قال عضو مجلس المستشارين في المجلس الانتقالي الجنوبي، الإعلامي والمحلل السياسي جابر محمد إن الذكرى العاشرة لتحرير العاصمة عدن من قبضة ميليشيا الحوثي تحمل معها دروسًا في الصمود وتضحيات أبناء الجنوب، الذين سطّروا ملحمةً بطولية بدعم وإسناد من دول التحالف العربي، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.
وأكد أن تحرك التحالف العربي لعب دورًا محوريًا في دعم المقاومة الجنوبية، من خلال توفير الغطاء الجوي، والدعم العسكري واللوجستي مُعززًا قدرات المقاومة على الأرض، مشيرًا إلى أن التدخل جاء في لحظةٍ فارقة، لينتشل عدن من محاولة اجتياحٍ كارثية، ويدفع بالمقاومة نحو النصر والتحرير.
وأضاف أن عدن أصبحت بعد تحريرها نموذجًا للمقاومة الشعبية المنظمة والمدعومة، واستلهمت منها بقية المحافظات قوة الاستمرار في مقاومة المشروع الحوثي الإمامي، مشددًا على أن التعاون بين أبناء المدينة والمقاومة أثبت قدرته على دحر أي مشروع عدواني، وأن الإرادة الصلبة والإيمان بالحق هما مفتاح الانتصارات.
وأشار جابر محمد إلى أن عدن تنعم اليوم بالأمن والاستقرار بعد سنواتٍ من الحرب والمعاناة، وتخطو بثباتٍ نحو استعادة دورها كعاصمةٍ للبلاد ومركزٍ اقتصادي وتجاري مهم، لافتًا إلى أن مشهد الحياة في المدينة يبعث على التفاؤل بمستقبلٍ أفضل رغم التحديات القائمة.
وفي ختام تصريحه، جدد جابر محمد تقدير أبناء عدن والجنوب لدور التحالف العربي، الذي وقف معهم في أصعب الظروف، وكان شريكًا حقيقيًا في صناعة النصر، مؤكدًا أن عدن ستظل عنوانًا للحرية وقدوةً لكل المدن التواقة للتحرر والانعتاق من الهيمنة والظلم.