هيئة التحرير
عن الصحيفة
إتصل بنا
الرئيسية
أخبار عدن
محافظات
تقـارير
اليمن في الصحافة
حوارات
دولية وعالمية
شكاوى الناس
رياضة
آراء وأتجاهات
هيئة التحرير
عن الصحيفة
إتصل بنا
أخبار المحافظات
الضالع: قيادة اللواء 191 مشاة تنفذ زيارات عيدية للأبطال المرابطين في جبهة مريس ...
أخبار المحافظات
رئيس تنفيذية انتقالي شبوة يتفقد أحوال الحزام الأمني لمدينة لمدينة عتق ...
أخبار وتقارير
في حادثة غريبة وغير مسبوقة… مد بحري مفاجئ يضرب مديرية ذوباب ويتسبب بأضرار واسعة ...
المهجر اليمني
الاتحاد العالمي للمهاجرين اليمنيين يناشد وزير الداخلية المصري ورئيس المركز القومي وسفير اليمن في القاهرة. ...
أخبار عدن
البركاني يشيد بابناء البريقة بعمل لوحات ارشادية لزوار البريقة ...
المهجر اليمني
الجمعية اليمنية للثقافة والاندماج في النمسا تقيم حفلا مميزا. ...
أخبار المحافظات
غداً انطلاق مهرجان العيد الثالث بمديرية الخوخة ...
أخبار المحافظات
قائد محور الرزامات يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك مع جموع المقاتلين ويهنئهم بهذه المناسبة العيدية السعيدة ...
راديو عدن الغد.. للإستماع اضغط هنا
آخر تحديث :
الإثنين-31 مارس 2025-11:33ص
أخبار وتقارير
أعراف وتقاليد تحرم نساء اليمن حقهن في الميراث
الإثنين - 02 سبتمبر 2024 - 08:25 ص بتوقيت عدن
(عدن الغد)متابعات:
تتردد اليمنية علوم علي على أروقة محاكم مدينة تعز في وسط اليمن، للعام الثالث على التوالي، لتحصيل حقها في الميراث بعد أن رفض إخوتها منحها حقها الشرعي في ميراث أبيها، وتشتكي تلاعب المحامين والقضاة الذين تتهمهم بالانحياز لإخوتها.
تقول لـ"العربي الجديد": "أنفقت الكثير على القضايا مع إخوتي الذين يريدون منعي من حقي في الميراث، فبعد وفاة والدي قاموا بتوزيع التركة بينهم، وحرموني وكل شقيقاتي. صبرت لأكثر من تسع سنوات على هذا الظلم، وحينما احتجت لحقي ذهبت إلى المحكمة لانتزاعه، لكن المحكمة تماطل على مدار ثلاث سنوات من دون أن يخرج حكم قضائي يعيد إليّ حقي في تركة والدي".
تمثل السيدة علي حال العديد من النساء اليمنيات اللاتي يتم حرمانهن من الميراث بحجة العادات والتقاليد في كثير من المناطق اليمنية، وتبرز الظاهرة في المناطق الريفية التي تضم نحو 70% من عدد سكان اليمن.
وخلال سنوات الحرب المتواصلة في البلاد، تعطلت سلطة القانون لصالح الأعراف والتقاليد السائدة التي ترى أن مسؤولية الإنفاق على المرأة تقع على عاتق زوجها الذي يملك القوامة. كما تقلل العادات والتقاليد من قيمة الرجل الذي يطالب بحقوق أمه، أو الزوج الذي يطالب بحقوق زوجته، ما يجعل الرجال يتركون المطالبة بإرث النساء باعتباره عيباً اجتماعياً، ويجعل المرأة ضعيفة إزاء طلب الميراث، كونها تبقى بلا داعم أو سند في أروقة المحاكم.
ويرى قانونيون أن هناك اختلالات في القوانين اليمنية التي لا تتضمن إجراءات رادعة بحق الرجال الذين يمنعون النساء من حقهن في الميراث، ومن ضمن الإشكالات التي تعقد قضية توزيع الميراث وجود قوانين لا تنفذ بسبب سطوة العادات والتقاليد.
