مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 14 أبريل 2021 05:30 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
اليمن في الصحافة العالمية


حفارو القبور في تعز ينهمكون في العمل مع ارتفاع وفيات كورونا

طفل يعمل على حفر قبر في تعز في جنوب شرق اليمن في 3 نيسان/ابريل 2021 احمد الباشا ا ف ب/ا ف ب
الأربعاء 07 أبريل 2021 08:15 مساءً
(عدن الغد) فرانس برس:

مع ارتفاع الوفيات جراء وباء كوفيد-19، ينهمك حفارو القبور في عملهم في مدينة تعز اليمنية، ثالث أكبر مدينة في البلد الفقير الذي مزقته سنوات من الصراع.

 

وتحمل مجموعة من الرجال لم يضعوا بغالبيتهم الكمامات أو القفازات، النعوش إلى مقبرة السعيد في المدينة التي يحاصرها المتمردون الحوثيون منذ سنوات، حيث حفرت صفوف من القبور الجديدة.

 

وتصل شاحنة إلى المقبرة حاملة مشيعين مع المزيد من الجثث.

 

يواجه كثيرون صعوبات في دفن الموتى في المدينة مع ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد-19 في البلد الغارق بالحرب وغير المجهز للتعامل مع جائحة كهذه.

 

وتعز هي إحدى أكثر المدن تأثّرا بالحرب منذ بداية النزاع في منتصف 2014.

 

وتخضع المدينة التي تحيط بها الجبال ويسكنها نحو 600 ألف شخص، لسيطرة القوات الحكومية، لكن المتمردين يحاصرونها منذ سنوات، ويقصفونها بشكل متكرر.

 

ولا يتم الالتزام كثيرا بالإجراءات الوقائية من فيروس كورونا هناك مثل وضع القفازات لدفن ضحايا كوفيد-19.

 

ويقول حفار القبور في مقبرة السعيد شعبان قائد لوكالة فرانس برس "كل يوم يصلنا تقريبا 9 إلى 10 جثث".

 

ويضيف شعبان "اتينا بعمال لحفر القبور بسبب الطلب عليها لكن لم نستطع مواكبة الوضع"، مشيرا إلى الاضطرار لاستخدام حفارات لتسريع العملية.

 

وتجمعت مجموعة من الرجال اليمنيين حول عدد من القبور لأداء صلاة الجنازة، بينما كانت جرافة تعمل في حفر قبور أخرى.

 

وفي جزء آخر من المقبرة، جلست مجموعة من النساء ارتدين اللون الأسود قرب القبور لقراءة القرآن.

 

وكانت الأمم المتحدة أعلنت أن عدد الإصابات بالفيروس في الأسابيع الأخيرة تضاعفت في الأسابيع الأخيرة.

 

- "إهمال" -

 

ويدور منذ ستة أعوام نزاع بين الحكومة المدعومة عسكريا من تحالف تقوده السعودية، والمتمردين الحوثيين المدعومين من إيران.

 

ويسجل اليمن حاليا نحو مئة إصابة يومية بكورونا، رغم أنه ظلّ بمنأى عن الوباء في بداية تفشيه نتيجة انقطاع تواصله مع بقية الدول.

 

رسميّا، سجّل البلد الذي يعدّ 30 مليون نسمة أكثر من 4700 إصابة بالفيروس بينها 946 حالة وفاة.

 

ولا يعلن المتمردون الحوثيون الذين يسيطرون على مساحات واسعة من شمال اليمن بما في ذلك العاصمة صنعاء، عن الإصابات في المناطق الخاضعة لسيطرتهم.

 

لكن يقدّر خبراء أن العدد الفعلي للإصابات أعلى بكثير من الأرقام المعلنة بسبب نقص الفحوص.

 

وتظاهر عدد من سكان المدينة أمام المقبرة وحملوا لافتات تقول "من يتحمل مسؤولية الكارثة الصحية في تعز؟" و"لماذا لا يوجد أي تحركات حكومية لمنع تفشي الوباء؟".

 

ويقول أحمد البكاري الذي يقيم في تعز لوكالة فرانس برس "هناك اهمال وتقصير من قبل السلطات فهي لم تقم بدورها بالشكل المطلوب".

