مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 14 مايو 2021 05:42 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
أخبار وتقارير


يمنيون في الهند مهددون بالاحتجاز والترحيل

الثلاثاء 04 مايو 2021 02:43 مساءً
جنيف (عدن الغد) خاص:

أعرب المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان عن بالغ قلقه إزاء الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها اليمنيون المقيمون في الهند في ظل التفشي الواسع لفيروس كورونا، داعياً السلطات الهندية إلى مراعاة ظروفهم الاستثنائية المتمثلة في عدم قدرتهم على العودة إلى بلادهم ومعاملتهم معاملة خاصة.

 

وقال المرصد الأورومتوسطي ومقره جنيف في بيانٍ صحفيٍ اليوم الثلاثاء، إن أكثر من 700 يمني ما بين طالب ومريض وهارب من الحرب يعانون من عدم استقرار أوضاعهم في الهند، بعد أن رفضت السلطات الهندية منحهم الوثائق القانونية التي تمكنهم من الإقامة في البلاد، وتعمل على ترحيلهم تعسفاً إلى اليمن بالقوة والإكراه.

 

وأوضح الأورومتوسطي أنّ هؤلاء اليمنيين يقيمون في الهند منذ حوالي 4 سنوات، ويتركز أغلبهم في مدن حيدر آباد، ونيودلهي وبنغالور، وهم غير قادرين على العودة إلى اليمن بسبب الحرب، وخوفاً من تعرض حياتهم للخطر إذا ما رُحّلوا إلى أماكن سكناهم فيها.

 

وفي إفادة وثقها فريق المرصد الأورومتوسطي لـ"أسامة حسن" (اسم مستعار)، وهو طالب ماجستير يمني في الهند، قال: "وصلت إلى الهند في يونيو/حزيران 2017 بهدف دراسة الماجستير، حيث كنت قد حصلت على تأشيرة الطالب من السفارة الهندية في الأردن (تسيّر مهام السفارة الهندية في اليمن بسبب ظروف الحرب)، كما حصل كل من زوجتي وطفلي على تأشيرة سياحية لمدة 6 أشهر. أبلغتنا السفارة الهندية في الأردن بإمكانية تقديم زوجتي وابني على إقامة عائلية عند انتهاء تأشيرتهم السياحية، إلا أننا تفاجأنا برفض السلطات الهندية طلب إقامة زوجتي وابني وأبلغوهم بوجوب مغادرة البلاد".

 

وأضاف "لم تستطع عائلتي مغادرة الهند بسبب الحرب القائمة في اليمن والمخاطر التي من الممكن أن تتعرض لها إذا ما وصلت إلى اليمن، ونظراً لبقائهم في الهند بدون إقامة، أبلغتني السلطات الهندية بأنني متهم بحماية أشخاص يقيمون بشكلٍ مخالف داخل البلاد – إشارة إلى زوجتي وابني - وأمرتني بالرحيل مع عائلتي، على الرغم من أنني لم أنهِ دراسة الماجستير بعد".

 

وأوضح الأورومتوسطي أن بعض هؤلاء اليمنيين تقدم بطلب تصحيح الأوضاع للسلطات الهندية إلا أنها رفضت الموافقة عليه، ما دفعهم لتقديم اللجوء للمفوضية السامة للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والتي منحتهم وثيقة زرقاء باسم "التماس باللجوء"، غير أنها لا تتضمن أية حقوق أساسية تذكر بحجة أن الأوضاع في اليمن آمنة ومستقرة.

 

وبحسب الإفادات التي حصل عليها المرصد الأورومتوسطي، فإنّ السلطات الهندية ترفض التعاطي مع الوثيقة الزرقاء الصادرة عن المفوضية عند إبرازها من اليمنيين، وتلقي القبض عليهم وتحتجزهم في سجن مخصص للأشخاص المقيمين بشكل غير قانوني داخل البلاد.

 

وبحسب المعلومات التي حصل عليها الأورومتوسطي من اليمنيين في الهند، فقد رفعت السلطات الهندية قيمة "غرامة كسر الإقامة" من 50 دولارًا أمريكيًا إلى أكثر من 1,000 دولار، إذ فرضت على كل شخص في العائلة المخالفة دفع ما قيمته 800 دولار كغرامة أساسية، بالإضافة إلى عقوبة تقديرية أخرى توقّع من الموظف المختص على المقيم المخالف، حتى أن هناك حالات لعائلات بلغ إجمالي ما دفعته من غرامات نحو 4,000 دولار ما بين غرامة أساسية وعقوبة.

 

ووثق المرصد الأورومتوسطي إفادة "سمير علي" (اسم مستعار)، وهو مرافق لجريح يعالج في الهند، حيث قال: "في بداية عام 2018 وصلت إلى الهند مرافقًا لأخي الذي أُصيب في الحرب، حيث بُترت ساقه ويعاني من اختلال في وظائف المخ نتيجة الإصابة. كانت إقامتي في البداية مدتها 6 أشهر، ثم قمت بتجديدها لمرتين".

 

وأضاف "في عام 2019، رفضت السلطات الهندية تجديد إقامتي للمرة الثالثة وطالبتني بالرحيل، إلا أنني لم أستطع المغادرة بسبب الحرب في اليمن، ولوجود خطر أمني على حياتي في حال عودتي إلى مكان إقامتي. وبسبب ذلك أصبحت أقيم بشكل غير شرعي في البلاد وأنا الآن مهدد بالاحتجاز والترحيل في أي وقت، حيث تتجاهل السلطات الظروف الإنسانية الصعبة التي نعيشها".

