مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 15 مايو 2021 04:58 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات


الأربعاء 14 أبريل 2021 01:25 صباحاً

ورحل خالد صالح إلى دار الخلود الأبدي

مساء الثلاثاء الأول من شهر رمضان المبارك تلقيت نباء وفاة الأخ والصديق والزميل العزيز خالد صالح حسين وكيل أول وزارة الشباب والرياضة متأثرا بإصابته بمرض الحميات المنتشره

وبرحيل خالد تكون وزارة الشباب والرياضة والحركة الرياضية قد فقدت أحد أهم اعتمدتها ومن تركوا بصمات مضيئة لتأسيسها منذ عقود طويلة من الزمن بل وقبل إنشاء الوزارة ذاتها أيام المجلس الأعلى للرياضة في دولة الجنوب آنذاك

تعرفت على الفقيد خالد صالح حسين فبل زهاء أربعة عقود كأن رياضيأ وصحافيا متخصصا في شؤون الرياضية واداريا كفو أحب الرياضة والرياضيين منذ صباه وبقي في هذا الحقل متجنبا السياسة بصراعاتها وخلافاتها .

من يعرف خالد يشعر أنه أمام موسوعة وتاريخ رياضي وأمام شخصية لطيفة ومحترمة جمعتني بالراحل سنوات العشق لرياضة والملاعب وقد لايعرف البعض من هذا الجيل إني بدات صحفيا رياضيا في مطلع ثمانينيات القرن الماضي وكنت أمين عام اتحاد الإعلام الرياضي منذ تأسيسه ومشرفا لصفحة الرياضة في صحيفة الراية العسكرية مع الزملاء أحمد مسعد القردعي وفهمي عجران والفقيد عبدالله المسني ولاحقاً الدكتور أديب الشاطري وتعود إلى العزيز المغفور له خالد صالح حسين الذي التقيته ثلاث مرات قبل نحو شهر في ديوان طيب الذكر اللواء محسن الداعري وأذكر في آخر مقبل طلبت من الحاضرين في المجلس التوقف قليلا عن الكلام في دوامة السياسة والاستماع للاخ خالد يحدثنا عن الجديد في عالم الرياضة بعد أن عرفتهم بشخصيته فاستحسن ذلك وتحدث عن شجون الرياضة والرياضيين .
اليوم نودع هذه العادة الوطنية والاجتماعية والرياضية المخضرم خالد صالح حسين بحزن عميق ضاعف أحزاننا هذه الايام برحيل اعداد كبيره من الاصدقاء ورفاق الدرب الاحبه
ينتمي فقيد الوطن خالد صالح الى محافظة الضالع ، لكن الرجل عاش كل سنوات عمره في عدن الحبيبه وايضأ ربع قرن في صنعاء ويتميز بأخلاق عالية وتواضع وروح مدنيه لطيفة لعل حياته المدنيه شكلت شخصيته الرائعة
رحم الله الصديق والاخ العزيز خالد صالح حسين واسكنه الفردوس الاعلى من الجنه واللهم الجميع الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون

تعليقات القراء
540115
[1] جرابيع الجنوب
الأربعاء 14 أبريل 2021
ابن عدن | عدن
كأن عدن ناقصة طراطير من أمثالك. واضح انك كما يقولوا أهل الشمال خادم خادم الجرافي. و مثل حريم السلطان من كثرة التملق الذي تعطيه لمن هب ودب. لاغفر الله لكم انت واستاذك في التسول والمعرصة نجيب اليابلي - خزيتوا بنا ياجرابيع الجنوب

540115
[2] لقبك االحقيقي
الأربعاء 14 أبريل 2021
بنت عدنية | عدن
نقدر نقول عليك دجال زمانه. وينطبق هذا ايضا بالتمام والكمال على صاحبك نجيب اليابلي . ولعلمكم الآيام هذه الحريم يكدحوا ويشقوا في البيوت على عيالهم اشرف منكم ياجزم.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
لهيب حارق للاجواء في عدن
شاب يقتل شقيقه في شبوة
القبة الحديدية الإسرائيلية: كيف تعمل وما مدى فعاليتها؟
وفاة شابين من جعار غرقاً في منطقة الشيخ عبدالله الساحلية بزنجبار أبين
مدير وحدة العزل بشبوة بزيارة المركز وتقديم الهدايا لكادر وممرضى والوحدة البيولوجية والجزيئية بلمحافظة
مقالات الرأي
  لقد استطاع الكيان الصهيوني بحنكته السياسية،ودهائه الماكر أن يروض الحصان العربي الذي كان يشكل له قلقاً في
فلسطين اليوم  تنتصر وتصنع مجداً وفجراً جديدين بضربات مقاومتها و بدماء ابنائها, فموتوا بغيظكم ايها
  تخنقنا العبرات وتعجز الكلمات في نعيك وذكر مناقبك ونضالك وبسالتك واخلاقك الرفيعه والحميدة غادرتنا فجأة
  علي ناصر محمد تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة المناضل العميد علي محمد السعدي…واليوم يترجل هذا
بقلم: عبدالرب السلامي 14 مايو 2021 بقلوب مؤمنة بقضاء الله تلقينا يوم أمس 13 مايو 2021 نبأ وفاة الأخ المناضل والصديق
الرجل الذي كانت مناقبه تسبق خطواته، الرجل الذي كانت سيرته تدخل الأبواب قبله، الرجل الذي كانت شجاعته مضرباً
لا أحد يعرف لؤم وخبث وإجرام إيران أكثر من شعوب سوريا واليمن والعراق ولبنان، نحن ننزف على مدار الساعة بسبب
"سالم سلمان" يرثي الفقيد "السعدي"    *وداعا يا عميدنا* ===============   *كتب/ المحامي سالم سلمان
*علي هيثم الغريب يرثي الفقيد السعدي* *يا صَديقي.. اليوم أبكيك!؟؟*=================== يا صديقي … يا ( العميد علي محمد
  في زمن الدولة، وفي ليالي رمضان الأخيرة، كنا نتسابق على حجوزات فنادق عدن، لقضاء إجازة العيد هناك. أكثر من
-
اتبعنا على فيسبوك