هيئة حماية البيئة ومؤسسة استدامة تنظمان بعدن ورشة عمل خاصة لمناقشة التقرير الوطني لتنوع الحيوي

عدن (عدن الغد) خاص:

نظمت الهيئة العامة لحماية البيئة ومؤسسة استدامة لصون الطبيعة، اليوم الاحد ، ورشة العمل الثالثة لمناقشة التقرير الوطني السادس للتنوع الحيوي ، بالتنسيق  مع البرنامج الانمائي للأمم المتحدة  "UNDP  ".

 

وفي افتتاح الورشة ، اكد القائم بأعمال وزير المياه والبيئة وكيل وزارة المياه والبيئة لشؤون المياه المهندس/ توفيق الشرجبي / الأهمية التي تكتسبها الورشة لمناقشة التقرير الوطني السادس حول التنوع البيولوجي في بلادنا في ظل الاوضاع الراهنة بالبلاد ظرا للتدهور الكبير في الموارد البيئة بسبب الحرب .

 

واوضح بان التقرير سيعكس الواقع للتنوع الحيوي في اليمن وفقا لالتزام  بلادنا امام الهيئات الدولية بشأن اتفاقية التنوع البيولوجي ، حاثا المشاركين على اثراء  الورشة بالآراء والمقترحات لما فيه من تعزيز التقرير الوطني السادس ،وبما يخدم من الاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي .

 

فيما ثمن مستشار مؤسسة استدامة لصون الطبيعة، عبدالحكيم راجح ،جهود مؤسسة استدامة في دعم واقامة البرامج والمشاريع المتنوعة والمتعلقة بتوعية في المجال البيئي التي تستهدف شرائح متنوعة من افراد المجتمع ، لافتا الى ان المؤسسة تمثل شريك وطني مع برنامج الامم المتحدة والمانحين في حماية البيئة والتنوع الحيوي  ، موضحا بان المؤسسة تقوم حاليا بالمساعدة مع الخبراء الدوليين التابعين للأمم المتحدة في اعداد التقرير الوطني السادس للتنوع  الحيوي للجمهورية اليمنية .

 

واستعرضت الورشة الذي شارك فيها عدد من منظمات المجتمع المدني والهيئات والجهات ذات العلاقة بالبيئة ، ملخص أعمال الورشة قدمها استشاري الأمم المتحدة الاستاذ / علي عبد الباري / .

 

كما تضمن برنامج الورشة الثالثة الخاص بالتقرير الوطني السادس لتنوع الحيوي عدد من المحاور المطروحة فيها ومنها كيفية استعادة النظم البيئية من خلال الحفاظ  على شبكة المناطق المحمية واستعادة النظم الايكولوجية المتدهورة وحفظ واعادة تأهيل الانواع الرئيسية المهددة بالانقراض والحفاظ على الانواع والموارد الوراثية من النباتات النادرة والمهددة بالانقراض ، اضافة الى طرق الاستخدام العادل  للموارد الوراثية و للتنوع الغابي والزراعة المستدامة والادارة المستدامة للموارد البحرية واستعادة وصون النظم الايكولوجية المائية لتوفر المياه العذبة وبناء نظام اجتماعي بيئي منيع للكوارث الطبيعية للحد من الانواع الغازية وتخفيف انبعاثات الغازات الدفينة ومواجهة النفايات ولمخاطر ذات المصدر البشري .