يقول مالك أحمد لـ"العربي الجديد"، إن والدته توفيت قبل أبيها، فقام جده بكتابة نصيبها له ولإخوته، لكن حين توفي الجد، قام الأخوال بالتحايل على الأمر، ورفضوا توريثهم نصيب أمهم الشرعي. يضيف: "لا زلنا نحاول في المحكمة انتزاع حقنا في ظل تحايل بعض القضاة الذين يحابون أخوالنا، ويرفضون منحنا حقنا الشرعي القائم على الوصية التي كتبها لنا جدي قبل وفاته".
ويقول المحامي فارس العزب، لـ"العربي الجديد"، إن "حرمان المرأة من الميراث يعد سلوكاً متفشياً، رغم أنه مخالف للشرع والقانون والعرف والإنسانية، فالله سبحانه وتعالى وضع حدوداً، وفرض على المسلمين الالتزام بها، والنص القرآني واضح في تحديد المواريث، بينما حرمان المرأة من الميراث يعد مخالفة لأمر الله ونبيه الذي قال (ألحقوا الفرائض لأصحابها)، كما أن إنكار هذه الحقوق يعتبر مخالفة للشريعة وللقانون".
ويضيف العزب: "هناك أسباب كثيرة لحرمان المرأة من الميراث، يعود أغلبها إلى اتباع العادات الجاهلية، إضافة إلى الطمع والجشع اللذين يسيطران على كثير من الناس، وهؤلاء يحتجون بالعادات والتقاليد الرائجة في بعض المناطق، والتي تفضل توريث الرجال على النساء. كثيرون في مجتمعنا يعملون على تفضيل الرجال على النساء، وهذا ينبغي تغييره، ومن الأسباب أيضاً عدم معرفة عواقب هذا السلوك المخالف للشرع والقانون، وأحياناً تكون المرأة هي سبب حرمانها من الميراث، إما نتيجة ضعفها، أو عدم وجود من يناصرها للمطالبة بحقوقها".
ويشير المحامي إلى أن "القانون اليمني واضح في أحكام المواريث، وقانون الأحوال الشخصية يحدد الوارثين من الرجال والنساء، ويحدد أنصبتهم وفق نصوص قانونية، كما يحدد الأسهم للوارثين، ويعتبر إرث المرأة جزءاً من إرث الرجل باعتبار أن المرأة ترث نصف ما يرث الرجال، لكنّ هناك قصوراً في القانون اليمني في مسألة عدم وجود نصوص قانونية تجرم السلوك المتمثل بحرمان المرأة من الميراث".
يتابع: "يمكن العودة إلى القياس في بعض النصوص القانونية للوصول إلى تجريم هذا السلوك المخالف للشرع والقانون، ويمكن القياس على النص القانوني الخاص بأكل حقوق الناس بالباطل في هذا السياق باعتباره مسألة نصب، ويدخل هذا السلوك أيضاً تحت بند الاحتيال، أو الحصول على منفعة من شخص بطرق احتيالية، أو أساليب تتخذ صفة كاذبة، وإذا كان هذا السلوك مبنياً على معتقد إيماني لدى الشخص، فربما يتم تكييف الواقعة ضمن جرائم الردة، باعتبار أن الردة هي الإتيان بأقوال وأفعال تتناقض مع قواعد الإسلام وأركانه عن عمد وترصد، لكنْ ليس هناك نصٌّ منفرد في قانون العقوبات اليمني يجرم مسألة حرمان المرأة من الميراث".
تابعونا عبر
Whatsapp
تابعونا عبر
Telegram
صحيفة عدن الغد
صحيفة عدن الغد العدد 3425
كافة الاعداد
اختيار المحرر
أخبار عدن
الحمير تنضم إلى قائمة وسائل الترفيه للأطفال في العيد بعدن ...
أخبار وتقارير
"رجل الظل"تحقيق استقصائي يكشف عن أكبر شبكة مالية حوثية إيران ...
أخبار وتقارير
عبدالله العليمي: عدن كتبت مجدها في الـ 27 من رمضان وأصبحت من ...
أخبار وتقارير
فيديو في واقعة طريفة وغريبة… لص ينام في المخزن ويسرق المحل ب ...
الأكثر قراءة
أخبار وتقارير
الرئيس العليمي يؤدي في عدن مع قيادات الدولة والمواطنين صلاة عيد الفطر ويستق.
دولية وعالمية
حميدتي : سنعود الى الخرطوم.
أخبار وتقارير
اسعار اللحوم في تعز.
أخبار عدن
البركاني يشيد بابناء البريقة بعمل لوحات ارشادية لزوار البريقة.