبل وعدم توفر اﻹمكانيات لم نتمكن من توسعتها وإصلاحها بالشكل المطلوب.

ويردف عبد المنعم كل سنه موسم اﻷمطار يجرف ما أصلحناه لكن تعاون الآهالي يقومون بإصلاحها مجددا وهكذا حتى ان بعضهم بداءو يملون  من العمل بهذه العقبة بهذه الطرق البدائية علما أنهم  يعملون بشكل تطوعي  دون تلقي أي أجور بل لوجه الله.

ويقول المهندس عبد المطلب علي أن الطريق تحتاج إلى توسعه ورصف وبناء بإعتبار ان طبوغرافيتها جبليه .

ويضيف مهندس عبد المطلب ان الطريق تحتاج الى بناء ممر مائي لعبور السيول النازلة من اعلى الجبل .

ويناشد اﻵهالي محافظ محافظة لحج اللواء احمد عبد الله تركي وكل رجال الخير والمنظمات اﻹنسانيه بسرعة رصف هذه الطريق وتوسيعا ليتسمى العبور فيها بكل إطمئنان وسلام.