تريم تؤبن فقيدها الشاعر/أحمد فقيهان

من الفعاليات التي اقيمت ـ عدن الغد

حفظ الصورة
تريم ((عدن الغد)) خاص :

 شهدت عاصمة الثقافة الإسلامية وحاضرة العالم الإسلامي وقبلته الثقافية للعام 2010م الغناء تريم بمحافظة حضرموت يوم أمس الأربعاء 12/9/2012م الحفل التأبيني لذكرى أربعينية فقيدها الراحل الشاعر المخضرم/أحمد فرج سعيد فقيهان أبو ((محمود)) بحضور العقيد/منصور سالم التميمي مدير عام مديرية تريم-رئيس المجلس المحلي والدكتور/محمد عبد القادر العيدروس عميد كلية الشريعة بتريم والأستاذ/محمد محفوظ العطاء مدير إدارة مكتب الثقافة بمديرية تريم .

 

وفي الحفل التأبيني الذي بدأ بآيات عطرة من كتاب الله الحكيم وشهدت فعالياته أروقة القاعة الكبرى بكلية الشريعة بتريم والذي أقيم برعاية وتنظيم حافة الخليف وعيديد بمديرية تريم قدمت خلاله العديد من الفقرات المختلفة منها كلمات من قبل السلطة المحلية ومكتب الثقافة بتريم وفرقة الغناء للدان الحضرمي بتريم وأسرة الفقيد وحافة الخليف وعيديد((الجهة الراعية والمنظمة للحفل)) التي تحدثت جميعها عن مناقب الفقيد واستعراض محطات مسيرة حياته الشعرية والأدبية والثقافية والفنية والمهنية ودوره الريادي في الإسهام بتطوير الفن الحضرمي والدان الحضرمي الأصيل والرقي به نحو الأفضل ومشاركته المتعددة في الكثير من المناسبات المختلفة على مدار واحد وأربعون عاماً قضاها في قوله لأشعار الدان الحضرمي ((الشعر الشعبي الحميني)) وأشعار لعبة الشبواني والمسامرات الشعرية وشعر جلسات الدان الحضرمي التي يتبادل من خلالها الشعراء الشعر فيما بينهم البين وكذا كتابة الشعر الغنائي بكافة ألوانه وألحانه ومسمياته وتصنيفاته وهو الجانب الذي وجد ذاته فيه ، خصوصاً وإنه تأثر كثيراً بوالده الشاعر الكبير والمعروف/فرج سعيد فقيهان ومعلمه أمير شعراء حضرموت الشاعر/علي سالم مسيعد بن سالم علي رحمة الله عليهم ، كما أكدت مجمل الكلمات على أن  رحيله يعد خسارة فادحة وكبيرة لعاصمة الثقافة الإسلامية الغناء تريم  مدينة الثقافة والفن والأدب والدان الحضرمي الأصيل خصوصاً وإنها ودعته بعد أن ودعت بالأمس الشاعر العاطفي الكبير والملحن القدير الفقيد/ عبد القادر محمد الكاف (أبو حداد ) .

 

وقد تخلل كل ذلك تقديم عدد من قصائد المراثي الشعرية من قبل عدد من شعراء فرقة الغناء للدان الحضرمي بتريم من زملاء الفقيد ورفقاء دربه الطويل وأختتم الحفل بأصوات رائعة من الدان الحضرمي صدح خلالها مغني الدان الشهير وصاحب الحنجرة الذهبية صالح كرامه بكر ((الصنقري)) بروائع أشعار الفقيد/أحمد فقيهان .

 

حضر فعاليات الحفل العديد  من مدراء المكاتب والإدارات الحكومية بتريم والعديد من الشخصيات الثقافية بالمديرية وعددا كبير من محبي الفقيد كما وزع في الحفل كتيب يتحدث عن حياة الفقيد الراحل وعدداً من الكلمات والمراثي  .

 

الفقيد الراحل في سطور :-

-احمد فرج سعيد فقيهان الشهير باسم (أبو محمود) وهو شاعر ونجل لشاعر وأخ لشاعر .

-من مواليد مدينة تريم بمحافظة حضرموت عام 1953م

-تلقى تعليمه الأول في معلامة باحرمي ورباط تريم ثم المدارس النظامية والحكومية .

-عمل في حرفة النجارة وهي حرفه أجداده ووصلت إبداعاته الحرفية إلى عدن وأبين والمهرة .

-له من الأبناء سبعه ثلاثة ذكور هم (محمود ـ محسن ـ فرج) وله أربع بنات . 

-بداء قول الشعر في العام 1971م وعمره حينها ((18))عاماً .

-وخاض ومجموعة من رفقائه في مختلف أنواع شعر الدان الحضرمي من خلال تقديم مجموعة كبيرة من أشعار الدان الحضرمي ((الشعر الشعبي الحميني)) وأشعار لعبة الشبواني والمسامرات الشعرية وشعر جلسات الدان .

-قدم مجموعة كبيرة من القصائد الغنائية بكافة ألوانها وألحانها وأشكالها .

-تأثر كثيراً بوالده الشاعر الحضرمي الكبير والمعروف/فرج سعيد فقيهان ومعلمه الشاعر الحضرمي الكبير والفذ/علي سالم مسيعد الشهير باسم ((بن سالم علي)) رحمة الله عليهم .

-له الكثير من المجاوبات الشعرية والمجالسات مع الشاعر اليمني الكبير المرحوم/حسين أبوبكر المحضار والشاعر الفذ/عوض سالم عبدنّ رحمة الله عليهم .

-لحن كلمات أشعار قصائده الغنائية كبار الفنانين والملحنين أمثال الفنان اليمني المخضرم والملحن العربي الكبير الأستاذ القدير/حسن صالح باحشوان والفنان الأنيق والملحن المتألق/سالم مبارك محيور والملحن المبدع والشاب/عمر محمد بلفقية .

-تغنى بكلماته العديد من كبار الفنانين على رأسهم الفنان اليمني المخضرم والملحن العربي الكبير/حسن باحشوان والفنان/سالم محيور الذي تغنى بالكثير من قصائده الغنائية التي بلغت أكثر من خمسة عشر قصيدة غنائية من أصل أكثر من سبعين قصيدة غنائية وغيرهم الكثير من الفنانين الآخرين .

-عضو قيادي في فرقة الغناء للدان الحضرمي بمديرية تريم منذ تأسيسها في العام 2003م وحتى وفاته .

-له العديد من المشاركات في عدد من المحافظات في مناسبات عديدة مع الفرقة وزملائه .

-توفي يوم الثلاثاء 16/7/2012م عن عمر ناهز ال59 عاماً بعد مرض عضال ألم به كثير وأقعده الفراش في ظل إهمال الجهات المختصة والمعنية في انتشال أمثال هؤلاء المبدعين والاهتمام بهم وعلاجهم وتوفير سبل العيش الكريمة لهم ليزداد إبداعهم أكثر وأكثر .

-كتبت عنه الكثير من الصحف وأكثرها صحيفة((الأيام))الغراء الموقوفة قسرياً الآن وكذا تحدثت عنه إذاعة سيئون .

مرفق بطي المادة عدد من الصور المختلفة للفقيد وللحفل.

 

 

من : سعيد شكابة