مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 14 مايو 2021 05:31 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة


الثلاثاء 04 مايو 2021 02:40 مساءً

تطبيق اتفاق الرياض بعمليات جراحية

لن يجدي نفعا هروب رئيس حكومة المناصفة ووزراء النصف الشمالي إلى الرياض ومن ثم لوادي وصحراء حضرموت كونه هروب من تحمل مسئولية فشلهم، وتنصل من نصوصه وأولها محاربة الانقلابيين الحوثيين والتوجه نحو تحرير صنعاء. فبينما تخوض الضالع معارك شرسة في الخطوط الأمامية في إب تحقق الانتصار تلو الآخر بعون الله، فإن الجيش الوطني اليمني يسلم مواقعه في مأرب تحضيرا لتسليم مواقعه في حضرموت وشبوة للحوثيين لوأد اتفاق الرياض يدق آخر مساميره في نعش حكومة المناصفة وخصوصا النصف الشمالي فيها، ليبقى النصف الجنوبي وحيدا في مواجهة الحوثيين بدرجة أساسية، ومواجهة جيش التآمر والخنوع وجماعاته الإرهابية من جهة ثانية.

فمهمة القوات الجنوبية اليوم وهي لحالها في الميدان لا تقتصر على صد الحوثيين من دخول الأراضي الجنوبية وحسب، بل للتقدم نحو الأراضي الشمالية والتوغل في عمقها لتحرير من يسعفه الحظ من هيمنة الحوثيين وإجبار الحوثيين على الجلوس إلى طاولة الحوار مع المجلس الانتقالي الجنوبي إذا دعا المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي الطرفين إلى وقف القتال وإنهاء الحرب في اليمن وإحلال سلام دائم في المنطقة. ولعل المجتمع الدولي ومجلس الأمن يسير نحو الاعتراف بالحوثي كحاكم لصنعاء والشمال في ظل انتحار النصف الشمالي واستسلامه للحوثيين.

وأمام التعقيدات الناشئة والأزمات التي خلفتها حكومة المناصفة في المناطق المحررة وهي جنوبية كان لابد للرئيس عيدروس الزبيدي أن يعود للعاصمة عدن برفقة بقية قادة المجلس الانتقالي الجنوبي أبرزهم اللواء أحمد سعيد بن بريك الذي توجه إلى المكلا. عادوا لتحقيق تقدم ملموس على أرض الواقع لبث الحياة في روح اتفاق الرياض عبر النصف الجنوبي فقط بإمكانياتهم المتواضعة بدعم وإسناد القوات الجنوبية. وذلك للقيام بالإسعافات الأولية اللازمة لإزاحة الشوائب والطفيليات الضارة من جسم الجنوب وتنقية أجوائه من التلوث وإجراء عمليات جراحية طفيفة لكنها ضرورية وبصدمات انعاشية واستئصال الأورام الخبيثة الدخيلة لتعود الصحة والعافية للجنوب والجنوبيين.

ذلك ما يعتزم المجلس الانتقالي الجنوبي القيام به من أجل تطبيق اتفاق الرياض، فهل واشنطن ومجلس الأمن الدولي يعترضون على صحة وسعادة وسلامة شعب الجنوب؟ هل يريدوا أن يفرضوا عليه العيش من دون أمن واستقرار معيشي دائما محروم ارضاءا للشق الشمالي وجماعاته!

تعليقات القراء
543875
[1] بر ع! يا جحا فل عدن سنبني عدن من جديد
الثلاثاء 04 مايو 2021
Hussein | Yemen.Socatra
كلاب الانتقالي تنبح في كل مكان.كل ثوري نزيه ، أعداء الأمة يسمونه اخونجي. الانتقالي هم أناس من مثلث الكراهية ينكرون الهوية اليمنية للجنوب ويزرعون البغضاء والعداوة بين اليمنيين.الضوافع سبب الحروب والفوضى والفقر في الجنوب منذ عام 1967, لا ينبغي أن يثق بهم، فهم يتآمرون , يدخلون في اتفاقيات مؤقتة ويطعنون في الظهر.إن شاء الله، النصر على عبيد الدرهم وشيك.أخيرًا ، "حتى أطول ليلة محكوم عليها بقدوم الفجر".



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  مديرية الشيخ عثمان تئن من تردي الخدمات وعلئ رأسها خدمات النظافة كما يتضح للوافد للمديرية وتحديدا من جهة
    بقلم فضل الشبيبي   كل الشعوب الحرة في العالم خرجت وتخرج للتضامن مع الفلسطينيين الذين يذبحون
في وطني يعلوا النواح ويزداد الألم والجراح نسمع انين المعدمين من المرضى وشكاوى المواطنين من الفقراء والايتام
كل الشعوب الحرة في العالم خرجت وتخرج للتضامن مع الفلسطينيين الذين يذبحون ويقتلون امام شاشات التلفزة
  عندما يكون العيد غير سعيد ولا مبارك عليك،، تتوالى الأحزان تباعا عليك،، بداية من القات الذي تكتشف أنه
إلى آخر ليلة وأطفالي يتوسلوني أن أشتري لهم بدلة العيد، ولكن كل محاولاتي فشلت، فقد طرقت كل الأبواب، ولم
  كتب /معين اللولي تختلف العادات والتقاليد العيدية من منطقة لاخرى في قبائل الصبيحة، لكنها تعد عادات تقتبس
العيد في مناطق سيطرة ميليشيات  الحوثي الارهابية لا وجود له. لا فرحة لا ابتسامة لا معايدة لا أجواء عيدية. صار
-
اتبعنا على فيسبوك