صحفي:الطريقة التي تدير بها الشرعية المعركة ضد الحوثيين أصبحت تثير الريبة ولا تبعث على الاطمئنان مطلقا

((عدن الغد)): خاص

 

اكد الكاتب الصحفي"رضوان الهمداني" بأن الطريقة التي تدير بها الشرعية المعركة ضد الحوثيين أصبحت تثير الريبة ولا تبعث على الاطمئنان مطلقا.

 

 

 

وقال الصحفي الهمداني في مقال نشره تحت عنوان:

 

"مأرب وخطر السقوط

 

 

لا الحوثي سيسلم سلاحه ولا السعودية ستقبل بإيران في خاصرتها.. بالتالي الحديث عن السلام وانهاء الحرب مجرد هرج. 

 

والمحصلة لن يكون هناك يمن إلا بانتصار الشرعية مهما كان فسادها. 

 

وطالما الحوثي بسلاحه ومصر على تحويل اليمن إلى قاعدة إيرانية للنيل من الجوار، سواء حبينا السعودية أم بغضناها، فلن تستقر اليمن ولن ترضخ السعودية.

 

* * *

 

إذا استمرت المعركة بهذا الشكل فإن سقوط مأرب مسألة وقت.. 

 

لا نقلل من شجاعة من في الجبهات ولا أقول هذا الكلام لبث الاحباط...الخ.

 

لكن الأمر خطر والحوثي يدفع بكل ثقله العسكري لإسقاط المحافظة بأي ثمن كان، كما حدث في الجوف.

 

لاحظوا أنه منذ ثلاث سنوات على أقل تقدير والجيش الوطني يدافع فقط ولا يهاجم.. 

 

الحوثي هو من يبادر ويحدد مكان وتاريخ المعركة.

 

للحوثي مشروع واضح ويستميت لتنفيذه، كما ويجثم على أكبر كتلة سكانية في اليمن، مناطق ريفية بائسة وشباب فقراء، غير واعين بخطورة الإمامة ومع من يحاربون.. والحوثي لا يأبه لحجم الخسائر البشرية.

 

يملك الحوثي خط انتاج مهول للمليشيا في الشمال، وشبكة تهريب أسلحة تديرها إيران في البحر على مدار الساعة.

 

المراهنة على نفاد مقاتليه فيها نوع من السخف والتفاهة.. الأطفال الذين كانت أعمارهم سبع سنوات بداية الحرب أصبحوا الآن شبابا مقاتلين.

 

الطريقة التي تدير بها الشرعية المعركة ضد الحوثيين أصبحت تثير الريبة ولا تبعث على الاطمئنان مطلقا.

 

* * *

 

طيران التحالف لم يتوقف عن ضرب الحوثيين ومساندة الجيش الوطني على طول جبهات مأرب.

 

وتذكروا كلامي عندما يخرجوا ذولاك الناس يتهموا التحالف بتسليم مأرب للحوثيين، كما هي طبيعتهم التنكر والتزييف.

 

* * *

 

علي محسن هو المسؤول عن الملف العسكري في الشمال منذ تعيينه نائبا للرئيس.. وبالتالي يتحمل أي اخفاقات وفشل في الجبهات.

 

* * *

 

طيب طمنونا على وزير الدفاع هل عاد السفارة الأمريكية منحت عائلته تأشيرات لزيارة الولايات المتحدة؟

 

مش معقول نقلق على مارب وكمان على عائلة الوزير!

 

* * *

 

في معركة نهم وحتى سقوطها كان وزير الدفاع (المقدشي) في مصر، والآن المعركة مستعرة في مأرب وهو في الرياض!

 

* * *

 

لماذا لا تتحرك بقية الجبهات؟ ولماذا عندما تتحرك جبهة ضد الحوثيين تتوقف بقية الجبهات؟

 

الإجابة على السؤالين هي الأغمض في تاريخ اليمن، حتى أنه يكاد التساؤل غير جائز مثل التساؤل عن ماهية الله.