دراسة استطلاعية.. 82.5% من المواطنين في مديرية تريم مترددون في أخذ لقاح كورونا

حضرموت (عدن الغد) عارف بامؤمن:

خلصت دراسة استطلاعية أجراها أطباء في مديرية تريم بمحافظة حضرموت أن 82.5% من المواطنين لازالوا مترددين في أخذ لقاح كورونا، بينما أبدى 17.50 % من المستطلعين في الدراسة موافقتهم على أخذ اللقاح.

وذكرت الدراسة التي أجريت قبل بدء حملات التطعيم ضد كورونا أن نسبة 60.2 % من أصل 103 أشخاص شملتهم الدراسة غير موافقين على أخذ اللقاح في حال توفره، بينما 22.3 % لم يحددوا موقفهم.

واستهدفت الدراسة الفئة العمرية 26 ـ 40 بنسبة 54% من إجمالي المستطلعة آراؤهم، من خلفيات مهنية مختلفة (عامل صحي %26.2 ، عامل إداري %22.3، مدرسون %14.6 وفئات أخرى).

وأشارت الدراسة إلى أن نسبة التردد في أخذ اللقاح لدى العاملين الصحيين مرتفعة جدا بنسبة 81.4 %، بينما سجلت أقل نسبة تردد لدى المدرسين والطلاب 66.7 %.

وقالت الدراسة إنه بالرغم من أن حوالي نصف المشاركين يعتقدون بأهمية اللقاحات بشكل عام في الوقاية من الأمراض المعدية كشلل الأطفال والحصبة، واعتقاد 79 % منهم بخطورة وباء كورونا إلان أن 82.5 % لازالوا مترددين في تلقي اللقاح في حال توفره.

وأرجع 28 % من المستطلعين ترددهم في أخذ اللقاح إلى عدم الثقة في محتوى اللقاح والشركات المصنعة، بينما قال 80% إنهم لا يثقون بفاعلية اللقاح، أما 87% فأرجعوا سبب تردهم إلى تعدد الشركات المصنعة، في حين سجل الخوف من الأعراض الجانبية تردد ما نسبتهم 68%، أما 89% ممن شملتهم الدراسة لم يحددوا سبب ترددهم.

 وعن أهمية اللقاحات بشكل عام قال 57 % من المستطلعين إنها مهمة جدا، بينما قال 7 % إنها ليست ضرورية، فيما لم يحدد 36% من المستطلعين رأيهم.

وفي إجابتهم عن مدى خطورة وباء كورونا أقر 79% ممن شملتهم الدراسة بخطورة المرض، فيما قال 19 % إنه ليس خطير، بينما لم يحدد 2% من المستطلعين رأيهم.

وأوصت الدراسة بإقامة المحاضرات والمؤتمرات العلمية في المجمعات العلمية والجامعات والمعاهد والعاملين الصحيين، للتوعية بأهمية اللقاح، واستهداف عامة المواطنين من خلال حملات التثقيف الصحي والاستخدام الأفضل لوسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب التوثيق العلمي من خلال إجراء مزيد من الدراسات المنهجية وتعميم نتائجها.

وكانت مدينة تريم قد سجلت تريم أول حالة إصابة بتاريخ 19 مايو 2020، بينما كانت أول حالة تظهر عليها أعراض الوباء بتاريخ 14 مايو من العام نفسه.