الفنان بكار باشراحيل لعدن الغد: الفنان يعيش مظلوما في وطني والفن هنا (ما يأكلش عيش)

(عدن الغد)خاص:

 

حاوره /سعيد المحثوثي: 

كيف يعرف بكار ذاته للمتابعين ؟

أهلا وسهلا بك  أخي سعيد وسعيد جدا أنا بهذه المقابلة. بالنسبة لي فقد ولدت في مدينة عدن وغادرتها وأنا في الرابعة من عمري إلى أبوظبي وعشت هناك  ٢١ عاماً،  وها أنا أعود إلى مدينتي عدن مرة أخرى لأكمل دراستي الجامعية في مدينتي الأم التي أعشقها بجنون لا يوصف .

- ماهي نظرتك  كفنان للمشهد الثقافي الفني في ظل تسارع  الأحداث السياسية وتقلباتها التي  تلقى بظلالها على واقع الإبداع والمبدعين ؟ 

للاسف دائما ما تأثر الأحداث السياسية على الأعمال الفنية بشكل عام، وتنشر السلبية في الوسط الفني ، فيصبح الفنان وشركات الإنتاج في حيرة  هل أقدم عملي الفني لشاشات العرض   الآن أم  أتريث ، حتى يتغير الوضع المتأزم سياسياً إلى الأفضل ، فبصبح  المبدع  تائهاً لا يعرف ما الذي يفعله ، وهذا شيء طبيعي في بلد سياسته متوترة طوال الوقت.. ولكن مع هذا نتمسك ببصيص الأمل، فنحن مازلنا  نملك  شباباً واعياً وجمهوراً فنياً يستحق أن نتعب لأجله ونقدم أعمالاً ترتقي لمستوى ذائقته الجميلة. 

- حدثنا عن  بداياتك الأولى.. وكيف نمت فكرة التمثيل في روحك ، وهل ثمة من اكتشف موهبتك .؟

أحببت التمثيل منذ طفولتي .. وحين ظهرت هواتف (الكاميرا)  كنت أحاول من خلالها صناعة قصص  خيالية وأطلب من أصدقائي مشاركتي في تمثيلها، ومنذ ذلك الوقت نما حب التمثيل  في روحي حتىّ صار شغفاً،  وحين عدت لعدن وجدت أن العوامل التي ستعينني على تحقيق حلمي كثيرة ولله الحمد، فكنت أصنع المادة التمثيلية بجهودي الخاصة وأقدمها على السوشل ميديا، فوجدت أقبالاً رائعاً على أعمالي من قبل الجمهور العدني، وبعد ذلك تلقيت دعوات للمشاركة في برنامج تلفزيوني ثم للمشاركة في فيلم ثم مسرح وهكذا توالت الدعوات لي وأنا الآن منشغل بمنصتي الخاصة على اليوتيوب. 

- صف لنا تجربتك في فلم (عشرة أيام قبل الزفة..) وماهي القيمة التي أضافها ذلك الفيلم لمسيرة بكار الفنية؟

هذا الفيلم أضاف لبكار قيمة كبيرة ودفعة عظيمة  هي أعظم من أن تسرد وتوصف، لكنها بكل إيجاز كانت أهم تجربة فنية بالنسبة لي حتى الآن. وقد كنت أراهن منذ بداياتي أنني سأشارك يوماً ما في عمل عظيم كهذا، وأنني سأتشرف بالعمل مع المخرج الرائع  عمرو جمال وقد كان ذلك لي. 

- من هي الشخصية التي  كان لها أثرها على مسيرتك الفنية .؟

صديقي علوي فرحان.. فهو الذي قدم لي فكرة (الڤاينات) وطبقناها باستكتشات سريعة، ومن خلاله فتحت لي أبواب التمثيل الواسعة .

- ما هي مشاريع بكار القادمة .؟

منصة اليوتيوب، وقد ابتدأت فيها وأسأل الله التوفيق.

- لو لم تكن فناناً.. ماذا تتمنى أن تكون؟ 

التمثيل موهبتي التي لن استغني عنها أبداً، ولو خيرت فلن أختار غيرها، إلا أن الفنان يبقى مظلوماً في بلدي، ويبقى بحاجة إلى حرفة أخرى أو مصدر رزق آخر، فالفن ببلدي بكل بساطة "ما يأكلش عيش"  ولذلك أنا أمتلك تجارتي الخاصةولله الحمد.

كلمة أخيرة تود قولها.؟

شكرا من الأعماق لكم في صحيفة عدن الغد التي أتمنى أن تظل منبرا لمن لا منبر له من النجوم الصاعدين.