 

ويرى البكاري أنه "في الموجة السابقة كانت هناك اجراءات نوعا ما وإن كانت لا ترقى إلى مستوى مواجهة الكارثة. الموجة الثانية يبدو أنها أشد من الموجة السابقة، ولكن لم تقم السلطات الرسمية بمدينة تعز بواجبها في حماية أرواح الناس".

 

وكان اليمن تسلم أول شحنة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا وهي عبارة عن 360 ألف جرعة من لقاح أسترازينيكا، الأسبوع الماضي.

 

وأتت هذه اللقاحات عبر آلية "كوفاكس" التي تدعمها منظمة الصحة العالمية وتهدف الى إيصال اللقاحات إلى الدول الفقيرة.

 

والشهر الماضي، دعت اللجنة الوطنية العليا لمواجهة فيروس كورونا في اليمن الحكومة إلى إعلان "حالة الطوارئ" بعد ارتفاع عدد الإصابات.


المزيد في اليمن في الصحافة العالمية
أطباء يمنيون في معتقلات الحوثي لرفضهم التوجه إلى جبهات القتال
أفادت مصادر طبية في العاصمة اليمنية صنعاء بأن الميليشيات الحوثية عادت إلى شن حملات اختطاف في أوساط الكوادر الصحية العاملة في هيئة مستشفى الثورة العام ومشاف حكومية
استمرار الانقلاب الحوثي يفسد بهجة اليمنيين بحلول الشهر الفضيل
يستقبل اليمنيون في العاصمة صنعاء والمناطق الأخرى الخاضعة لسيطرة الميليشيات الحوثية رمضان هذا العام على منوال المواسم الستة السابقة في ظل غياب أي مظاهر تدل على
70 قتيلا بمعارك عنيفة قرب مدينة مأرب
لقي 70 مقاتلا من القوات اليمنية الموالية للحكومة والمتمردين مصرعهم في الساعات الأربع وعشرين الماضية قرب مدينة مأرب الاستراتيجية، حسبما أفاد مسؤولان عسكريان، مع شن




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: وفاة مسؤول حكومي في عدن
أختطاف نجل رجل الأعمال الفنيع من قبل قوة أمنية أمام منزله
وزارة التربية والتعليم تصدر جدول سير تنفيذ اختبارات شهادة الثانوية العامة بقسميها (العلمي والأدبي)
وفاة والدة الفنان رائد طه
سلمان: الانتقالي لن يحصل على تمثيل مستقل بالحوار القادم
مقالات الرأي
في ضوء تزايد أعداد الوفيات والإصابات بفيروس كورونا في منطقة ردفان، وتضارب الأنباء والأرقام حول الأعداد
في منتصف السبعينات , كانت الفترة الذهبية لزراعة البن , في يافع كماً ونوعاً.. حيث كان هناك اهتمام من قبل الدولة
من شاهد المؤتر الصحفي للسفاح الصهيوني نتنياهو ووزير دفاع امريكا لويد اوستين  قبل  بضعة أيام خلت 
  بقلم/ جمال أنعم     أنا ذاهب إليك هذه المرة, ذاهب إليك رمضان على جناحين من حب ولهفة, أو لست بعض زمني
مساء الثلاثاء الأول من شهر رمضان المبارك تلقيت نباء وفاة الأخ والصديق والزميل العزيز خالد صالح حسين وكيل أول
لو تركوا المتعطلين أهداف ثورة أكتوبر تتحقق وميثاقها الوطني وهو وسيلة الاحتكام لإصلاح مسارات التوجه الثوري
- يسيطر السُلاليون العنصريون الحوثيون على صنعاء وكامل جغرافيا الشمال اليمني عسكريا وسياسيا ويعملون على
  علي ناصر محمد يصادف 12 أبريل اليوم الدولي للرحلة البشرية إلى الفضاء، ذكرى انطلاق أول مركبة فضائية دارت حول
لاينبغي ان يقرأ حديث الناشط الحوثي حسين الاملحي المحسوب على مكتب عبدالملك الحوثي والانتقادات اللاذعة التي
مع زهو انتصارات بلدها العريق، وتمدد امبراطوريتها العظمى التي لا تغرب عنها الشمس، وفي عز شبابها مطلع خمسينات
-
اتبعنا على فيسبوك