مدير مجمع الشيخ عثمان الصحي لعدن الغد: المجمع يقدم خدمات لأكثر من مائة ألف حالة سنويا

عدن(عدن الغد )عارف الضرغام ت/ محمد عوض:

قال الدكتور محمود عبدالرحيم محسن مدير مجمع الشيخ عثمان لصحيفة "عدن الغد " إن مجمع الشيخ عثمان الصحي بعدن يقدم خدمات صحية لأكثر من مائة ألف حالة مرضية سنوياً في كل الجوانب التخصصية رغم  المعاناة المستمرة التي يواجهها الطاقم الطبي والفني والموظفون.

وقد حدد الدكتور محمود هذه المعاناة بعدم وجود موازنة تشغيلية رغم أن الطاقم الطبي يعمل بنوبتين صباحية ومسائية.

وأضاف كما نعاني من نقص الكادر الطبي بسبب تقاعد عدد كبير من الأطباء ودون توظيف بدائل لهم ليحلوا محلهم ويسدو مكامن النقص في التخصصات المطلوبة، إذ إن الطاقم الطبي المناوب عبارة عن 6 أطباء عموم فقط، كما نعاني من نقص الأدوية، حيث إننا نحصل على دعم للأدوية كل ثلاثة أشهر، ولكنها لا تكفي ولا تفي بالغرض، باعتبار أن المجمع يقدم خدماته لحالات الأمراض المزمنة مثل الضغط والسكر وأمراض القلب.

وذكر أن المجمع بحاجة إلى أطباء في تخصصات الباطني والأمراض الجلدية.

وعن حصول المجمع على دعم من أي منظمة قال الدكتور محمود هناك دعم من مبادرة لأجل عدن بمبالغ بسيطة لمجموعة معينة من الطاقم الطبي، الأمر الذي أثر على همة بقية الطاقم الذي لا يحصل على هذا الدعم، باعتبار أن هذا الدعم يقدم للمتطوعين فقط.

وطالب الدكتور محمود الجهات المختصة في المحافظة والسلطة المحلية ووزارة الصحة إعادة النظر في مرتبات الأطباء والعاملين الصحيين التي أصبحت لا تساوي شيئاً أمام ارتفاع العملة الصعبة وانخفاض العملة المحلية.

وفيما يتعلق بمساهمة المجتمع قال إنها توزع بحسب ما يلي:

50% للطاقم

5% لمكتب الصحة

45% مشتروات

ولكنها لا تغطي احتياجات المجمع من المعدات والديزل والمحاليل المخبرية باعتبار أن المساهمة ثابتة منذ سنوات ولم ترتفع في ظل الغلاء المستشري في كل شيء.، عدا بعض الدعم الذي نحصل عليه من منظمة اليونيسيف ويتمثل ببعض الأدوية وبعض المعدات المخبرية وأجهزة الضغط والشاش والقطن.

وعن طموحات المجمع وقيادته قال:نحن نطمح في بناء دور ثان للمجمع وهو ما نطلبه من الجهات المعنية في السلطة المحلية ووزارة الصحة لمواجهة الضغط المتمثل بالحالات المرضية القادمة إلينا من المديرية والمحافظة ومن المحافظات الأخرى أيضاً.

ومن المطالب التي يحتاجها المجمع قال: نحن بحاجة إلى تدخل المعنيين لإصلاح الكشافة العاطلة منذ سنوات، وبحاجة إلى كراسي جديدة للأسنان وبحاجة إلى دعم مرتبات الأطباء والممرضين.، وبحاجة إلى دعمنا بالديزل لتشغيل المكيفات، لأن الطاقة الشمسية لا تفي بالغرض.