مكتب النقل بعدن يدعو إلى توسيع مساحة الجمارك وصيانة الطرقات

عدن (عدن الغد ) خاص:

شريحة النقل شريحة كبيرة جداً تقوم بتقديم خدمات جليلة لإيصال البضائع إلى جميع محافظات الجمهورية.

وهذه الشريحة لها تطلعات وهموم ومصاعب تقف حجر عثرة في طريق عملها.

صحيفة وموقع (عدن الغد) قامت بزيارة لمكتب النقل الكائن في تقاطع كابوتا لنقل هذه التطلعات والهموم والصعوبات.

وقد التقينا الأخ فيصل الحميقاني مسؤول الحركة في المكتب الذي قال تكمن معاناتنا في وعورة الطرقات والتقطعات والجبايات وكثرة النقاط، وغيرها من النقاط المجهولة، كما نعاني من التحميل من خارج نطاق المكتب، وهو أمر ينبغي الوقوف عليه ومعالجته من خلال الجهات المختصة في المحافظة.

وأضاف نحن نطالب بتوسيع مساحة الجمرك، حيث أن الشاحنات كثيرة وفي تزايد مستمر، بينما المساحة صغيرة ومحدودة، مشيراً إلى أنه في حالة توسيع المساحة لجأت المشكلة، والمشكلة هي أن الشاحنات تبقى عالقة في الطرقات جوانبها حتى تحصل على ترخيص الحركة، مؤكدا على أن أسطول النقل البري كبير ولا بد أن يكون هناك موقف رسمي له، إضافة إلى أن الطريق من الميناء إلى الجمرك قصير جدا وضيق، ويظل السائقون متوقفين من يومين إلى ثلاثة أيام حتى يأتي دور كل واحد منهم بالخروج، علاوة على أننا نقوم بردم الحفر على حساب المكتب حتى نقلل الأضرار على الشاحنات.

وعلى الصعيد ذاته أوضح الأخ ضيف الله ناجي المسؤول المالي الذي قال نحن نعاني من الحمول الزائد  ولذلك نطالب بإيجاد ميزان محوري في مداخل ومخارج المحافظة للحفاظ على الطرقات وسلامة الشاحنة والسائق والمواطنين.

منوهاً بأن مكتب النقل يعمل وفق ضوابط عمل سليمة وببيان جمركي وترخيص، ويتم التحميل بالدور.

مؤكداً أن حل معاناة المكتب مرهونة بتوسيع مساحة الجمرك وصيانة الطرقات، مشيراً إلى أن هناك وعود لمعالجة مشاكلنا ولكن حتى الآن لم نلمس شيئا، ومن مطالبنا فتح الطرقات الرسمية من عدن إلى المحافظات الأخرى وتحييد حركة النقل من الخلافات التي تؤثر عليها سلبا، خاصة وأن الطرقات الحالية والبديلة طويلة ووعرة وترابية، الأمر الذي يسبب كثرة الحوادث وازدحام الطرقات.

وعن طريقة عملية النقل في المكتب قال يتم التسجيل عبر النقابة والدخول في الفرزة وبحسب الأولوية في التسجيل، ودون محاباة أو تفضيل شخص على شخص، ونحن لا تسجل أي شاحنة إلا بضمانة حتى نضمن سلامة البضاعة، وبحمولة لا تزيد عن 30 طنا. ولذلك نحن ندعو جميع السائقين الانضمام إلى الفرزة للعمل بحسب الدور.

وعن التوسع في حركة النقل قال هناك توسع في حركة النقل بسبب التوسع في العمل والنشاط التجاري عبر ميناء عدن، بسبب إغلاق الكثير من الموانئ والمنافذ ما دفع الكثير من سائقي الشاحنات التوجه للعمل في عدن، حيث إن عدد الشاحنات ارتفع من 3,000 شاحنة عام 2015م إلى حوالي 15,000 الآن، وهي في تزايد مع ازدياد الحركة التجارية.

ودعا الأخ ضيف الله ناجي في ختام حديثه المسؤولين في المحافظة والجمارك النظر إلى أوضاع مكتب النقل وتوسيع مساحة الجمارك نظرا لكثرة الشاحنات وازدحام المساحة بها.

ولم ينس أن يقدم شكره لهيئة تنظيم شؤون النقل البري ومؤسسة موانئ خليج عدن والسلطة المحلية ومحافظ المحافظة والمواطنين على تحملهم أعباء حركة النقل.

 

عدن/ عارف الضرغام

ت/ محمد عوض