مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 18 فبراير 2019 02:24 صباحاً

  

عناوين اليوم
استعراض صورة

صورة وتعليق

من الأمور الجميلة هي ان تقوم بأخذ اسرتك والتمشي في انحاء المدينة التي يعشقها الكثير بالكلام و ينقضون ذلك بالافعال .. طبعاً من الاماكن المميزة لذلك هي الشارع الرئيسي بالمعلا حيث الرهيب فيه هذه الايام هو التنوع الرائع للمحلات المصطفة على جانبيه من جميع الخدمات .. مطاعم .. وجبات خفيف .. ايسكريم .. ملابس .. جوالات .. بقالات .. مقاهي انترنت .. صيدليات .. والكثير غيرها فحلو انك تمشي مع عائلتك حتى اصبح الكثير يسميها المعلا مول .. الي يعطل عليك هو المخزنين على الرصيف حق المشاة يعني قده مكان مخصص للمشاة واسمه رصيف لا يعجبك انه يجي يفرش الكرتونة والا قده مجهز موكيت هو واصحابه وفرشة وقات وشيشة وياريت يعطوك مجال انك حتى تمر من جنبهم لا يخلوم تنزل من الرصيف للشارع الي فيه السيارات .. المشكلة ان الكثير من هؤلاء عيال ناس محترمين وشياكة مايليق بهم هذه المنظر ويعكسون صورة سيئة لانفيهم وأهاليهم.. الغريب ان الطبع ذه ماشفته بالشمال .. الي اعرفه انه البعض منهم يتفقون على فندق ياخذون غرفة مع التلفزيون وحمام مبلغها مش كبير لما يتشارك كل واحد بخمسمائة ريال .. مكان نظيف .. تلفزيون .. حمامهم جنبهم بدل القشوعة خ
المزيد من الصور
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
"عدن الغد" ترصد الفاجعة التي اهتزت على وقعها مدينة عدن وصنعاء: (زار عدن لاستخراج وثيقة سفر فكانت رحلته الأخيرة) ..حين تقتلك مدينتك الأم
المجلس الانتقالي يؤكد عودته الى حضن الرئيس عبدربه منصور هادي ويطالب بتمكينه مناصب حكومية
زوجة قتيل الممدارة ترثيه بمرثية مؤلمة.. وتحكي ايامه الاخيرة
عاجل : تفحيط بسيارة يؤدي الى انقلابها ووقوع وفيات بعدن
قال انه التزم الحياد في معركة صالح.. صحفي مؤتمري يهاجم الرئيس هادي: دار الخراب
مقالات الرأي
توجهنا بنداء إلى أبناء الضالع في نهاية العام الماضي في داخل الوطن وخارجه ندعوهم فيه الى المسارعة في اعادة
  في زحمة البحث عن واحة في فيافي اللاّ اكتراث، عن حقيقة في أكوام من الزيف .. كل يوم يتراكم الألم .. يطلع الصباح
لم يدرك الكثيرون معاني مفردات كلمته الشهيرة والبليغة عندما قال (انا لست من كينيا) وهو لا يقصد الاستخفاف
  قال تعالى (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياءا عند ربهم يرزقون) لقد مثل رحيل المناضل
عشرة ايام مضت منذ ان تم القبض على جثث ثلاثة شبان من ابناء الجنوب حاولوا مغادرة الجارة الكبرى المملكة العربية
  مما لا شك فيه أن العمارة اليافعية الفريدة تضرب بجذورها في أعماق التاريخ ولها امتدادها المرتبط بالحضارة
كثير مانرى او نسمع هذه الأيام عن صدامات مسلحة بين قوات المقاومة المتواجده في الاماكن العامة والاسواق مما
 ‏لا توجد مكونات او قيادة جنوبية قديمة أو جديدة في الداخل او الخارج نستطيع أن نواجه بها حالياً الكارثة
طالعتنا عناوين الصحف والمواقع الإلكترونية بآراء بعض من السياسيون الجنوبيون والصحفيون والكتاب في صدر
عارف العمريمع تدهور الوضع الامني وانتشار الفوضى بعد اكثر من عام من تحرير العاصمة المؤقتة عدن, وتداخل المهام
-
اتبعنا على فيسبوك