مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 20 أبريل 2021 03:34 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الخميس 08 أبريل 2021 07:49 مساءً

نازحون .. ورئيس الحكومة يحتكر الراتب بمداد قلمه .

يشعر النازح انه مواطن مسلوب الحقوق فلا الحكومة منحته حقوقه كموظف ولا تعاملت معه بصفته حالة استثنائية فالكثير منهم محروم من حقوق المواطنة فلا رواتب صرفت لهم ولا مؤسساتهم قبلت استيعابهم .

آلاف الموظفين يترددون على وزارة الخدمة المدنية وغيرهم يقف امام وزارة المالية آملين أن تشعر الحكومة بهمومهم وتحل مشكلتهم خاصة انهم موظفين قدامى و عيبهم الوحيد انهم نزحوا من الحرب .

الى عاصمة الشرعية مركز الحكومة اليمنية ليجد انفسهم حالة مهمة ليس لهم اي اهمية في اجندة الحكومة الشرعية لم تشفع لهم خبرتهم الطويلة التي قضوها في خدمة مؤسساتهم ولا كفاءتهم بالعمل .

فالمحسوبية هي المعيار الوحيد لقبول من له واسطة أو معرفة برئيس الحكومة ومن لا معرفة لا حقوق له .

وكذلك تتجاهل المنظمات الحقوقية معاناتهم وتغيب وسائل الإعلام عن نقل واقعهم المزري رئيس الحكومة يرفض الاستماع الى مشاكلهم و ويرفض توجيه المؤسسات الحكومية من استيعابهم .

ويقيد مستقبلهم ويبني أمامهم صخور مهولة تعيق حصولهم على مرتب نازح وهو راتب يجردهم من اي حقوق .

يعيشون على مساعدات أهلهم وبعضهم تحول الى عامل يعمل في حرج العمال ينقل على ظهره الحجار وحفر أساسات المباني ليتمكن من توفير قوت يومه رغم ما يحمل من مؤهلات عليا وخبرة طويلة قضاها في دوائر الدولة .

يتساءل الموظف لماذا تغيب وسائل الإعلام المختلفة عن تلمس احتياجاتنا ونحن ليس منزوين ولا في دوائر مغلقة اننا نقف كل يوم امام وزارة المالية نبحث عن بصيص أمل يعيد لنا حقوقنا المسلوبة .

بينما يتسال اخرين لماذا يعيق رئيس الحكومة اطلاق رواتبهم وما هي المنفعة التي تعود على الاقتصاد فالإقتصاد في انهيار مستمر .

مطالبين رئيس الحكومة إلغاء قراره الجائر الداعي الى ايقاف اطلاق الراتب لا بتوجيه خطي منه وكيف يتمكن الموظف من الوصول إليه لينال موافقته بإطلاق الراتب السجين بين مداد قلم رئيس الحكومة



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
كنا نظن أن  شهر رمضان هذا العام سيكون مختلفا عن السنوات التي مضت وأن تلك المعاناة التي نتجرعها يوميا ستكون
تنتشر جائحة كورونا كوفيد 19 في جميع دول العالم دون تمييز وبلا استثناء باعتباره وباء عابر للدول والحدود حتى
فجعنا بنبأ وفاة الشيخ / الخضرشيخ سالم الدوح الوليدي ، ذلك الرجل الصالح المحب للخير... تعرفت عليه رحمه الله
يبدوا الكثير من الكتاب اليمنيين وهم يسلطون الاضواء بشكل مركز على (المشروع الحوثي) بكل مكوناته العنصرية
دعونا نتكلم هنا قليلاً بالصراحة وبدون خوف ، لقد إنتشرت حالياً المنظمات وخاصة في الأرياف والقرى وبدأت ظهور
جاءني أحد طلابي قبل رمضان ، وأنا كما عودتهم لا أمنع عن مكتبي دخول الطلاب ، فحياني وكان على خلق حسن فسمحت له
من ينابيع المحبة ونبضات القلوب إليكم يا اساطير الرحمة ورؤوس الشموخ لكم ياقادات الشعوب وأوفياء الرجال لكم
مقتول #يا_وطني، والقتلة أبنائك. تسموا بأسمك. وتغنوا بأمجادك. واكلو من خيرك. فشبعوا، فتنكروا لخيرك. أخذتهم
-
اتبعنا على فيسبوك