 

وأشار الأورومتوسطي إلى أن اليمنيين لا يتمتعون بأية حقوق تذكر في الهند، فهم ممنوعون من الحق في التنقل، والتعليم، والعلاج في المستشفيات، واستلام المبالغ المالية، واستلام المعونات واستئجار المساكن وغيرها من الحقوق الأساسية اللازمة.

 

وقال "أسامة حسن" حول حرمانه من الحق في علاج عائلته: "يعاني ابني من الجفاف ولم أستطع الذهاب به إلى المستشفى لعدم امتلاكه إقامة، كذلك زوجتي كانت تعاني من مشاكل نفسية حادة بسبب الحرب في اليمن وصلت إلى درجة العلاج بالصعق الكهربائي، إلا أنني لم أستطع أن أعالجها في المستشفيات الهندية لعدم امتلاكها إقامة، فالمستشفيات الهندية ترفض استقبال الذين لا يملكون إقامات حتى في الحالات الطارئة".

 

وشدد الأورومتوسطي على ضرورة مراعاة الظروف الاستثنائية لليمنيين خاصةً في ظل استمرار الحرب، وعدم إمكانية الكثيرين منهم من العودة إلى بلادهم بسبب المخاطر الأمنية المحدقة، فضلاً عن الدمار الذي حل بأماكن إقامات الكثيرين.

 

ودعا المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان السلطات الهندية إلى ضرورة التعامل الإنساني مع اليمنيين في البلاد بما تستدعيه ظروفهم الخاصة، وتمكينهم من ممارسة حقوقهم الأساسية كافة، والتي كفلتها المواثيق والأعراف الدولية والقوانين المحلية ذات العلاقة.


المزيد في أخبار وتقارير
مدير أمن المهرة يوجه الوحدات الامنية برفع الجاهزية لحفظ الأمن في المحافظة
وجه مدير أمن محافظة المهرة العميد مفتي سهيل صمودة امس الخميس، خلال لقاءه مع قادة وحدات الأمن والشرطة في المحافظة بمناسبة عيد الفطر المبارك ووجه العميد صموده كافة
رئيس اللجنة المشرفة على توزيع مادة الغاز المنزلي بلودر يشيد بجهود مدير محطة الكور
أشاد الاستاذ والشخصية الاجتماعية الكبيرة ناصر عوض موسى نائب رئيس الائتلاف الوطني الجنوبي فرع م/ ابين ، ومدير مكتب التربية والتعليم م/ لودر والمكلف من قبل مدير عام
العميد لقصم يحتفي بعيد الفطر مع ابطال الجيش من أبناء شبوة المرابطين بجبهة الكسارة
  احتفى العميد صالح لقصم الحارثي قائد اللواء 163مشاه مع ابطال الجيش الوطني من محوري عتق وبيحان المرابطين في جبهة الكسارة في محافظة مأرب بمناسبة عيد الفطر


تعليقات القراء
543876
[1] خليكم الكذب
الثلاثاء 04 مايو 2021
سالم | عدن
خليكم الكذب لا تقولوا ان حياتكم مهدده بالخطر اذا نزلتوا اليمن قولوا انكم اعجبكم الجلوس في الهند ولا تريدوا الغودة لليمن.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
3 مصادر : وصول أموال مطبوعة في روسيا الى المكلا وأخرى في طريقها الى عدن
وفاة القيادي في الحراك الجنوبي علي محمد السعدي
شرطة المرور تنظم حملة تنظيم للشوارع والاماكن العامة خلال إجازة عيد الفطر المبارك
ثلاثة مبعوثون أمميون خدموا الحوثي.. كيف؟
الخارجية الأمريكية : اليمن في وضع خطير
مقالات الرأي
  تخنقنا العبرات وتعجز الكلمات في نعيك وذكر مناقبك ونضالك وبسالتك واخلاقك الرفيعه والحميدة غادرتنا فجأة
  علي ناصر محمد تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة المناضل العميد علي محمد السعدي…واليوم يترجل هذا
بقلم: عبدالرب السلامي 14 مايو 2021 بقلوب مؤمنة بقضاء الله تلقينا يوم أمس 13 مايو 2021 نبأ وفاة الأخ المناضل والصديق
الرجل الذي كانت مناقبه تسبق خطواته، الرجل الذي كانت سيرته تدخل الأبواب قبله، الرجل الذي كانت شجاعته مضرباً
لا أحد يعرف لؤم وخبث وإجرام إيران أكثر من شعوب سوريا واليمن والعراق ولبنان، نحن ننزف على مدار الساعة بسبب
"سالم سلمان" يرثي الفقيد "السعدي"    *وداعا يا عميدنا* ===============   *كتب/ المحامي سالم سلمان
*علي هيثم الغريب يرثي الفقيد السعدي* *يا صَديقي.. اليوم أبكيك!؟؟*=================== يا صديقي … يا ( العميد علي محمد
  في زمن الدولة، وفي ليالي رمضان الأخيرة، كنا نتسابق على حجوزات فنادق عدن، لقضاء إجازة العيد هناك. أكثر من
    لا يشكك احد ابدا ولا يختلف معي بأن امراض الحميات الخطيرة على اختلاف أنواعها تتفشى في عدن ولا تقل خطورة
يشق لطفي بوشناق صدري بآهاته ولوعته، فيبدو كقربان ذبيح حين ينشد "موطني" كأنه يقضي عليّ بحنجرته، محبوسًا في
-
اتبعنا على فيسبوك